بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

حان الوقت لالتقاط الأنفاس

323 مشاهدة

4 مارس 2017
كتب : تحية عبد الوهاب



مرت علي مصر الأسابيع الماضية الذكري السادسة لثورة يناير المجيدة التي أدت إلي الإطاحة بنظام ديكتاتوري سلطوي شاخ علي كرسي الحكم بشعار لا يمكن أن ينسي علي مر التاريخ «سلمية سلمية» رافعين شعارات لم تتحقق حتي اليوم، تكلف الشعب المصري شبابه وشيوخه ونساءه في الخروج بثورتين ضد نظامين الأول نهب الناس وقهرهم وأذلهم وأفقرهم وأمرضهم، والثاني نهب وخدع وكذب وكفَّر وخان الوطن الذي لا يؤمن به ولا يعترف بشعبه وسرق ثورته، لكن لم ينس الشعب المصري شبابه الذين كانوا وقودا دائما لإشعال الثورتين وإنجاحهما في إسقاط هذين النظامين ورغم عدم تحقيق أهداف ثورتهم الأولي فإنهم مازالوا الأهم في هذا الوطن حيث يمثلون 60 %مــن قوام هذا الوطن، لأنهم المستقبل المنوط به تنفيذ الارتقاء ببلدنا وصعوده لمستقبل مشرق بإذن الله هم من حلموا ورفعوا شعارات عيش - حرية - كرامة إنسانية وعدالة اجتماعية أصيب البعض منهم بالإحباط واليأس من تشويه بعض رموزهم في ثورة يناير ووصفهم بالخيانة والعمالة وحملة أجندات أجنبية بحملة منظمة لا يعلم أحد لصالح من، لا ندافع عمن يدان ولكن يجب أحد أن تسير الأمور في نصابها القانوني بشفافية وبإظهار الأدلة والبراهين أمام الجميع حتي لا تختلط الأوراق ويختل النظر بالإيمان بمبدأ العدالة، هذا الشباب الطاهر هو المساهم الأكبر بالموجة الثانية لثورة 30 يونيو ولم يتصورا حينها وقت سقوط الكثير منهم شهداء ومصابين ليجدوا البعض ممن وقفوا ضد ثورتهم الأولي والتي لولا نجاحها ما كانت ثورة 30 يونيو هم، هم الذين يهاجمونهم اليوم واصفين إياهم بالخيانة والعمالة وأن ثورتهم الأولي كانت مؤامرة نفس الاتهامات ولكن هذه المرة بشكل منظم يوحي بأن وراءه أجهزة وأصحاب ثروات تمكنهم من توجيه الرأي العام ضد هؤلاء الشباب أي أن هذا ليس حدثا عابرا وإنما موضوع ممنهج للهجوم عليهم، صارت آمالهم التي عقدوها علي الثورة بأنها لم تتحقق وحسب بل زادت ابتعادا عنهم هنا نسأل: ألم يحن الوقت لالتقاط الأنفاس ولو قليلا، لكى نتصدي لتحديات مرحلة عصيبة نعيشها. آن للجميع التكاتف والمضي لتحقيق مطالب الثورتين من حرية دون استبداد أو إقصاء أو فساد..أمامنا مسيرة طويلة تتطلب رؤية متكاملة مختلفة للعبور لمستقبل أفضل.. عاشت مصر.>
 


بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF