بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أزمة بطاقة.. 5 خانات للديانة فى مصر التعبئة والإحصاء: مفاهيم وأعراف دولية.. بهائيون: خطوة إيجابية.. ولادينى: أبعاد أمنية

160 مشاهدة

4 مارس 2017
كتب : رحمة سامي



منذ أيام أطلق الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء استمارات التعداد السكانى خلال العام الحالى متضمنة بند خانة الديانة لكن بواقع مختلف هذا العام ولأول مرة منذ سنوات عديدة سابقة، استمارات «الجهاز» تضم خانة الديانة 5 اختيارات مختلفة، «مسلم، مسيحى، يهودى، ديانات أخرى، غير مبين».

استمارات «الجهاز أثارت فزع وتساؤلات حول هدف اختلاف الاختيارات عن خانات التعداد الرسمية المألوفة دائما، فلا يعرف أحد إذا كان الأمر بمثابة اعتراف بوجود ديانات مختلفة فى مصر غير الديانات التى يزعم أنها سماوية والتى دائما ما يتم محاربتها من قبل مؤسسات الدولة الرسمية ولا تعترف بها على الإطلاق، أم أنه تفاديا لمأزق عدم القدرة على حصر أعداد الديانات المختلفة ومعتنقيها.
رئيس الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء اللواء أبوبكر الجندى، رأى أن الإجابة على تعدد الاختيارات المرتبطة بخانة الديانة فى هذه الاستمارات تخضع للمفاهيم والأعراف الدولية بإجراءات الحصر والتعداد السكانى.
مسئول برنامج حرية الدين والمعتقد بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية عمرو عزت قالت إن الجهاز يريد الوصول لبيانات واقعية بشأن التعدد فى الاختيارات أمام خانة الديانة، وليس تعبيراً عن السياسة الموحدة للدولة، خاصة أن الاتجاه العام للدول عدم الاعتراف بوجود توسعات دينية فيها بعيدا عن مسلم ومسيحى ويهودى فى المجتمع، لكن الأمر يتوقف على مدى جدية تصريحات الجهاز فى الحفاظ على سرية المواطنين أم لا، فى حين أن الأجهزة الأمنية تنتهك خصوصية المواطنين وتركيزها الأساسى على من يعتنق ديانات مختلفة فى حال محاولتهم التعبير عن رأيهم أو المطالبة بحقوقهم.
وأضاف: الاستمارة تعد سنداً لا أعلم مدى قوته فى اللجوء أمام القضاء، وتحديدا مصلحة الأحوال المدنية بإدخال الفرد أدياناً مختلفة عن الأديان الثلاثة المقر أنها سماوية.
فى مصر 2004 عندما تم الإعلان عن إلغاء البطاقات الورقية واستبدالها ببطاقة الرقم القومى فوجد عدد من البهائيين أزمة فى حصولهم على «بهائى» أمام خانة الديانة وفى مارس 2009 حسم القضاء الإدارى الجدل، وأصدر قراراً بأحقية البهائيين باستصدار بطاقات الرقم القومى تتضمن علامة «-» فى خانة الديانة.
وترى راندة الحمامصى إحدى البهائيات فى مصر، أن خطوة وضع ديانات أخرى أمام خانة الديانة يمكن اعتبارها إيجابية وإن كان الأمر فى مجمله مدعاة إلى الجهل فى كل دول العالم التى أصبحت لا تؤمن بالسؤال عن الديانات فى البطاقات الشخصية لأفرادها، لكن يمكن احتسابها خطوة جيدة كاعتراف من الدولة بتعدد الديانات فى مصر، وأنهم أكثر من ثلاثة أديان سماوية معترف بها، إذا كان هذا غرضه الأساسى وليس رغبة من الدولة فى حصر البهائيين وأصحاب الديانات والمعتقدات المختلفة للإيقاع بهم.
لكن حذف خانة الديانة فى بطاقات الرقم القومى تعبير عن مدى عمق الأزمة لا يمثل الأزمة كلها، كما يرى مينا ثابت الباحث فى حقوق الأقليات فى المبادرة المصرية للحقوق والحريات، موضحا أن الدليل على ذلك أن ما حدث فى العريش مع العائلات المسيحية سببه أن هناك المجتمع قبلى وصغير ورغم أن هناك أسماء مشتركة لا توضح الديانة إلا أنه تم استهدافهم وبالطبع خانة الديانة فى البطاقة جزء من الأمر، لافتا إلى أنه  لايمكن اختزال أزمة حرية الدين والمعتقد فى مصر فى خانة الديانة فى البطاقة، ولكنها خطوة مهمة فى حل الأزمة. وأرجع شباب لادينى «غير معتنق للديانات» طرح اختيارات متعددة لخانة الديانة لأبعاد أمنية ومحاولة لرصد للظواهر الدينية المتعددة، خاصة أنها وسيلة مثل مواقع التواصل الاجتماعى من الآليات الخارجة عن السيطرة.
فمنذ ما يقرب من ثلاثة أعوام، لجأت الدولة لحصر عدد الملحدين فى مصر وصدر تقرير يثبت أنها تراوحت بين 2 إلى 5 ملايين، كانت خطوة ميدانية تشبه هذه الخطوة، واعتمدت وسائل التواصل الاجتماعى من ضمن آليات الحصر للصفحات والجروبات الخاصة على «الفيس بوك».
وأضاف: وظهر حينها تجمعات شبابية لمناقشة قضايا مختلفة أطلق عليها «لمة» وكانت الندوات تتم أسبوعيا، وتم مناقشة فكرة الإلحاد فى مسجد من المساجد التاريخية ولذا تعد بمثابة وقيعة لأصحاب الديانات الأخرى واللادينيين ولا يمكن تفسيره بالنسبة لى كشيء آخر، خاصة أن الدستور المصرى ينص على حرية العقيدة، فلماذا لا يتم الإفصاح عن إقرار تشريعات لحماية من هم من ذوى الديانات غير السماوية فى مصر.
وتابع: الأمر تجاوز خانة الديانة، حيث لم تعد الخانة وحدها المشكلة فى عملية الفرز الطائفى الذى يتم بشكل واضح ولم يعد متوقفا على النظر فى خانة الديانة، فبعد أن استهدف المسلحون المسيحيين، استهدفوا أتوبيس المعلمات فى العريش.
رئيس الجهاز أكد أن استمارات التعداد السكانى حتى عام 1986 كانت تضم 3 خانات فقط فى بند الديانة «مسلم ومسيحى ويهودى»، وعلى المواطن أن يختار، ولكن بعدها تمت إضافة خانة «ديانات أخرى وغير مبين». 


بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF