بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

كلاكيت ثانى مرة - دولة فلسطينية فى سيناء

152 مشاهدة

18 فبراير 2017
كتب : الفت سعد



تظل إسرائيل العدو الأول والثانى والثالث حتى العاشر وتظل هى المخطط والداعم لكل الحركات الجهادية ولكل ما ومن يفتت الأمة العربية، فمازال حلم وهدف الدولة الصهيونية من النيل إلى الفرات قائماً ومستمراً ومتغيراً بتغير الظروف، ومتلوناً حسب التكتيكات، وعلى مدار الثمانين عاماً الماضية تدعم إسرائيل الفكر الإسلامى لأنها تعلم مدى ارتباط المسلمين بدينهم فيكون الفكر الجهادى هو الوسيلة المثلى لتأخر الأمة العربية فكرياً وعلمياً واقتصادياً لما يتسم هذا المنهج بالجمود والتخلف.
اللعبة المعروفة انكشفت أكثر، فعندما بدأت مصر تستعيد قوتها وزعامتها ولاحت الآمال ببوادر حلول سياسية فى سوريا وليبيا ويمكن أن تتلوها دول أخرى انقلبت إسرائيل على مصر وعادت لتطالب الإدارة الأمريكية الجديدة بتطبيق الخطة الإجرامية فى عهد أوباما وكلينتون فترة حكم الإخوان لمصر بإقامة دولة فلسطينية فى سيناء وكان من مظاهرها سحب السفير الإسرائيلى بحجة الدواعى الأمنية بدليل أن المطلب الرئيسى لنتنياهو عند مقابلته الرئيس الأمريكى ترامب إلغاء فكرة الدولة الفلسطينية على أرض فلسطين.
ذلك يضع مصر أمام تحديات أكبر مما تواجهه من حرب شرسة فى سيناء ويتطلب فى التعامل مع تلك التحديات مزيداً من الحنكة السياسية والدبلوماسية القوية وكسب تأييد أكبر عدد من الدول فى إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية والأهم من ذلك إثراء الوعى السياسى للمصريين وهم بالذكاء والفهم لكل ما يدور فى المنطقة، ويعلمون أن إسرائيل لن تعدم الحيلة والوسيلة لإذكاء الفتن والصراعات والدعم المادى والتسليح لكل التنظيمات والفرق العميلة، لكن بتوحد الشعب والجيش وجهاده فى سبيل الوطن سيكون الله جل شأنه هو الحامى الأكبر لمصر وغيرها من الدول الإسلامية. 


بقلم رئيس التحرير

الصراع على الله!
فى قراءة «تأويلية» للنص القرآني؛ واتت الأستاذ الإمام «محمد عبده» الجرأة؛ لأن يقول إن مفاسد «تعدد ال..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هناء فتحى
معندهمش شطاف فى التواليت
محمد جمال الدين
قتل الحلم بنصف درجة!
فؤاد الهاشم
استيراد الشيكولاتة وتصدير.. التوابيت!
اسامة سلامة
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
عاطف حلمي
تخيل يا راجل!
د. مني حلمي
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF