بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

اليوم الرابع الضابط الذى نريده

1069 مشاهدة

28 يناير 2017
كتب : سيد طنطاوي



الثورة اندلعت، الداخلية أحد أسباب اشتعالها، لكن كان بين أفرادها ثوار استشهدوا لتمسكهم بواجبهم المقدس، ليلتقى شهداء الميدان مع شهداء الشرطة الذين كانوا إلى جوار الثورة.

الهتافات تعلو بإسقاط النظام، بدون مقدمات حدث اقتحام السجون، خرج مجرمون، ربما كان ذلك هدفًا لقمع الثورة ووضعها فى موضع الفوضي، إلا أن هناك من رفض أى سيناريو للتخلى عن الواجب فى القيام بالدور المنوط، وعدم السماح بأى محاولة لهذا الاقتحام الملعون، هو اللواء محمد البطران الذى رفض ترك موقعه وتصدى لاقتحام سجنى الفيوم والقطا، إنه اللواء محمد البطران شهيد وزارة الداخلية الذى تصدر اسمه النصب التذكارى لشهداء يناير  بميدان التحرير.
مؤخرًا تجدد الجدل الدائر منذ 6 سنوات كلما اقترب 25 يناير، هل هو عيد للشرطة أم عيد للثورة؟
منذ 1952 وحتى يناير 2011 كان لا خلاف حول كونه عيدًا للشرطة، نسبة إلى الموقف البطولى لرجالها فى الإسماعيلية وبسالتهم المدهشة فى حماية المحافظة حتى استشهادهم جميعًا، وفى 2011 تحول عيدًا للثورة.
إذا كان سيظل 25 يناير عيدًا للشرطة فإنه سيظل كذلك لأن هناك اللواء محمد البطران ابن شرطة 52 التى استطاعت أن تُخلد عيدًا لها دون جدالٍ، دافعوا عن الإسماعيلية واستشهدوا أثناء أداء الواجب والبطران أيضًا كذلك وربما أكثر لأن فى 1952 كان ذلك توجهًا عامًا فى الشرطة وكان ذلك قرارًا من وزير الداخلية المدنى الوحيد فؤاد سراج الدين، ولم تكن للداخلية ممارسات  كالتى فعلتها قبل يناير.
«البطران».. فارس سار على درب داخلية 52 ولو ترك الأمر كغيره، لكان رقمًا وسط آلاف إلا أنه اختار الناس والأمانة، وهذا هو الضابط الذى نريده.
استشهاد البطران أحاطه الكثير من الغموض وقتما كانت دفة الأمور تميل ناحية اتهام العادلى ووزارته بفتح السجون، وأيضًا حينما وجهت الاتهامات لحماس بالاقتحام إلا أن الشهادة الموثقة التى توضح الكثير من الغموض كانت لشقيقته د. منال البطران الأستاذ بالمركز القومى لبحوث الإسكان والبناء، التى قالت: فوجئت بشيوع معلومات مجافية للحقيقة حول منصب شقيقى اللواء محمد البطران فقيل إنه رئيس سجن الفيوم المركزى وإنه قد قتل على يد مجموعة من المساجين بسجن الفيوم المركزى وهذا غير حقيقي؛ لذلك تقدمت ببلاغ إلى النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود فى 16 فبراير رقم 1100 لسنة 2011 بأن شقيقى هو رئيس مباحث قطاع السجون قد لقى مصرعه فى سجن القطا - طريق المناشى بالقليوبية وليس فى سجن الفيوم المركزي، كما أنه لم يلق مصرعه بسجن القطا عندما رفض فتح أبواب السجون وإطلاق سراح السجناء وتصدى لعمليات التخريب.
وأكدت أنه عقب تواجد شقيقى فى عمله الخميس 27 يناير وقعت أحداث شغب بسجن الفيوم وتجمهر المساجين داخل العنابر استعدادا للخروج والهروب فسافر فى تمام الثامنة مساءً إلى هناك وسيطر على السجناء، وبعد أن اطمأن على استقرار الأوضاع عاد مرة أخرى فى صباح اليوم التالى 28 يناير فى الثامنة صباحًا إلى منزله بالقاهرة وراح يستأنف عمله يوم جمعة الغضب الذى وقعت فيه أحداث الانفلات الأمني.
آخر مكالمة له مع شقيقته كان غاضبا من فتح أقسام الشرطة وإخلاء سجناء محبوسين بـ18 قسم شرطة فى هذا اليوم وخروج مساجين هاجموا الأهالى بالأسلحة البيضاء، وقال: استحالة أسمح بأن تفتح السجون فى مصر.
ودفع حياته ثمنا لذلك، لكنه دخل التاريخ من بوابة الأبطال والعظماء.


 


بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF