بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

27 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

بتحب «أم على»؟!

94 مشاهدة

4 مارس 2017
كتب : محمد نوار



من الأكلات المشهورة فى مصر حلوى «أم على»، وتتكون من عجينة «باف باسترى» باللبن والسكر والمكسرات، فما حكاية «أم على»؟.
بعد وفاة السلطان الصالح أيوب 1249 م، نجحت زوجته شجرة الدر فى القضاء على حملة لويس التاسع الصليبية بمساعدة مماليك زوجها المتوفي، وساعدت ابنه توران شاه فى خلافة أبيه، ثم تآمرت شجرة الدر مع زعماء المماليك على قتله وتوليها السلطنة، واعترض الخليفة العباسى فتنازلت شجرة الدر عن الحكم بزواجها من أحد كبار المماليك.
واختارت أن تتزوج عز الدين أيبك لأنه ليس فى قسوة فارس الدين أقطاي، وثار أقطاي، فتآمرت شجرة الدر مع زوجها وقتلا أقطاى.
واستبدت شجرة الدر بالسلطنة وأخفت ثروة الصالح أيوب، وضاق أيبك بتسلطها وعاد إلى زوجته وأم ابنه «أم على»، وأرسل ليخطب بنت ملك الموصل، وأحست شجرة الدر أن أيبك سيقتلها، فأرسلت إليه تصالحه، وجاء للقلعة وقضى معها ليلته الأخيرة، حيث أمرت الخدم بقتله فى الحمام، سنة 1257 م.
فلما تم تنصيب «على بن أيبك» سلطاناً، تحكمت «أم على» فى السلطة، وقبضت على شجرة الدر لتنتقم منها، وأمرت جواريها بضربها بالقباقيب حتى ماتت، ثم ألقوها من فوق سور القلعة، وبقيت جثتها إلى أن أخذها البعض ودفنوها.
وابتهاجاً بالانتصار على شجرة الدر، أقامت السيدة أم على احتفالاً كبيرًا، فجمعت اللبن الحليب من أنحاء القاهرة ووضعته فى أوان مع السكر والرقاق، وقامت أم على بتوزيع الحلوى مجاناً للناس، والتى بقيت تعرف باسمها حلوى «أم على»، فكانت هذه أول أطباق «أم على» فى التاريخ.
أما السيدة أم على فقد صنعت لنفسها طبق «أم على» من نوع خاص، حيث وضعت فيه شفتى شجرة الدر وحلمتى ثدييها، وأكلت كل ذلك.
مات أيبك بعد أن أسس دولة المماليك التى قضت على المغول والصليبيين، وماتت شجرة الدر التى قتلت الكثير من الرجال، بعد أن قتلتها امرأة أخرى بسبب الغيرة، عرفت حكاية «أم على» التى تحب أكلها؟>


بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF