بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«18 يوم» و«بائع البطاطا» وقبلهما «اشتباك» الثورة تأكل أفلامها

112 مشاهدة

4 مارس 2017
كتب : رحمة سامي



 بعد 6 سنوات من تصوير فيلم«18 يوم» وخروجه إلى النور  ، منعت الرقابة على المصنفات الفنية عرضه بشكل نهائى منذ أيام، رغم أنه شارك فى الدورة الخامسة والستين لمهرجان كان السينمائى الدولى لعام 2011 كما أنه رشح لجائزة مهرجان بروكسل السينمائى فى نفس العام.
صناع الفيلم أصيبوا بالصدمة بعدما علموا بالقرار الرقابى بعدم عرضه نهائيا بحجة كثرة الألفاظ الخارجة.
فيلم «18 يوم» لم يكن هو الممنوع الوحيد فقد سبقه فيلما «بائع البطاطا» و«اشتباك» فى سابقة لم تشهدها السينما المصرية فى تاريخها رغم نفى رئيس الرقابة صدور قرارات بمنع عرضها جماهيرياً.

«18  يوم» هو فيلم روائى عبارة عن قصص  قصيرة ( دراما متصلة منفصلة ) هى «احتباس، خلقة ربنا، 19/19 الطوفان، حظر تجول، كحك الثورة، تحرير 2/2 شباك، داخلى وخارجى، أشرف سبرتو» بطولة عدد ضخم من الفنانين المصريين، شارك فى إخراجه 10 مخرجين  من بينهم كاملة أبو ذكرى، مروان حامد، شريف عرفة، مريم أبو عوف، يسرى نصر الله،  ومجموعة مؤلفين من بينهم بلال فضل، تامر حبيب، أحمد عبدالله، شريف بندارى.
الفيلم يعد توثيقا لما حدث خلال الـ18 يوما منذ اندلاع ثورة 25 يناير عام 2011 حتى لحظة تنحى الرئيس المخلوع حسنى مبارك، احتوى أيضًا على جميع وجهات النظر المؤيدة والمعارضة من المشاركين للأحداث أو الرافضين، الباعة المستغلين للأحداث، السياسيين مدعى الوطنية، حبس  البعض وتعذيب البعض الآخر.
المخرج يسرى نصر الله قال إن  هناك أسباباً غامضة وراء عدم عرض فيلم «18 يوم» فى مصر حتى الآن. وأضاف: الفيلم تم عرضه فى مهرجان «كان» كما عُرض تجاريا فى فرنسا، فى الأسبوع الماضى ثم خلال برنامج تليفزيونى عرض الأسبوع الماضى مؤكدًا أن هناك سبباً سياسياً لعدم عرض الفيلم، لو فى إرادة سياسية، كان عُرض الفيلم، الذى شارك فيه 10 مخرجين عبروا من خلاله عن مواقفهم من ثورة 25 يناير».
نصر الله تطرق للحديث عن مقتل الناشطة السياسية شيماء الصباغ، العضو بحزب التحالف الشعبى الاشتراكى، والشهيرة بـ«شهيدة الورد»، وإطلاق سراح جمال وعلاء نجلى الرئيس الأسبق مبارك ثانى يوم الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، واصفا هذه الأمر بالصادم، لشعوره بعد 18 يوماً من ثورة 25 يناير بأن الثورة لم تنته، ولم تحقق بعد أهدافها ومبادئها.
وفى المقابل اعتبر نقاد أن أسباب منع الفيلم سياسية وأن ما طرحته الرقابة من أسباب منع غير دقيقة ولابد من تحديدها، هذا بجانب أن الفيلم إذا تم رفعه على مواقع التواصل الاجتماعى أو اليوتيوب سيشاهده ملايين من الجماهير غير مهتمين بأسباب المنع المطروحة وهى الألفاظ الخارجة، بجانب أن حذفها سيخل بالسياق الدرامى تمامًا وهو الأمر المرفوض من قبل صناع الفيلم.
ومؤخرًا فوجئ أيضًا صناع فيلم  الأنيمشن «بائع البطاطا» بطولة خالد أبو النجا بمنع عرض الفيلم فى مهرجان دبى السينمائى ورغم إعلان المهرجان عن إدراجه ضمن الأفلام المعروضة بالدورة الثالثة عشرة للمهرجان، فى مسابقة «المهر الصغير»، ودعوة أبطاله لدبى، دون أى أسباب معلنة.
 إدارة مهرجان دبى السينمائى وفريق عمل الفيلم أصدروا بيانًا مشتركًا فى 13 ديسمبر الماضى، قالوا فيه إن عدم  عرض الفيلم يرجع  لظروف طارئة وخارجة عن إرادة الطرفين، ومن دون توضيح أسباب.
«بائع البطاطا»، فيلم روائى قصير، مدته 15 دقيقة، يستخدم أسلوب الرسوم المتحركة «أنيمشن»، ومأخوذ عن حادث مقتل الطفل عمر صلاح  الشهير بـ«بائع البطاطا»، فى محيط السفارة الأمريكية، وقصته التى بدأت فى قلب ميدان التحرير، وخلال فترة التظاهر بالقرب من السفارة الأمريكية بالقاهرة ضمن فعاليات ثورة يناير، وكان هناك الطفل ذو 13 عامًا، يبيع البطاطا المشوية يجلس فى المكان، لكن أحد أفراد قوات تأمين الميدان  قتله بالرصاص.
مؤلف الفيلم أحمد رشدى، قال إن سحب الفيلم من المهرجان يؤثر بشكل كبير على ترشح الفيلم للأوسكار خاصة أنه كان بمثابة فرصة  تراهن عليها مصر للمنافسة والفوز بالجائزة ومن ثم الترشح للأوسكار.
الجهات المسئولة أصدرت بيانًا بتاريخ 14 فبراير 2013 أكدت فيه أن القتل كان خطأ وأن المتسبب فى الحادث تم تحويله لمحاكمة عسكرية لإجراء التحقيقات معه، الفيلم من إخراج أحمد رشدى وسيناريو حمدى حسن، وبطولة كل من خالد أبو النجا وتارا عماد.
أما فيلم «اشتباك» للمخرج محمد دياب فقد كان أوفر حظًا حيث عرض فيما بعد جماهيريا بعد  أن أجازته الرقابة على المصنفات الفنية  ولكن بشروط لم تذكر.
الجمهور بعد أن شاهد  مقدمة عرض الفيلم  استنتج هذا بعبارة   فحواها أن أحداث الفيلم تدور عقب عزل محمد مرسى من رئاسة الجمهورية فى مصر، عندما نزلت جماهير الإخوان المسلمين لإيقاف التحول «السلمى» للسلطة، داخل سيارة الشرطة، عدد من المواطنين المعارضين والمؤيدين لحكم الإخوان يدخلون معًا فى هذا السجن المتنقل عبر رحلة طويلة يحرّكها ما يطرق على جدران سجنهم،  الجملة التى عبرت عن  فجاجتها  بتوجيه المشاهدين سياسيًا وكأنهم تلاميذ يجتاجون من يوجهم ويرشدهم بجانب من يجب الوقوف.
تدور أحداث «اشتباك» داخل إحدى سيارات الترحيلات التابعة للشرطة، فى الأيام التالية لخلع محمد مرسى فى تظاهرات 30 يونيو المناهضة لحكم جماعة الإخوان المسلمين، العام 2013. مخرج الفيلم محمد دياب كشف عبر صفحته بـ«فيس بوك» بعد العرض أن العبارة الافتتاحية لصقت فوق المشهد الأول  بإصرار من جهاز الرقابة وسجل دياب اعتراضه عليها، كما أعلن أن الجهة الموزعة لفيلم «اشتباك» تراجعت عن التوزيع قبل 48 ساعة من إطلاق الشريط فى دور العرض من دون إبداء الأسباب.
محمود عثمان المحامى بمؤسسة حرية الفكر والتعبير، أوضح أنه لا توجد أزمة لعرض فيلم خارح مصر  لأنه فى الأغلب يتم فى عروض خاصة والدولة لا تملك التدخل فى الرقابة عليها ومنعها، ولكن بمجرد دخول الفيلم للعرض داخل مصر  يحصل على  تصريحين تصريح المهرجان وتكون الرقابة عليه أخف  لأن جمهور العرض الخاص أقل من جمهور العرض العام.
بينما العرض العام للجماهير يحصل فيه صناع الفيلم على تصريح عرض عام  يتم استخراجه وفقًا لقانون 430 لسنة 55، واللائحة التنفيذية للقانون، ووفقًا لقرار القواعد الأساسية للرقابة على المصنفات الفنية والذى بدورها تضع أسباب رفض الفيلم من عدمه ولابد أن يكون قرار رفض عرض الفيلم مسبباً .
هذه القواعد قادرة على منع أى فيلم من العرض فيما يعد مخالفة صريحة للدستور الذى يكفل حرية الفكر والإبداع، مثلما حدث مع أفلام «بحب السيما» و«واحد صفر» وغيرهما.
مع الإشارة إلى أن هذه القواعد الأساسية للرقابة مطاطة تستند إلى عناوين عريضة  مثل الأخلاق والآداب العامة ومنها ما يتعلق بالأديان ويترك الأمر لوجهة نظر الرقيب، ويواصل أنه من حق صاحب الفيلم أن يطعن على قرار الرفض من خلال تقديم تظلم للمجلس الأعلى للثقافة، وإذا رفض يلجأ إلى القضاء الإدارى  وفى حالة النفاذ يحق له  عرض  الفيلم.
الدكتور خالد عبد الجليل رئيس الرقابة من جانبه قال: الرقابة لم يصلها ورقة واحدة من فيلم «18 يوم» يوم حتى الآن، والتصريحات المنتشرة على لسان بعض صناع الفيلم كالمخرج يسرى نصر الله أحد المخرجين المشاركين فى الفيلم ادعاءات فلم نتلق أوراقاً خاصة بالفيلم على الإطلاق.
 وأضاف أن هناك دائمًا بعض الأفلام يثار عليها أزمات مفتعلة مع الرقابة، وفيما يخص فيلم اشتباك تمت الموافقة عليه بالكامل من أول مشاهدة ومن دون حذف لقطة واحدة، وقبل عرضه بـ 4 أشهر وأيضًا انتشرت عليها أخبار متعلقة بمنع الفيلم من قبل الرقابة وتدخل الأمن فى منعه، أما فيما يتعلق بفيلم «بائع البطاطا» إذا كان فيلماً روائياً طويلاً يأخذ نوعاً من التصاريح ويمكنه أن يعرض من دون موافقة الرقابة إذا كان مشاركاً فى إنتاجه شركات إنتاج أجنبية. 
 


بقلم رئيس التحرير

التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
تقول المعلومة: إنَّ العاصمة البريطانية (لندن) شهدت نهاية الشهر الماضى (خلال الفترة من 21 إلى 23 يوليو) عددًا من اللقاءات «ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
موت «چَنَى» مسئولية من؟
هاني عبد الله
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
اسامة سلامة
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
عصام عبدالجواد
إصرار المصريين
د. مني حلمي
أزمة الالتزام الدينى!
هناء فتحى
البلاد الحبلى باغتصاب النساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF