بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

27 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

محمد سلطان: السادات غنى لى «العيون الكواحل»

53 مشاهدة

11 فبراير 2017
كتب : هدي منصور



فى أرشيف زمن الغناء الجميل يأتى اسمه كامتداد للعمالقة الكبار رياض السنباطى ومحمد عبدالوهاب ومن قبلهما سيد درويش والقصبجى.
الموسيقار الكبير «محمد سلطان» لا يمثل امتدادا للعمالقة فقط، بل إنه صاحب مدرسة فنية خاصة كانت المطربة الراحلة «فايزة أحمد» هى «الألفة» فيها حيث قدما فى بيت العز «الزوجية» عددا من الأعمال الخالدة التى لم ولن تتكرر.

«سلطان التلحين» بعد أن كرمته وزارة الثقافة مؤخرا عن عطائه الفنى وما قدمه للأرشيف الغنائى تحدث لـ «روزاليوسف» وفتح خزانة أسراره وقصة زواجه من المطربة العملاقة فايزة أحمد، وعلاقته بالزعماء..
«محمد سلطان» فى حديث خاص لنا يعلق على الحالة التى وصل إليها الغناء ويفجر لنا مفاجأة بقوله إنه يحتفظ بآخر أغنية قدمها لزوجته بعد عودتها لعش الزوجية ولم تخرج للنور وأسرارا أخرى.
 ما قصة الأغنية التى قمت بكتابتها ولحنتها من أجل فايزة أحمد ولم تخرج للنور حتى الآن؟
- قصة الأغنية لا يعلمها الكثير فهى بعنوان «رجعنا لبعضنا»، وكانت لها مناسبة كبيرة فى حياتى أنا وفايزة لأنى قمت بكتابة كلماتها ولحنتها من أجل فايزة فقط، والمفاجأة أننى قمت بغنائها بصوتى فلم أجد صوتا حقيقيا يعبر عن كلماتها غيرى، وكانت أغنية تحمل شوقا خاصا وتترجم قصة حبى لفايزة خاصة أنها كانت هدية لعودتنا بعد انفصالنا، وقمت بإهداء الأغنية بصوتى إلى الإذاعة ولكنها أهملتها ولم تقم بإذاعتها رغم أهميتها.
وكانت فايزة سعيدة بها للغاية، وأحتفظ بها كأقرب أغنية إلى قلبى وكلماتها تقول: «رجعنا لبعضنا بعد ليالى شوق رجعنا لبعضنا»، ولم أشعر أننى وفايزة انفصلنا عن بعض فأنا صنفت ما حدث أنها مجرد لحظات وعدنا لبعضنا فى دقائق قليلة بعد البعد، لأن فايزة كانت طيبة وقلبها صافٍ للغاية فهى إنسانة بمعنى الكلمة.
 ما رأيك فى الحالة الغنائية حاليا؟
- لست سعيدا بالمرحلة الحالية على الإطلاق، وهذا التدهور الذى وصل إليه الغناء، لأن مصر احتفظت بتاريخها ومكانتها الغنائية منذ زمن بعيد، وشهدت فى عصور كثيرة وجود العظماء فى مجال الطرب، والآن يجب أن نعترف بأن الطرب الآن فى مرحلة الانتكاسات والوعكات وننتظر النجاح بعدها إذا ظهر جيل يقدر الفن والطرب.
 ما أسباب وعكة الطرب من وجهة نظرك فى الفترة الأخيرة؟
- تعود الأسباب إلى عدم وجود مطربين كبارا بعد رحيل العظماء، بالإضافة إلى عدم وجود ثراء فى المطربين والملحنين والمؤلفين القادرين على خلق حالة جديدة تمثل امتدادا للجيل القديم، فلابد أن يظهر عبدالحليم جديد وفايزة أحمد جديدة، أم كلثوم جديدة، لكن للأسف جميعهم رحلوا.
 ما رأيك فى عودة نجاة بأغنيتها الأخيرة؟
- أغنية نجاة التى خرجت بها فى الوقت الحالى لا تمثل نجاة المطربة الكبيرة، فأنا لست راضيا عنها ولا تمثل تاريخ نجاة على الإطلاق، وأعتقد أنها قدمت الأغنية من أجل الحصول على المادة، والعائد المادى ليس أداءها الحقيقى المنتظر، لأن العمل الغنائى عبارة عن ملحن مبدع وهذا افتقدته فى أغنيتها الأخيرة وكلمات قوية فهنا حدث خلل فى أركان الأغنية.
 من من المطربين فى الوقت الحالى ينال إعجابك؟
- لا أحد، ومنذ سنوات، فلم يخرج مطرب فى الوقت الحالى يهز الكرسى الذى يجلس عليه الموسيقار محمد سلطان، فنحن لدينا فقر فى الطرب والألحان، وآخر الملحنين «حلمى بكر» فهو آخر الأقوياء.
 ما حقيقة انشغالك بمسلسل عن قصة حياتك؟
- الأمر حقيقى، وتفاصيله مع المخرج محمود حسن ولم نستقر على الأبطال، ولم نجد من تمثل دور فايزة أحمد فى حياتى حتى الآن، وأركز فى المسلسل على دور الموسيقار محمد عبدالوهاب فى حياتى ثم فايزة أحمد، كما سأظهر دور أحمد فؤاد حسن، والفرقة الماسية فى حياتى كمرحلة مهمة.
 بصراحة ما الأغنية التى تستمع إليها حاليا من أغانى فايزة بكثرة؟
- «ست الحبايب» لعبدالوهاب.
 أول لقاء بينك وفايزة أحمد وبداية قصة الحب ماذا تذكر منها؟
- فايزة أحمد هى التى سعت إلى الزواج منى، فكنت معجبا بصوتها بشدة فقط، لكن كانت لا تربطنى بها علاقة وكانت أول فرصة للقاء الذى جمعنا عندما حضرت إلىَّ إحدى صديقاتها المقربات وهى مطربة لبنانية تدعى «رويدا عدنان» وتحدثت معى على التليفون وطلبت زيارتى فى المنزل، وعندما حضرت قالت لى: ما رأيك فى فايزة أحمد؟ قلت لها: صوت جبار، قالت لى: كأنثى ما رأيك فيها؟ قلت لها: لم أر ذلك، فقالت: لا، بل هى تحبك بشدة، وقامت بالاتصال بفايزة بشكل فورى وقالت لها: أنا عند محمد سلطان، وطلبت أن تتحدث معى فايزة فقالت لى: تعال مع صديقتى أنا فى انتظاركما فى المنزل لسماع أغنية «هان الود» للموسيقار محمد عبدالوهاب على التليفزيون، وذهبت مع صديقتها إلى بيتها فى شارع جامعة الدول العربية، وجلسنا وأول ما شفتها كانت فى قمة الأناقة وهنا كان اللقاء الأول، لكن لم يكن فى تفكيرى الوصول إلى الزواج، ومع تكرار اللقاءات حدثت الألفة ووجدت أنها سيدة من طراز آخر روحها رائعة، ولديها بنك من الطيبة والحب، فتلك العناصر جذبتنى إليها، ومن هنا انطلقت قصة حبنا الحقيقية.
 لماذا لم تفكر فى الزواج مرة أخرى بعد رحيل فايزة؟
- أنا شبعت من كل شىء وحياتى مع فايزة عوضتنى عن كل شىء وحفاظا على أسرتى رفضت فكرة الزواج ولدى عدد من القطط فى المنزل تشاركنى وحدتى.
 وصية فايزة؟
- لم توصنى بشىء لأنها كانت تخاف من الحديث عن الموت بشدة وجلست معها فى المستشفى ولم أفارقها حتى وفاتها، وكانت تطلب منى أن أنزع عنها غطاء الأكسجين لتغنى وأستمع إليها ولم أضعف وأبكى أمامها يوما، فعندما كانت تنام كنت أذهب للبكاء فى غرفة مجاورة، وكانت تؤكد لى دوما أنها لم تعش فى عمرها سوى 17 عاما فقط وهى فترة زواجنا وحبنا الكبير فكان لديها قوة إرادة وأمل كبير، (فايزة أحمد) كانت شمعة حياتى الحقيقية وكانت تربطنى بها علاقة روحانية مازالت تجمعنى بها بعد رحيلها وأعيش على ذكراها.
 الأغنية التى مثلت قصة حبك فى أغانيها ؟
- (بكرة تعرف) أغنية كانت عن الفراق لذلك تؤلمنى كثيرا، فقد خرجت إلى النور أثناء مرضها فكانت فى بداية مرضها وكنت أشعر أنها تقول لى إنها سوف ترحل.
 ماذا عن تأثير عبدالوهاب فى حياتك؟
- محمد عبدالوهاب هو والدى فقد تعاملت معه كابن ودفنته بيدى فى القبر فأنا من حملته ولم يكن هناك أحد من أبنائه ليقوم بمهمة الدفن بعد وفاته فكان لا يوجد سواى والتربى فى المقابر وكان هذا واجبى ففعلت معه مثل ما فعلت مع والدى فهذا واجب الابن على والده فعبدالوهاب غير مسار حياتى بتشجيعه لى على مدار سنوات حياته، فكان مؤمنا بى منذ طفولتى كموهوب وكان يرى أننى سوف أكون عبدالوهاب الصغير.
 ماذا عن عبدالحليم وصداقته بك؟
- علاقتى بعبدالحليم حافظ كانت طفيفة ومن المواقف التى لا أنساها بينى وبين عبدالحليم أنه حضر إلى منزلنا وكانت فايزة معى الساعة 4 الفجر فى ليلة من ليالى الشتاء ومعه كلمات أغنية ليوصينى بها، وقال لى إنه سيسافر، وعندما يعود من سفره أكون قد انتهيت من تلحين تلك الاغنية لتقديمها فى الربيع وسبب حضوره لى فى ذلك التوقيت أنه تفاجأ بموعد سفره إلى الخارج فى اليوم التالى لإجراء جراحة صعبة، ولم يحرج للحضور إلى منزلى فى ديسمبر 76 ليطلب منى ذلك لأنه كانت تجمعنا صداقة، وبالفعل سافر عبدالحليم وعاد من الخارج لكن جثة هامدة.. وبالمناسبة الأغنية غنتها فايزة أحمد وكانت «أحلى طريق فى دنيتى».
 ماذا عن علاقتك بالرئيس الراحل السادات حتى وفاته؟
- السادات كان من أكثر المعجبين بى وكان دائم الاتصال، وأذكر أول حديث جمعنى به فى اتصال تليفونى مفاجئ وقال لى أين أنت يا عبقرى؟ تعرف القناطر قلت له أعرفها يا ريس قال لى أحضر غدا أنا فى انتظارك، وذهبت له وكنت فى قمة السعادة وطلب منى أن أحضر معى العود وعندما جلسنا طلب منى غناء الأغنية التى لحنتها لفايزة (العيون الكواحل) فقمت بعزفها على العود لكن فجأة أمسك السادات العود من يدى وأخذ يغنيها وقال لى: إيه رأيك قلت له: جميلة يا ريس وصوتك سليم لكن أجش فأخذ يضحك ويقول لى إنى أحب تلك الأغنية وكنت أحب السادات وطلب منى فى هذه المقابلة أن أقوم بعمل أوبريت «مصر بلدنا» الذى اختفى عن النور حاليا ولا أعلم ما السبب.

 


بقلم رئيس التحرير

عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
عادت مصر إلى زهوها، وعاد البلد إلى عافيته، ويسجل لشهداء الجيش والشرطة الفضل الأول لتوفير الاستقرار والأمان ليتمتع به جميع المصريي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF