بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

27 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

تبرعوا لشراء مرسيدس

52 مشاهدة

11 فبراير 2017
كتب : زينب حمدي



مثل قديم يطلق على الشخص الفقير الذى لا يجد حتى الملبس ومع ذلك يعيش وكأنه من الأغنياء، وينطبق أيضا على المسئولين عندنا رغم أننا شعب فقير «دُقة» ودولة تعانى أزمة اقتصادية طاحنة وديوناً بالويبة تعودت الشحاتة من المواطن كل صباح مرة بجنيه ومرة بـ5 جنيه ومرة بالفكة رغم ما يعانى من ضنك العيش ولا يجد المأكل أو الملبس، لم يبخل واقتطع من قوته وقوت عياله وتبرع للوطن نجد المسئولين من وزراء وحكومة يعيشون فى بذخ ويسرفون ويصرفون وكأننا فى دولة غنية ويصرون على ركوب السيارات الفارهة باهظة الثمن ويقومون فى عز الأزمة بشراء سيارات المرسيدس والـ«B.M.W» رغم أن أغنى الدول لا يركب فيها المسئولون المرسيدس، فى الصين يركب الوزراء السيارة الصينى التى يعزف الكثير عندنا عن ركوبها، وفى كوريا أيضا يركبون السيارة الكورية وفى سويسرا يذهب رئيس الوزراء للوزارة بالعجلة، ولا يركب السيارة إلا فى المناسبات الرسمية، وهيهات بين اقتصادهم واقتصادنا، أما حجة أننا عندنا إرهاب مردود عليه، الرئيس الأسبق للمجلس لم ينج من الموت رغم أنه كان يركب المرسيدس فى الهجوم الإرهابى الذى ترصده، ورغم ذلك يصر الوزراء والمسئولون الكبار عندنا على ركوب المرسيدس ولا اعتراض، من يريد أن يركب المرسيدس يركبها من جيبه وليس من فلوس الشعب.. فالحكومة تقوم بشراء السيارات الفارهة بالملايين وكأنها تخرج لسانها للشعب وتقول له نحن نضحك عليك، نحن دولة غنية لديها فائض بالملايين والمليارات.. نحن فعلا شعب غنى ولكن عندنا فساد فاق الركب وحكومات مستفزة تتصرف وكأنها فى بلاد جزر القمر، وشعبها «عريان».
الفهم طريق الحرية


بقلم رئيس التحرير

عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
عادت مصر إلى زهوها، وعاد البلد إلى عافيته، ويسجل لشهداء الجيش والشرطة الفضل الأول لتوفير الاستقرار والأمان ليتمتع به جميع المصريي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF