بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

قال إن مجهولين كتبوا على منازل أقباط العريش «ارحل» الأنبا تادرس : أرفض دعوة تفريغ سيناء من الأقباط

216 مشاهدة

4 مارس 2017
كتب : عادل جرجس



الأنبا تادرس مطران بورسعيد، وامتدت رعايته لتشمل مدن القناة وسيناء كلها، مثلما أعلن البابا تواضروس عن ترقيته إلى تلك الرتبة الرفيعة داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فهو الأب الروحى لكل مدن القناة وسيناء. وأقباط العريش هم من ضمن أبنائه الروحيين فلا عجب أن يكون فى استقبالهم فى بورسعيد ويرافقهم فى كل تحركاتهم ويطمئن عليهم ويقدم لهم الدعم الروحى والمعنوى. الأنبا تادرس فى حواره مع «روزاليوسف» ثمن دور الدولة فى التعامل مع أزمة أقباط العريش، وأكد على دور الكنيسة الوطنى وثقته فى رجوع أبنائه من أقباط العريش إلى منازلهم فى فترة قصيرة، كما أكد على رفضه الاستقواء بالخارج، موجها رسالته إلى الجميع بضرورة الوقوف بجانب الدولة، وإلى نص الحوار:

> يحلو للبعض توصيف خروج أقباط العريش من مدينتهم على أنه تهجير قسرى فكيف ترى ذلك؟
- ليس تهجيرا أو نزوحا كما يروج البعض فالتهجير يكون بلا عودة كما يهاجر بعض المصريين إلى الخارج أى أن الفرد يهجر موطنه الأصلى إلى موطن بديل، كما أن النزوح هو ترك الموطن إلى موطن آخر وكلا الأمرين لا ينطبق على أقباط العريش.
> كيف تصف ترك أقباط العريش لمدينتهم؟
- هو تحرك داخل الوطن من أجل غرض معين والعودة مرة أخرى، فإن قلنا إن هناك شخصا من بورسعيد ذهب إلى القاهرة لإجراء عملية جراحية فهل يعنى ذلك أن هذا الشخص قد هاجر إلى القاهرة؟ بالتأكيد لا، فهذا الشخص سوف يمكث فى القاهرة لحين إجراء العملية الجراحية ومتى تعافى يعود إلى بورسعيد ليمارس حياته بطبيعتها، فمن خرجوا من العريش دفعهم خوفهم وأتوا إلينا ومتى زالت أسباب الخوف سوف يعودون إلى مدينتهم مرة ثانية.
> وما أسباب هذا الخوف؟
- الأقباط فى العريش مستهدفون خاصة أن هناك مجهولين قد كتبوا على منازل الأقباط كلمة «ارحل»، فالخوف هنا مشروع ومبرر ولا نستطيع أن نلومهم عليه، فغريزة حب البقاء دفعتهم إلى البحث عن مناطق آمنة داخل الوطن.
> هل هذا يعنى أن العريش بها خلل أمنى؟
- لا نستطيع أن نلوم الأمن على خلل فى العريش فالأوضاع هناك غير مستقرة، الدولة تخوض حرباً هناك بكل المقاييس خاصة أنها حرب كر وفر وليست حربا فى مواجهة جيش نظامى والعنف الذى يمارس ضد الأقباط من بعض التنظيمات يأتى فى هذا الإطار، فتلك الجماعات تظهر خلسة لتنفذ جرائمها وتختفى والطبيعة الصحراوية للمنطقة تساعد تلك الجماعات على تنفيذ جرائمها والاختباء، ونشكر الله أن الجيش المصرى يحقق تقدما كبيرا وملموسا فى القضاء على تلك الجماعات.
> لماذا ذهبت إلى الإسماعيلية خاصة أن لها أسقفا هو الأنبا سارافيم؟
- الأنبا سارافيم أخى وذهبت إلى الإسماعيلية لطمأنة أبنائنا من العريش الذين تم استضافتهم هناك وتقديم بعض المساعدات العينية.
> لماذا تخلت الكنيسة عن مسئولياتها تجاه أقباط العريش وألقت بهم فى ملعب الدولة؟
- كلنا فى ملعب الدولة بحسب تعبيرك، فالكنيسة وقيادتها وآباؤها وأقباطها رعايا وأبناء الدولة، والدولة لا تفرط فى حق رعاياها ولا تترك شئونهم للغير حتى ولو كان هذا الغير الكنيسة، والكنيسة تدعم الدولة والنظام ولا نتأخر إذا ما طلبت منا الدولة القيام بأى دور.
> وما دوركم فى تلك الأزمة؟
- نقدم الدعم الروحى والمعنوى لأبنائنا.
> وما مظاهر هذا الدعم؟
- خصصنا لهم بعض كهنة الكنيسة ليكونوا مسئولين عنهم فى الرعاية الروحية، وخصصنا لهم «أتوبيس» ينقلهم إلى الكنيسة لحضور الصلوات، كما أن هناك فريقا من خدام الكنيسة يتفقدهم بشكل منتظم.
> إذن دور الكنيسة روحى ومعنوى لكن ماذا عن الدعم المادى والعينى؟
- الخدمة الاجتماعية داخل الكنيسة تقدم للجميع فما بالنا بمن هم فى مثل تلك الظروف بالتأكيد سوف تقدم لهم خدمة اجتماعية بما يتناسب واحتياجاتهم.
> هل أنت راض عن أداء الدولة فى تلك الأحداث؟
- بالتأكيد راض كل الرضا.
> اشتكى البعض ممن تم تسكينهم من عدم صلاحية الغرف للعيش، فما تعقيبك؟
- نحن نحتوى هاربين من الموت ولا نسكن فوجا سياحيا ونحاول قدر الإمكان التغلب على الصعاب التى تواجهنا.
> هل تنسقون مع المحافظ فى إدارة الأزمة؟
- اللواء عادل الغضبان لديه قلب يمتلئ بالمحبة للجميع ونحن نتشاور معه فى كل الأمور كأخ فاضل  وصديق حميم وهو لا يبخل بتقديم أى مساعدة لمن يحتاجها دون تمييز ويكفيه شهادة الرئيس عبدالفتاح السيسى له بأن (عادل الغضبان راجل محترم) وهو بالفعل كذلك.
> هل تتواصلون مع نواب الشعب بخصوص تلك الأحداث؟
- كما قلت هم نواب الشعب وأقباط العريش من هذا الشعب فعلى النواب أن يتواصلوا مع شعبهم ونشكر محبة النائب الدكتور محمود حسين الذى تواجد معنا.
> تنطلق من المهجر بين الحين والآخر بعض الادعاءات أن هناك تمييزاً ضد الأقباط فكيف ترى ذلك؟
- كما قال قداسة البابا إن هؤلاء لا يدركون أن النظام فى مصر قد تغير، عما كان عليه أيام ترك هؤلاء لمصر من عشرات السنوات، فلدينا نظام لم ولن يقبل أن يكون هناك تمييز ضد الأقباط.
> ألا ترى أن قتل الأقباط نوع من الاضطهاد؟
- وهل قتل ضباط وجنود الشرطة والجيش هو أيضاً نوع من الاضطهاد؟ هل تضطهد الدولة قوتها الصلبة وقوتها الأمنية؟، لا يوجد تمييز ولا اضطهاد ضد أحد ولكن هناك تحديات تواجه الوطن، وكلنا جميعاً ندفع ضريبة مواجهة الإرهاب. 
> هل تتواصلون مع قداسة البابا تواضروس؟
- الكنيسة كلها على قلب رجل واحد وقداسة البابا هو رأس الكنيسة ويحبه ويخضع له كل الأقباط وهو يتابع الموقف أولا بأول مع معالى رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، كما أن هناك لجنة لإدارة الأزمات داخل الكنيسة برئاسة الأنبا بيمن أسقف قوص ونقادة ونقوم بالاتصال به وإطلاعه على آخر المستجدات وبدوره يتابع مع قداسة البابا.
> هل من المتوقع أن يتفقد البابا أقباط العريش فى أماكن إقامتهم الجديدة؟
- أقباط العريش فى أماكن متفرقة ومتباعدة وهو ما يصعب معه تفقد البابا لهم ولكن يمكن أن ندرس إمكانية تنظيم لقاءات مع قداسة البابا بالكاتدرائية يلتقى فيها بأبنائه من أقباط العريش ليقف بنفسه على ما وصلت إليه أحوالهم.
> متى يعود الأقباط إلى العريش؟
- ليس مهما تحديد توقيت رجوع الأقباط إلى العريش ولكن عندى ثقة ويقين أنهم عائدون إلى منازلهم فى وقت قريب طالما هناك على رأس الدولة رئيس بحجم الرئيس عبدالفتاح السيسى، وأثق أن الرئيس هو أول من يريد عودتهم إلى مدينتهم.
> هل يمكن أن يحتفل أقباط العريش بعيد القيامة بعد حوالى شهرين فى العريش؟
- نتمنى ذلك ونثق أنهم عائدون لا محالة.
> ماذا لو حاول بعض أقباط العريش أن يستوطنوا فى أماكن تواجدهم الجديدة؟
- الدستور المصرى يعطى الحق للمواطن فى السفر داخل الوطن كيفما شاء وأن يقيم أينما شاء ولكن لا أظن أن ظروف التوطين مناسبة لهؤلاء كما أن توطينهم سوف يكون دعوة لتفريغ سيناء من الأقباط ونحن لا نوافق على ذلك.>


بقلم رئيس التحرير

التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
تقول المعلومة: إنَّ العاصمة البريطانية (لندن) شهدت نهاية الشهر الماضى (خلال الفترة من 21 إلى 23 يوليو) عددًا من اللقاءات «ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
موت «چَنَى» مسئولية من؟
هاني عبد الله
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
اسامة سلامة
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
عصام عبدالجواد
إصرار المصريين
د. مني حلمي
أزمة الالتزام الدينى!
هناء فتحى
البلاد الحبلى باغتصاب النساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF