بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«يكفيك كام»؟!

195 مشاهدة

11 فبراير 2017
كتب : محمد نوار



القناعة أن ترضى بما عندك، وعكسها الطمع بأن تمتلك أكثر مما تحتاج إليه، أما الجشع فهو الرغبة بامتلاك كل شيء وبأى طريقة، والناس بين قانع وطامع وجشع.
وعلاقة الإنسان بالمال متناقضة ما بين الترفع عنه أخلاقياً، والطمع به عملياً، فيقال إن «الغنى غنى النفوس وليس غنى الفلوس»، وهذه هى النظرة الأخلاقية للمال، ويقابلها نظرة عملية تعترف بقيمة المال الاجتماعية، فيقال إن «كل شيء ييجى بالفلوس»، فالمال هنا هو الذى يحدد المنزلة الطبقية للشخص ما بين الغنى والفقر، حيث الغنى محترم ظاهرياً ويسعى الآخرون للتقرب منه، بينما الفقير لا يهتم به أحد.
وفى دراسة عن الارتباط بين المال والسعادة، يقرر «أنجوس ديتون» الفائز بجائزة نوبل للاقتصاد 2015، أن الدخل الذى يحقق السعادة للمواطن الأمريكى هو 6250 دولارًا شهرياً، يعنى 120 ألف جنيه، وهذا الدخل هو الحد الأدنى لتحقيق رغباته اليومية ويجعله سعيداً، أما أكثر من هذا الدخل فلا يحقق له سعادة أكبر.
وفى دراسة اقتصادية للأمم المتحدة سبق نشرها فى 2003، أكدت أن معظم الأثرياء لا يستخدمون 80 % من أموالهم الفعلية، وأن ارتفاع دخل الفرد لا يعنى بالضرورة توافر قدر أكبر من السعادة، فالناس فى اليابان ليسوا أكثر سعادة من الناس فى البرازيل.
والسؤال: لماذا يحرص البعض على كسب المزيد من المال وهم يملكون ما يزيد على حاجتهم الفعلية؟، فما تضعه من مال فى البنك مقابل ضمان وجوده وإمكانية سحبه فى أى وقت، يصبح البنك هو من يستفيد فعلياً من المال الزائد على حاجتك.
قد لا يقتنع البعض بأن القناعة مازالت كنزاً هذه الأيام، لكن الحقيقة أن من يملك ثروة كبيرة فى الغالب لا يستخدم أكثر من 20 % منها كمصروف شخصى، وما يتبقى بعد ذلك يتحول لمجرد أرقام يحتفظ بها البنك، ولذلك يجب إدراك حجم الاحتياجات الفعلية من الأموال والاستفادة منها بدلاً من القلق على ما لا يحتاجه الإنسان منها، حتى يشعر بالاطمئنان والراحة.


بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF