بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

30 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

بنات الميدان VSشـــــــــباب الميدان

378 مشاهدة

28 يناير 2017
كتب : رحمة سامي




فيما انبهر الجميع بمشاعر الشوفانية والإيثار التى سيطرت على الميدان طوال الـ18 يومًا، كان فيه شخصيات تنضح غلاً وكراهية ضد رقى الميدان، قذفوا بناته وصبيانه بأفعال منحطة تجرح جلال اللحظة، كيف يمكن حدوث ذلك بين شباب يواجهون رصاصًا وقنابل أو الاعتقال إذا نجوا من الموت؟
عظمة الميدان كانت أكبر من اتهامات بائسة كاذبة تجيء من شخصيات بلا وزن أو قيمة، فهو شهد أكبر تجمع بشرى دون واقعة تحرش واحدة فى بلد مريض بالمتحرشين. 

بنات الميدان: كنا فى الصفوف الأمامية

شيماء حمدى:

كنت مسئولة عن خط سير البنات من مسيرة ناهيا إلى الميدان باقتراح من خالد السيد «أحد الشباب المؤثرين فى الميدان»، كانوا يتواصلوان معنا عندما يتم القبض على أى بنت، ويوفرون الإسعافات إذا أصيبت أخرى، فى أحد الاشتباكات فقدت الوعى من تأثير الغاز المسيل للدموع، فحملنى شاب وجرى إلى المستشفى الميداني.. عملوا خيمة للبنات وقسموا أنفسهم إلى نوبات حراسة لتأميننا من أى هجوم، اقتسمنا الميدان وتأمين البوابات وتفتيش السيدات، أحدهم دفعنى للصعود على المنصة والهتاف، وتوزيع الإعاشات على المعتصمين، وقت الاشتباكات كانوا يشكلون درعا أمامنا.
أحمد دومة كان يفادينا من قنابل الغاز المحدوفة علينا، كان يعد ملهمًا للشباب والبنات، وخالد السيد علمنا كيفية التعامل مع الاشتباكات، وناجى كامل أنشأ إذاعة تحولت فيما بعد إلى منصة، وهتاف محمد عواد، «مؤذن الثورة» «شدى حيلك يا بلد الحرية بتتولد». .لن أنسى دموع الفرحة فى عيون مينا دانيال «قديس الثورة» بعد زيادة العدد، ولا جملته لى: «هنقدر وهنعملها».


علا شهبة:

  يوم 28 حاول الزملاء منعى من الوقوف فى الصفوف الأمامية، لكنى تقدمت وكنت بجانب دومة، وهى من المهمات التى لم يفكر أحد أثناء التقسيم أن يسمح بها للبنات، تفوقت فى تفادى قنابل الغاز.
فى موقعة الجمل حاول شاب سلفى منعى من المشاركة فى المعركة، أبلغته أن أصدقائى بالداخل وأنهم لو طلعوا هضربهم، فتركنى وعدت مصابة، كان الأمن يعتبرنا وسيلة ضغط على الشباب، أن نكون عرضة للاعتقال أو الضرب.
كانت هناك محاولات ذكورية  لفرض السلطة الأبوية أو تقمص دور الأخ الكبير، كنت أصر على وجودى أنا والبنات فى المنصة ليس بالضرورة للهتاف، هم كانوا يرفضون، وأنا رفضت أن يحصرونا فى توزيع الإعاشات، وعمل الساندويتشات.


سهام شوادة:

مع انقطاع شبكات المحمول حاول الشباب الوصول لنا، وكان الزميل وليد عبد الرءوف كدرع بشرى لحمايتنا حتى إنه أصيب برصاصات عدة، ومع دخولنا الميدان تناوب على حمايتنا خالد السيد ودومة.
اشتهرت قبل «25» بكونى مسئولة عن لجنة الإعاشات فى الاعتصامات العمالية، كلفونى بمسئولية لجنة الإعاشة فى الميدان، وكنت أوزع المهام على الشباب بكل ما نحتاجه خارج الميدان وكان الخروج صعبا.
تنظيم الإعاشات حينها واستقبال التبرعات من البطاطين ولفافات البلاستيك للغطاء به من البرد وتم استخدامها بعد ذلك فى عمل الخيام، لأنه الأوفر، ولن أغفل دور الكاتب محمد عبدالقدوس،  فى الثورة رغم أنه مسن إلا أنه تبرع للميدان كله للمساهمة فى علب الكشري، كنا نأكل عيش وجبنة فقط.
وليد عبد الرءوف، صفعنى عندما رفضت أبعد عن الاشتباكات وأرجع إلى الخلف، الحقيقة أن الولاد هم من حددوا مهامنا فى الميدان.

شباب الميدان: شاركونا فى صيد القنابل

أحمد جمال زيادة:

البنت اللى بتقدر تنزل وتشارك  بتقاوم ضعفنا 3 مرات، بتقاوم نظرة المجتمع اللى شايفها مينفعش تخرج من البيت، واللى ضد المظاهرات بشكل عام، وفساد الحكومة.
فى جمعة الغضب أول قنبلة غاز كانت هتنهى حياتى ومن حاول إسعافى وإنقاذى كانت بنت، السيدات الكبيرات حمين الشباب من محاولات القبض عليهم.
لن أنسى دور د.  أهداف سويف، التى كانت ومازالت تناضل فى صمت وهى تعبر عن إيمانها بنا كشباب، ولا دورها المؤثر على المنصة.
هتافهن كان يحفزني، لأن أهتف حتى يختفى صوتي، ولأن مجتمعى يربينا على أن البنت كائن ضعيف إلا أن هتافها ومشاركتها جعلنى أصدق أن البنت زى الولد.
ورغم وجود بنات من كل شكل ولون، لم تحدث حالة تحرش واحدة، وهذا كان كافيا لأن نصدق أننا فى الأصل مجتمع راقٍ يحترم البنت.


شريف دياب:


لا شك أن للمرأة دورًا مهمًا فى الثورة المصرية لا يختلف ولا يقل عن دور الرجل، وكان أبرزها من وجهة نظرى هو مشاركتها فى التظاهرات والاحتجاجات، كن يتقدمن المسيرات ويهتفن ضد الظلم بقوة وكانت لسان حالنا عبر المنابر الإعلامية، ورغم تعرضهن للانتهاكات من الأمن فى الاشتباكات والتعذيب البدنى بشكل خاص، ومع ذلك لم يتراجعن للحظات كانت بتدبر فى صمودهن.
فى 26 يناير كان الأمن يلاحقنا فى شوارع وسط البلد، وهاجم مجموعة من البنات اتجاه الأمن ليتراجع عنا وهو موقف لن ينمحى من ذاكرتي.


محمد عواد:


مع توالى إصاباتنا، دور البنات كان بارزًا جدًا فى تأمين البوابات مع الشباب، نهى وجيه كانت أقوى وشيماء حمدى كسرت حاجزًا مهمًا حين قادت مسيرات.
بعض البنات تكفلن بالإعاشات وتحفيز الناس عبر المنصات، بعضهن كن يشاركن فى تحديف الطوب أثناء الاشتباكات.
صدمتى المذهلة كانت فى دور البنات فى نقل صورة  من حقيقة ما يحدث فى الاشتباكات، مجازفة واقتحام، أغلب صور الميدان كانت من البنات.
رفضن أن نحجز عليهن بكاردون حتى لا يعتبر الأمن وسيلة لضربنا خاصة يوم 29 قبل تأمين المداخل، حملن الطوب وأمددننا به أثناء الاشتباكات.
وحين حاول عدد من البلطجية اقتحام الميدان وكونت مجموعات البنات شكلن دروعًا لحماية أنفسهن، المستشفى الميدانى كان قائما على عدد كبير من الدكاترة البنات، مثل منى مينا وهبة محمد، وعلا شهبة التى أبهرتنى قدرتها على الصمود  وصيد قنابل.
د. سالى توما أدت دورًا كبيرًا على المستوى السياسى والحديث مع الشخصيات العامة، الفنانات بعضهن شارك على المنصة بتحفيز الناس، ومنهن من شاركت من اليوم الأول فى الميدان مثل تيسير فهمي.
 


بقلم رئيس التحرير

عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
عادت مصر إلى زهوها، وعاد البلد إلى عافيته، ويسجل لشهداء الجيش والشرطة الفضل الأول لتوفير الاستقرار والأمان ليتمتع به جميع المصريي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
مهندس محمد فرج
زيادة الدين الحكومى 100 مليار
منير سليمان
من أصحاب التريليون إلى الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF