بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

السعودية وترامب اتفقا على إيران

151 مشاهدة

4 مارس 2017
كتب : آلاء شوقي



تحالفات جديدة وأخرى قديمة ستبقى عليها الولايات المتحدة فى سياستها الخارجية، بعد أقل من شهرين منذ تولية الرئيس الجمهورى دونالد ترامب الإدارة الجديدة فى البيت الأبيض، والتى لن تنتج أى تغيير جذرى فى سياسة أمريكا الدولية والإقليمية وخاصة فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط ودول الخليج العربى. فمعاداة حليف قديم، والبحث عن حليف جديد ليس بالأمر السهل على رئيس لا يملك من الخبرة السياسية سوى حفنة من الدولارات.
التحالفات الجديدة لأمريكا أظهرها تقرير مطول نشره «معهد واشنطن» بعنوان «إعادة بناء التحالفات ومواجهة التهديدات فى الخليج»، وأوضح التقرير أن الإدارة الأمريكية الجديدة، تحظى بفرصة ذهبية لإعادة ضبط العلاقات الاستراتيجية، بين الولايات المتحدة، ودول الخليج لمسارها الصحيح، وتوسيع التعاون والتنسيق الأمنى، وذلك من أجل تحقيق أهداف سياسية أمريكية رئيسية، خاصة وأن قادة الخليج أعربوا عن تفاؤلهم بالإدارة الأمريكية الجديدة.
وركز التقرير على الروابط المهمة بين واشنطن والرياض بشكل خاص، واصفا إياها بأنها العلاقات الأكثر أهمية بين الولايات المتحدة، ودول الخليج المحافظة، والتى ستثمر عن نتائج هامة لأهدافهم المرادة فى الشرق الأوسط.
منوها إلى أن دول الخليج قد شعرت بخيبة أمل كبيرة، نتيجة للسياسة السابقة التى اتبعتها الولايات المتحدة تجاه المنطقة، فى عهد الرئيس الأمريكى باراك أوباما خاصة إزاء دولتى إيران وسوريا.
 وأضاف التقرير أنه على الصعيد الأمريكى قد يصبح التعاون، والتنسيق الأمنى، مع دول الخليج، بقوة مضاعفة، غير مسبوقة، لأن هناك مصالح مشتركة بينهم.
فأمريكا تطمح لتحقيق أهدافها السياسية الخارجية الرئيسية، مثل: التصدى لسياسات «إيران» المزعزعة للاستقرار، وهزيمة تنظيم «داعش» الإرهابى، وهى قضايا تعد أيضاً، ضمن قائمة أولويات دول الخليج، مما يجعلهم يتقبلون عمق العلاقات، التى تحقق أهدافهما المشتركة.
إلا أنه نبه لضرورة اتخاذ الاحتياطات، لأن العلاقات الأمريكية-الخليجية حساسة بطبيعة الحال، حتى وإن كانت المصالح المشتركة بينهما، تفرض التزامات كبيرة على الصعيد الأمنى، أو الاقتصادى، وغيرهم من كلا الطرفين.
كما أوضح التقرير أهم النقاط، التى يجب أن تنتبه إليها الإدارة الأمريكية الجديدة، فى الوقت الحالى.
مشيرا إلى أن علاقة أمريكا، بدول الخليج، ليست من جانب واحد، كما يصفها البعض، بل يستمد الطرفان من بعضهما العديد من المزايا كبيرة، ومنافع متبادلة، مثل: وجود منشآت عسكرية أمريكية كبيرة جداً، وطاقم عمل أمريكى كبير على أراضى الخليج، وذلك من أجل السبب الرئيسى وهو خدمة المصالح الأمنية للولايات المتحدة، والادعاء بأن أمريكا تحمى الدول المضيفة لتلك المعسكرات.
كما أكد التقرير على أن دول الخليج بعيدة جداً، على أن تكون وحدة متراصة، نتيجة لاختلاف الأولويات الأمنية لكل دولة على حدة، إلا أنهم ملتزمون بالتعاون مع الولايات المتحدة، وأنه يمكن استغلال تلك النقطة، لتوسيع التعاون مع الشركاء الخليجيين، لتحقيق بعض الأهداف السياسية الخارجية للولايات المتحدة.
وأشار التقرير إلى أنه رغم صمود الأسر الحاكمة فى الخليج، فى فترات صعبة عديدة، خلال نصف القرن الماضى، فإن الوضع الحالى السائد، هو تحدٍ كبير، يترجم فى مزيج من صور  التهديدات، مثل: تهديدات ايران، وحلفائها، او انحدار أسعار النفط، والميزانيات الحكومية، أو تنامى أعداد الشباب الذين يتمتعون بقدرة غير مسبوقة على استخدام أدوات التواصل الاجتماعى وغيرها من التحديات، والتهديدات التى تمثل ضغوطاً على دول الخليج من جميع الجهات. مضيفا ان هذا يعد اختباراً مهمًا يجب أن تتابعه الولايات المتحدة بدقة، لأنه سينتج عنه مدى قوة، ومرونة الأنظمة الملكية الحالية.
أما فيما يتعلق بقضية الإرهاب، ودول الخليج، فاعتبر التقرير أن دول الخليج، تعد شريكاً قوياً فى قضية مكافحة الإرهاب، خاصة على مستوى العمليات، وانخراط الكثير منها فى أعمال واسعة النطاق، لتمويل مكافحة الإرهاب.
بل ويرى أن معظمهم يضخم من حجم تلك المشكلة، من خلال اتخاذ بعض الخطوات داخل السياسات المحلية، والإقليمية المتنوعة، لضمان مصالحهم.
وعليه رأى أن إشراكهم فى تلك المجالات، سيخدم لا محالة، المصالح الأمنية للولايات المتحدة داخل الشرق الأوسط على أفضل وجه.
وعليه وضع تساؤل عما تستطيع واشنطن تقديمه لشركائها فى الخليج، بشأن قضاياهم الضرورية، ناصحا ببعض السياسات، التى يجب على الإدارة الأمريكية الجديدة اتباعها بدقة، لكيفية استفادة، وتعزيز الروابط الأمريكية، بدول الخليج، خلال إعطاء أهمية خاصة، لبناء علاقات شخصية، مع زعماء الخليج، واستخدام سياسة بعيدة عن التهديد أو الترهيب.
منوها إلى أنه على الجانب الآخر، ستثمر العلاقات الوثيقة للشركاء الخليجيين لأمريكا، عن تعزيز النفوذ الأمريكى على سياسة الخليج، إذا ما استغل هذا الأمر بشكل صحيح.
وأكد أن الرابط بين «واشنطن، والرياض»، هو الأهم، بالنسبة للعلاقات الأمريكية مع دول الخليج المحافظة، إلا أنه يواجه بعض الصعوبات المعقدة، لذلك تتطلب هذه العلاقة عناية دقيقة. إلا أنه أوضح مدى الاستفادة التى يمكن أن تحصدها أمريكا مما يحدث الآن فى المنطقة الملتهبة، منها ضرورة التصدى لسياسات دولة «إيران»، التى تعد مزعزعة للاستقرار، والعدو الأول للمملكة السعودية، لأنها ترى من وجهة نظرها أن دعم «طهران» للمسلحين الشيعة يبسط سيطرة الجمهورية الإسلامية على طرق التجارة البحرية، وهو مصدر تهديد كبير، وأن المملكة سترحب بأى جهود تعاونية، تتصدى بها لتلك التهديدات.
أما القضية الثانية التى نصح التقرير الإدارة الأمريكية باتباعها، مكافحة الإرهاب، الذى تعتبره دول الخليج خطراً وجودياً.
فالتقرير أوضح النية غير المعلنة، بشأن تلك المشاركة غير الفعلية، وهو القيام ببعض السياسات، التى تصب فى صالحها،
ونبه لضرورة إجراء مناقشات أمريكية-خليجية مستمرة فى قضية مكافحة الفكر الإرهابى، وإنهاء تدفق الدعم المالى للجماعات الإرهابية من الخليج.
 وكما هو مراد فقد قلصت المملكة  بشكل كبير من صلاحيات الشرطة الدينية، بعد اكتشافها أن معظم السعوديين الذين انضموا إلى التنظيم الإرهابى قد خرجوا من جعبتها.
وأوضح  التقرير أيضا أن «ترامب» مازال متشككاً، بشأن التأكيدات السعودية، بعدم وجود أى روابط رسمية مع خاطفى طائرات 11 سبتمبر، ومن هنا يبدو هذا أحد السبل المهمة، لإحراز تقدم على هذا الصعيد، أى يعد أحد الخيارات، التى يمكن أن تتخذ، تقديم المملكة مساعدات مالية لعائلات ضحايا 11 سبتمبر.
وفيما يختص بالإرهاب فى دولة «اليمن» على وجه الخصوص، أشار إلى ضرورة تمحور سياسة الإدارة الأمريكية، حول هدف إحداث تقسيم، فى التحالف القائم بين رجال «الحوثيين»، وقوات الرئيس اليمنى السابق «على عبد الله صالح»، إضافة الى تدمير ثم استعمال الأموال السعودية لقطع الصلة بين «الحوثيين، وإيران» فى المجالس الخاصة، بدون شرح كيفية استخدامها.
أما بالنسبة للسياسة الأمريكية مع دولة «الإمارات العربية المتحدة»، فأكد على ضرورة تعميق، وتعزيز التعاون معها فى مجال مكافحة الإرهاب، موضحًا أن هذا التعاون هو قوى فى أساسه.
كما نصح التقرير ايضاً بضرورة تعزيز القدرات، والمنشآت العسكرية الأمريكية، داخل الأراضى الخليجية.
أما المفاجأة التى تطرق لها التقرير، وألقى قنبلتها بين السطور، هو تحفيز الإدارة الأمريكية الجديدة على نصب قاعدة عسكرية جديدة فى الأراضى السعودية، فالقواعد الأمريكية تتواجد فى خمس دول من أعضاء «مجلس التعاون الخليجى»، وهى: «الكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، وعُمان»، مندداً بأنه، لا يوجد أى قاعدة على الأراضى السعودية، التى هى أكبر دولة عضو فى المجلس، من حيث المساحة، وعدد السكان.
وأخيراً لم تنس الأم الأمريكية، مصالح صغيرتها الإسرائيلية.
فذكر التقرير أنه رغم أن هناك علاقات شبه سرية جيدة، تجمع بين «الإمارات العربية المتحدة، وإسرائيل»، فإن المواقف والمصالح تتغير سريعاً فى الخليج.
وعليه نصح التقرير إدارة ترامب بأن تشجع بشكل أكبر، تطوير تلك العلاقات. لأن تلك العلاقات من شأنها أن تحول العقبة الصعبة لاتفاقية سلام كاملة، بين الحكومة الإسرائيلية، والسلطة الفلسطينية.


بقلم رئيس التحرير

الصراع على الله!
فى قراءة «تأويلية» للنص القرآني؛ واتت الأستاذ الإمام «محمد عبده» الجرأة؛ لأن يقول إن مفاسد «تعدد ال..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هناء فتحى
معندهمش شطاف فى التواليت
محمد جمال الدين
قتل الحلم بنصف درجة!
فؤاد الهاشم
استيراد الشيكولاتة وتصدير.. التوابيت!
اسامة سلامة
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
عاطف حلمي
تخيل يا راجل!
د. مني حلمي
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF