بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

3 ناقدات يحاكمن أفلام النساء فى عام المرأة القومى

365 مشاهدة

25 فبراير 2017
كتب : إسراء الشرقاوي



الصدفة لعبت الدور الأكبر فى وجود ثلاثة أفلام فى دور العرض السينمائية فى 2017 وهو العام الذى اعتبرته مصر عام مناهضة العنف ضد المرأة، الأفلام هى: «يوم للستات» لإلهام شاهين و«بشترى راجل» لنيللى كريم، وفيلم «يا تهدى يا تعدى» لآيتن عامر.
الأفلام الثلاثة تدور أحداثها حول القضايا النسائية بدءا من حرية المرأة فى ممارسة حياتها الشخصية بعيداً عن دورها العائلى، إلى ضغوط المجتمع على الفتيات للزواج، وانتقاد الهجوم الذى يشنه بعض الرجال على القيادة النسائية للسيارات. ومحاولة النساء التفوق فى القيادة بل وتعليم الرجال أنفسهم.
«روزاليوسف» فتحت ملف سينما النساء من خلال آراء 3 ناقدات لهن تاريخ طويل فى السينما والتعليق على قضايا تخص النساء والرد على الذين اتهموا نيللى كريم بالترويج  للزواج غير الشرعى فى فيلم «بشترى راجل» وأنه يمهد لهدم مؤسسة الأسرة.
الناقدة خيرية البشلاوى، ترى أن عنوان الفيلم «بشترى راجل» قد ظلم فكرة الفيلم التى تتحدث عن إمكانية استغناء المرأة المستقلة عن الرجل، وأنها لا تحتاج سوى حيوان منوى يمنحها طفلا، وأضافت: أرفض فكرة الترويج لبنوك الحيوانات المنوية التى انتشرت بالفعل خلال الفترة الأخيرة، حتى وإن كانت ظروف المجتمع تفرض على المرأة ذلك.
أما ماجدة خير الله، فترى أن السيناريو الذى شارك فيه أكثر من 15 كاتبا خلال ورشة عمل أقيمت للوصول إلى نتيجة جيدة، إلا أنه كان به أخطاء إذا تمت مقارنته بأفلام الستينيات عن المرأة المصرية، ولكن الفكرة التى يتناولها الفيلم حول الضغوط المجتمعية التى دفعت المرأة، بإيجاد حلول بديلة، تتيح لها اختيارات أكثر.
بينما تصف الناقدة ماجدة موريس اتهام نيللى بأنها تروج للزواج غير الشرعى بأنه ساذج وتضيف: نيللى هى أكثر فنانات جيلها جراءة فى طرح قضايا مهمة.
الناقدة ماجدة خيرالله ترى أن «يوم للستات» بدأ برسالة الحرية للمرأة المصرية، التى يقيدها دور الزوجة أو المعيلة للأسرة لخدمة أبنائها وزجها، وحمام السباحة هو الرمز الذى تلتف حوله شخصيات نسائية لها قصص مختلفة، يبحثن جميعهن عن الحرية، فى إشارة إلى أن الفيلم جيد، ولكن حذف العديد من المشاهد أضر بالناتج النهائى للفيلم، والسيناريو كان به الكثير من العيوب التى أضعفت من الفكرة الرئيسية، لكنها محاولة جيدة.
وتوافقها الرأى الناقدة خيرية البشلاوى التى ترى أن فكرة فيلم «يوم للستات» كانت جريئة ومنصفة للمرأة، إلا أن السيناريو كان به ارتباك، وأقل من القيمة الفنية للرسالة التى يريد الفيلم أن يصل بها للجمهور، وهو أن جسد المرأة ليس للجنس فقط، ولكنه روح تريد أن تنطلق ولها حقوق.
بينما ترى الناقدة ماجدة موريس أن قضايا المرأة التى تشكل نصف المجتمع المصرى، يجب أن تناقش باستمرار، وتكثف خلال الفترات القادمة، خاصة أن إحصائيات نسب الطلاق العام الماضى، كانت مرتفعة للغاية، بسبب المشكلات التى تواجه النساء، فلا يجدن سبيلا سوى الطلاق، مؤكدة أنه لا يمكن أن يكون قدر المرأة أن تشقى من أجل الرجل، وأن تنتزع منها أبسط الحقوق، خاصة أن 30 % من نساء مصر تعيل أسرهن، حتى فى وجود الرجال.
ماجدة أضافت: هناك عنف من النساء ضد النساء بسبب انتشار الثقافة الذكورية التى تربين عليها، خاصة فى الصعيد، نجد النساء هن أكثر من يحرضن على الثأر ويرفضون حرية بناتهن، أو مشاركتهن فى الإرث.
وتابعت «موريس»: المرأة لم تختف عن السينما المصرية فى أى عهد، فمن جيل الستينيات نجد عز الدين ذو الفقار، وكمال الشيخ صلاح أبو سيف، وهم دافعوا عن قضايا المرأة بأسلوب زمنهم، حيث حرية المرأة، أما فى السبعينيات والثمانينيات نجد محمد خان وداود عبدالسيد ورأفت الميهى وعاطف الطيب له أسلوب آخر فى الدفاع عن قضايا المرأة فاهتموا بقضايا الانفتاح وخلخلة علاقة المجتمع مع المرأة.
ماجدة موريس ترى مشاكل المرأة كثيرة جداً، والقضية التى يطرحها فيلم «يوم للستات» وهو هل من حق المرأة أن تمارس أنشطة مثل الرجال، وحمام السباحة هو رمز بشكل جيد، والسيناريو يقدم شيئا مهما ويتساءلن هل للمرأة كونها مواطنا له نفس الحقوق والوجبات، أم له وجبات دون حقوق، وهو ما حاولت إلهام شاهين منتجة الفيلم وبطلته إيصاله للمشاهد، وعدد بطلات الفيلم هو دعم كبير لقضايا المرأة.
أما عن عن  فيلم  «يا تهدى يا تعدى»، قالت ماجدة خيرالله إنها لا تعتقد أنه فيلم يحمل رسالة لأن قضية مشاكل قيادة السيارات يتشارك فيها الرجل والمرأة، وهى فكرة أكثر سطحية من أن تلصق بالمرأة وقضاياها.
وتتفق معها خيرية البشلاوى أيضاً ولكنها أضافت: أن فكرة أن يكون فيلم قائما على فكرة «قيادة النساء للسيارات» هو مضيعة وقت، لأن المرأة المصرية لا تعانى بالأساس من تلك المشكلة، بينما تعلق ماجدة موريس عن حديث آيتن عامر حول عدم موافقة المنتجين أن تكون بطلة الفيلم امرأة، أو أن السينما تتجاهل السيدات، هو حديث ينم عن قلة خبرتها، فى التعامل مع وسائل الإعلام، وعدم علمها بما يعرض من إنتاج سينمائى منذ زمن طويل، والدليل هو أن السنوات الماضية شهدت بطولة لهند صبرى فى فيلم «أسماء»، ومنى زكى فى «احكى يا شهرزاد»، ومنة شلبى فى «نوارة» و«بنات وسط البلد»، ونيللى كريم فى «678» وفى «اشتباك»، وزينة وصبا مبارك فى «بنتين من مصر».
وأضافت ماجدة: أتمنى من أى ممثلة عندما تتحدث عن قضايا المرأة تتحدث بذكاء حتى لا تضر بقضية بنات جنسها.
فى إطار آخر تستكمل ماجدة خير الله حديثها، قائلة: «لا أعتقد أن يكون هناك تنسيق لوجود الثلاثة أفلام فى دور العرض، ولكنها محض صدفة، كما أن المشكلات التى عرضت فى الثلاثة أفلام هى مشكلات مجتمعية تواجة جميع الفئات وليست خاصة بفئة بعينها».
فى نفس السياق وصفت ماجدة خير الله نماذج الأعمال السينمائية التى دافعت عن قضايا المرأة فى الستينيات، بأنها أكثر حرفية وإتقان، خاصة أن كتاب السيناريو والمؤلفين كانوا عباقرة ومفكرين، مثل سيناريو نجيب محفوظ وقصة إحسان عبدالقدوس فى «أنا حرة»، ولطيفة الزيات فى «الباب المفتوح»، وسعيد مرزوق وسعد الدين وهبة فى «أريد حلاً»، وجميعهم لهم ثقل ثقافى.


بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF