بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

21 فبراير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

اليوم الثانى عشر وائل غنيم ربح المليون

150 مشاهدة

28 يناير 2017
كتب : حمادة حسين



عندما خرج من أمن الدولة فى مدينة نصر، حيث ألقى القبض عليه فى ظهر «25» بعد 11 يوما، اقتنع وائل غنيم بأهمية الكلام للإعلام عن تجربته كدعم للثوار، كان يبحث عن أمر واحد فقط هو: المساهمة فى إنجاح هذه الثورة وتحقيق أهدافها.

هكذا بدأ وائل غنيم أو «غاندى النت»- فى كتابة «الثورة 0.2- » حكى وقائع اختياره الظهور الحصرى مقابل مليون جنيه فى برنامج «العاشرة مساء» مع المذيعة منى الشاذلى  «ذات الوجه البرىء» التى كانت تعيش تحت وطأة نقد عنيف مصدوم برد فعلها على الخطاب العاطفى لمبارك.
يواصل غنيم الحكاية: معرفتى السابقة بمنى الشاذلي، والتى كنت قد تحدثت معها أكثر من مرة بشكل شخصي، ساهم فى اختيارى لبرنامجها.. لم أفكر كثيرا واتصلت بها لأخبرها أننى أرغب فى الظهور فى برنامجها، فارتفع صوتها معبرا عن فرحتها لخروجى وأننى بخير، وقالت لى «أنت مش عارف أنت قلقتنا عليك أد إيه» شعرت وقتها أن منى الشاذلى بمثابة أختى الكبيرة من صدق نبرتها وصوتها السعيد بخروجي، قلت لها:
«أنا عندى شرطين يا منى عشان أظهر معاكي» قالت وهى تضحك: «طبعا حقك! إيه شروطك؟».
«الشرط الأول أنى أتكلم براحتى تماما، أنا مش عايزك توجهى الحوار، عايزك تدينى فرصة أقول كل اللى فى نفسي، الشرط الثانى إنه بما أن المقابلة دى هتكون كبيرة جدا أنا عايز مليون جنيه، مش عايزهم لنفسي، أنا عايزكم توعدونى بدفع مليون جنيه لأسر الشهداء» ردت منى بالموافقة بخصوص الشرط الأول مؤكدة أنها ستترك لى كل المساحة التى أريدها للحديث، وسألتنى إذا ما كنت أريد المليون جنيه لأشرف بنفسى على عملية توزيعها فقلت لها: «لا، أنا عايزكم أنتم توعدونى بكده وتشرفوا أنتو بنفسكم على الموضوع أو تتبرعوا بيها لجمعية خيرية». طلبت منى بعض الوقت حتى تتحدث مع إدارة القناة وأخبرتها أننى لن أخرج إلا معها، ولكن عليها ألا تخبر إدارة القناة بذلك، وتسعى للحصول على المبلغ كاملا.
بعد دقائق قليلة اتصلت بى منى الشاذلى وأخبرتنى أن إدارة القناة  قبلت العرض، لكن إدارة القناة نفت علمها بأى اتفاق بين منـى الشـاذلى ووائل غـنيم.
الكتاب الذى حكى  فيه وائل غنيم أو «عراب  25- الصغير» عن تاريخه من الميلاد وصلا إلى دوره فى صفحة «كلنا خالد سعيد»، يعلق فى رقبته ذنب عدم وصول المليون جنيه التى تبرع بها نظير ظهوره الحصرى مع منى الشاذلى لمستحقيها سواء كانوا أسر شهداء «25» أو أى جمعية خيرية، لماذا سكت على نفى القناة للاتفاق إذا كان هناك اتفاق بالفعل، ذلك أن التسليم بهذه النهاية يعنى أن القصة كاذبة وأنه نشرها لابتزاز مشاعر الذين خرجوا خلال الـ18 يوما، أو أنه- ربما- احتاج الظهور فى برنامج «العاشرة مساء» الأشهر وقتها، ومع المذيعة التى كانت طلتها تسحر ملايين كى تلتقط صورته وهو يبكى وينتحب ألما ليضعها على الغلاف الأخير لكتابه «إذا الشعب يوما أراد الحياة -  الثورة 0.2» حتى يضمن بها ترسيخ صورته العاطفية الحزينة فى وجدان الملايين التى ثارت فى الـ18 يوما. 

 


بقلم رئيس التحرير

حكومة التصريحات والوجاهـة
حين تُلى مرسوم التعديل الوزارى الجديد من على منصة مجلس النواب وشمل تعديل تسع وزارات كان رد الفعل المباشر: ولماذا كل هذا الانتظار؟..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
السادة الفاسدون!
عاصم الدسوقي
دونالد ترامب.. أول رئيس أمريكى خارج النص ..!
منير سليمان
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF