بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

27 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

ثورة 25 يناير خالدة رغم أنف الكارهين

53 مشاهدة

11 فبراير 2017
كتب : تحية عبد الوهاب



كل سنة وثورة يناير ثورة شعبية صادقة مخلدة فى تاريخنا الحديث، علمت المصريين أنهم أصحاب هذا الوطن وأن رأيهم هو الأهم، ورغم النقد والهجوم والاتهام ضدها طوال ستة أعوام إلا أنها صامدة فى الوجدان والقلوب، لم يراعوا من حاولوا طوال تلك السنوات الست  وثيقة من دستور ولا كلاما لرئيس قال عنها فى عيدها السادس «إنها ستظل نقطة تحول فى تاريخ مصر» ديباجة دستور 2014 هو دستور 25 يناير و 30 يونيو انتصارا لها ولمبادئها التى دعت إليها وهى العيش بحرية وكرامة إنسانية تحت ظلال العدالة الاجتماعية، ثورة شهد لها العالم أجمع وأيدها، قام بها شباب متطلع لمستقبل مشرق متجاوز لكل الطبقات والأيديولوجيات منطلق  نحو آفاق وطنية وإنسانية أكثر وبحماية جيش الشعب للإرادة الشعبية الفريدة بسلميتها التى أبهرت العالم، وبطموحها الطاهر لحياة أفضل بتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية معا ومع أننا لم نعدم من يتنطع مستنكراً هذا كله ومنكرا لها، زاعما أنها مؤامراة وليست ثورة رغم أن الرئيس السيسى أشاد بها كثيرا وفى مناسبات مختلفة أقر بها وتصدر خبر تهنئة الجيش الرئيس بـ25 يناير جميع الصحف، أرسله الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع والإنتاج الحربى واصفا 25 يناير بأنها يوم مجيد من أيام الوطن المصرية وقال عنها الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر مؤكدا اعتزازه بشباب ثورة 25 الذين سطروا أعظم التضحيات من أجل الحصول على حريتهم ورسم مستقبلهم والنهوض بوطنهم، مؤكدا أهمية الدور الكبير الذى أدته قواتنا المسلحة بحمايتها والحفاظ عليها والوقوف مع مطالبها المشروعة التى أعلنها الثوار فى ميادين مصر، كما هنأت دار الإفتاء فى عيدها السادس جموع القائمين بها وإنجازاتهم فى إسقاط نظام ديكتاتورى بتلاحم حقيقى بين الجيش وجموع جماهير الشعب بمختلف فئاته وطبقاته، كيف توصف ثورة بتلك الإشادات بأنها مؤامرة، يجب أن تخرس تلك الأصوات التى تصر على عدم الاعتراف بها وتخوينها بالرغم من أنها لا حاجة لها باعترافهم بها، بعد أن وضعها الدستور بين مواده وجرم الهجوم عليها، الخلاصة أنها ثورة قام بها ملايين المواطنين فى ظل شعارها الأثير «سلمية.. سلمية» واستطاعت أن تسقط واحدا من أعتى النظم السلطوية فى العالم العربى، وفى تلك اللحظة أصغى التاريخ لنداء شعب مصر العظيم «الشعب يريد إسقاط النظام»، تحيا مصر وشعبها وثورته النقية رغم أنف كل من يهاجمها.
 


بقلم رئيس التحرير

عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
عادت مصر إلى زهوها، وعاد البلد إلى عافيته، ويسجل لشهداء الجيش والشرطة الفضل الأول لتوفير الاستقرار والأمان ليتمتع به جميع المصريي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF