بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

زمن هيفاء وهبى.. وعطية

160 مشاهدة

11 فبراير 2017
كتب : كريمة سويدان



أعجبنى مقال لكاتبة جزائرية اسمها أحلام مستغانمى بعنوان «دافعوا عن وطن هيفاء وهبي» قالت فيه (وصلت بيروت فى بداية التسعينيات فى توقيت وصول الشاب خالد إلى النجومية العالمية من أغنية واحدة له فقط قذفت به إلى المجد وهى «دى دى واه» والتى شغلت الناس ليلاً ونهاراً، وكنت قادمة لتوى من باريس، وفى حوزتى مخطوط «الجسد» مكون من «400» صفحة، قضيت أربع سنوات فى نحتها جملة جملة تتضمن نصف قرن من التاريخ النضالى للجزائر ورغبة فى تعريف العالم العربى بأمجادنا وأوجاعنا، ولكن ما كنت أُعلن عن هويتى إلا ويجاملنى أحدهم لأننى من بلاد الشاب خالد الذى يرى أن هذا الرجل الذى يضع قرطاً فى أذنه، ويظهر فى التليفزيون الفرنسى برفقة كلبه، وليس لديه أى جواب عن أى سؤال إلا الضحك الغبى، ولم يحزننى أن مطرباً بكلمتين أو بالأحرى بأغنية من حرفين حقق مجداً ومكاسب لا يحققها أى كاتب عربى نذر عمره للكلمات، بقدر ما أحزننى أننى جئت المشرق فى الزمن الخطأ، ففى الخمسينيات كان الجزائرى يُنسب إلى بلد الأمير عبدالقادر، وفى الستينيات إلى بلد أحمد بن بلة وجميلة بوحريد، أما فى السبعينيات فهو يُنسب إلى بلد هوارى بومدين والمليون شهيد، أما اليوم فيُنسب العربى إلى مطربيه وإلى المُغنِى الذى يمثله فى «ستار أكاديمي»، وقبل حرب إسرائيل الأخيرة على لبنان، كنت أُتابع تلك الرسائل الهابطة والمحبطة التى تُبث على قنوات الغناء عندما حضرنى قول «ستالين» وهو ينادى الشعب الروسي- من خلال المذياع - والنازيون على أبواب موسكو صائحاً  «دافعوا عن وطن بوشكين وتولستوي»، وقلت فى نفسى مازحة، لو عاودت إسرائيل اليوم اجتياح لبنان أو غزو مصر، لما وجدنا أمامنا من سبيل لتعبئة الشباب واستنفار مشاعرهم الوطنية سوى بث نداءات ورسائل على الفضائيات الغنائية، أن دافعوا عن وطن هيفاء وهبى وإليسا وغيرهما، ومنذ أربع سنوات خرج الأسير المصرى «محمود السواركة» من المعتقلات الإسرائيلية والتى قضى فيها «22» عاماً حتى استحق لقب أقدم أسير مصرى، ولم يجد أحداً فى انتظاره من الجماهير التى ناضل من أجلها، ولم ينل إلا خبرًا صغيرًا فى مربع فى جريدة، بينما اضطر مسئولو الأمن فى مطار القاهرة الدولى لتهريب نجم ستار أكاديمى محمد عطية بعد وقوع جرحى جراء تدافع مئات الشباب الذين ظلوا يترددون على المطار مع كل موعد لوصول طائرة من بيروت)، انتهى كلام الكاتبة المحترمة ولم أجد كلمات أُعلق بها إلا أن «فى أوطان كانت تُنسب إلى الأبطال، وغدت تُنسب إلى الصبيان» تحيا الأمة العربية.. وتحيا مصر.


بقلم رئيس التحرير

الصراع على الله!
فى قراءة «تأويلية» للنص القرآني؛ واتت الأستاذ الإمام «محمد عبده» الجرأة؛ لأن يقول إن مفاسد «تعدد ال..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هناء فتحى
معندهمش شطاف فى التواليت
محمد جمال الدين
قتل الحلم بنصف درجة!
فؤاد الهاشم
استيراد الشيكولاتة وتصدير.. التوابيت!
اسامة سلامة
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
عاطف حلمي
تخيل يا راجل!
د. مني حلمي
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF