بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«كافيه» و»قهوة متاتيا»!

179 مشاهدة

18 فبراير 2017
كتب : محمد نوار



فى 2016 افتتح مهرجان كان السينمائى دورته 69، بفيلم «Café Society» أو «مجتمع المقهى» للمخرج وودى آلن، وبطل الفيلم يقوده طموحه للعمل فى السينما بهوليوود ليعيش أجواء الحياة الأرستقراطية، ويندمج فى مجتمع رواد المقاهى الفاخرة، ويمتلك بعد ذلك كافيه بنفس اسم الفيلم، ليكون ملتقى للأثرياء والمشاهير فى نيويورك.
وفى مصر أصبح اسم الدلع للمقهى «الكافيه»، وقديماً كان يوجد مقهى يسمى «قهوة متاتيا» بميدان العتبة، واسم المقهى بنفس اسم المهندس الإيطالى «متاتيا» الذى صمم حديقة الأزبكية ودار الأوبرا القديمة التى احترقت، وخلفها كانت عمارة متاتيا التى أنشأها فى 1872، فى وقت كانت عمارات القاهرة قليلة، واعتبرت عمارة متاتيا أشهرها، وكان بها واحدة من أهم اللوكاندات «لوكاندة مصر»، ومقهى.
كان لمقهى متاتيا قيمة تاريخية، فمنه بدأ التحضير للثورة العرابية، وانطلقت منه دعوات الفكر والتنوير، وفيه أسس جمال الدين الأفغانى أول حزب سياسى «الحزب الوطنى الحر»، ومن رواد المقهى الشيخ محمد عبده، وعبد الله النديم، وسعد زغلول، وأحمد شوقى، وعباس العقاد، والمازنى.
لم يكن مقهى متاتيا مجرد مكان للتسلية وتناول المشروبات، بل مكان يجتمع فيه المفكرون والأدباء مع الناس فيوحد أفكارهم ونضالهم، تلك هى أهمية المكان الذى كان يضم كل فئات المجتمع.
أما نهاية المقهى فكانت بسبب زلزال 1992 الذى أحدث به بعض التصدعات، وفى 1999 تقرر هدم عمارة متاتيا الأثرية لإنشاء نفق الأزهر.
وبالعودة لأمريكا، يوجد فى واشنطن عدد من الحانات يعود تاريخها للقرن 19، وتعتبر تلك الأماكن من مناطق الجذب السياحى للقادمين من الولايات المختلفة، ويتم وضعها ضمن أولويات قوائم الزيارات، فدرجة الاهتمام بها والتسويق لها جعلتها مزارات سياحية باعتبارها مبانى «تاريخية».
الفرق بين أمريكا ومصر، أن أمريكا تهتم بالرموز التاريخية حتى لو كانت حانات وتجعلها مزارات سياحية، وأننا فى مصر لا نهتم بالرموز التاريخية ومنها المبانى مثل العمارة التى كانت تضم مقهى بكل ما يحمله من تراث أهملناه وكانت تمثله «قهوة متاتيا».


بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF