بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يوليو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

اليوم السابع عشر غنى يا ثورة

883 مشاهدة

28 يناير 2017



لا ثورة بدون غناء، لا ثورة بدون موسيقي، لا ثورة بدون رقص ولا شعر، الثورة هى مصدر الفنون، من رحمها تنطلق كلمات من القلوب قبل الحناجر، وتولد ألحان تمس وتلهب المشاعر.

على مدار 18 يوما هى عمر ثورة يناير ارتفعت حناجر المتظاهرين بهتافات تشق عنان السماء، هتافات هى فى حقيقتها قواف وإيقاعات موسيقية غير مكسورة، «الشعب- يريد- إسقاط- النظام»، «عيش- حرية- عدالة اجتماعية»، «متعبناش متعبناش.. الحرية مش ببلاش»، «مزهقناش مزهقناش ثورة كاملة يااما بلاش» وغيرها الكثير، ولعل الدليل الأكبر على ما فى هذه الهتافات من موسيقى وإيقاع محكم هو تحولها فيما بعد إلى مطالع لأغانى مطربى الثورة بسهولة بالغة،.
البداية كانت محاولات خجولة لغناء كلمات الشيخ إمام وصلاح جاهين وفؤاد حداد وغيرهم من شعراء اليسار، تراهم فى أركان الميدان وفى الخيام وكل منهم يحمل عودا أو جيتارا أو حتى آله إيقاعية «طبلة- كاخون- بونجز» ويلتف حوله مجموعة من الأصدقاء أو رفقاء الميدان ويوما بعد يوم عرفهم الثوار بالاسم وعرفوا أماكن جلوسهم، وشهدت الثورة صعودا لفرق الأندر جراوند وبداية لمعرفة الجمهور بهم على نطاق واسع، فالثورة بمثابة «ستيدج» جمهوره بمئات الآلاف.
إسكندريلا، فيروز كراوية، كاريوكي، أحمد سلام، رامى عصام، دينا الوديدي، نغم مصرى وتبعهم فريق وسط البلد وكان أفراده من أوائل الفنانين الذين توقع الثوار رؤيتهم فى الميدان، لكن جاءت أغنية «هانى عادل»، صوت الحرية لتصبح أحد أشهر أغانى الثورة.
معظم أغانى الميدان كانت لـ«حداد، بيرم، جاهين، نجم» وتم أداؤها بنفس لحنها القديم أو بألحان جديدة على غرار ما فعله ويفعله دائما ببراعة وباقتدار الفنان شربينى مؤسس ومطرب فريق نغم مصرى المخضرم.
محمد محسن بإمكانياته الصوتية الهائلة قدم أغانى سيد درويش مثل أهو ده اللى صار، قوم يا مصري، الحلوة دى وغيرها من روائع التراث.
فريق إسكندريلا، موجود من يوم «25» أذهلوا الجميع بغنائهم أشعار صلاح جاهين وفؤاد حداد وأمين حداد وأحمد حداد ونجيب شهاب الدين وتميم البرغوثى وآخرين، اسم إسكندريلا مأخوذ من عنوان قصيدة للشاعر خميس عز العرب.
حمزة نمرة الذى منعت الإذاعة أغانيه والتضييق على حفلاته كان المطرب الأول خلال الـ18 يوما، رامى عصام، أجرأ مطربى الميدان وأكثرهم جموحا، اعتقل داخل المتحف المصري، وقال إنه تعرض للتعذيب، ومن أشهر أغانيه ارحل، طاطى طاطي، اضحكى يا ثورة، الشهيد.  
دينا الوديدي، بصوتها الهادئ وعزفها المتمكن على الجيتار شكلت إحدى أيقونات الميدان، تذكرك بعايدة الأيوبي- التى كانت موجودة وشاركت  فريق كايروكى أداء أشهر أغنيات الـ18 يوما «يالميدان». شكل الميدان شهادة ميلاد دينا الحقيقية ومنه انطلقت إلى «مشروع النيل» أحد أكبر وأجمل التجارب الموسيقية فى قارة إفريقيا.
الميدان كان يغنى ويعزف ويقول شعرا، بينما كان المطرب محمد فؤاد يبكى بحرقة حزنا على النظام، فيما حاول عمرو دياب مغازلة الثوار بأغنية «مصر قالت»، وطرد الثوار تامر حسنى من الميدان وبعضهم اقترب من التعدي.
وهكذا فشلت جميع محاولات إنتاج أغنيات تنتسب للثورة وتتغزل فى الثوار دون أن يكون لأصحابها تواجد حقيقى فى أرض الميدان مهما كان الإنتاج سخيا ومهما  تعددت مرات الإذاعة فى الفضائيات، وأيا من كان مطربها ونجحت باقتدار أغنيات جاءت من مغمورين حركتهم مشاعر الميدان فخرجت كلماتهم وموسيقاهم من القلب وعاشت فى الوجدان، كما حدث مع أغنية يا بلادى لعزيز الشافعى ورامى جمال.

 

محمد خليل
 


بقلم رئيس التحرير

الجيش والسياسة.. والحكم
داخل حقل العلاقات «المدنية/ العسكرية»؛ يُفضِّل عديدٌ من الباحثين المتأثرين بـ«التخريجات السياسية الغربية»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هناء فتحى
من أنتم؟!
هاني عبد الله
الجيش والسياسة.. والحكم
اسامة سلامة
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
محمد جمال الدين
الثورة فى حاجة إلى ثورة
د. مني حلمي
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
عصام عبدالجواد
سماسرة الإرهاب

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF