بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

27 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

من يعرف منى بكر؟!

125 مشاهدة

11 مارس 2017
كتب : الفت سعد



توقفت أمام وفاة العالمة المصرية الفذة الدكتورة منى بكر أستاذة النانوتكنولوچى وعلوم الليزر ومدير مركز جامعة القاهرة النانو تكنولوچيا، فى أسى وحيرة وغضب شديد، فهذه العالمة التى سمعت عنها رغم تركى التحقيقات والحوارات الصحفية فى المجال العلمى لسنوات وتحدث أساتذتها وزملاؤها فى أمريكا وأوروبا ومصر عن عبقريتها العلمية وكيف استطاعت رغم سنها الصغيرة أن تحصل على أربع براءات اختراع دولية مهمة وعشرات الأبحاث العلمية المهمة التى أشادت بها جميع الأوساط العلمية وصنفت ضمن أهم عشرين عالما فى مجال النانو تكنولوچى وكانت تسعى إلى تطبيق الأبحاث العلمية إلى إنتاج مصرى صميم.
من حظ مصر أنها لا تعقم عن إنجاب عباقرة فى شتى المجالات العلمية والفنية والأدبية والتاريخية كل فترة من الزمان، لكن من قدرها ألا يكتمل الحلم فى تسيد مصر علميا والتاريخ يشهد على علماء مصريين إما تم اغتيالهم علناً الدكتور يحيى المشد وإما حدوث الوفاة بشكل غامض مثل الدكتور على مصطفى مشرفة، والدكتورة سميرة موسى والدكتور جمال حمدان وآخرهم المهندس رفعت همام المخترع لعدة ابتكارات فى مجال الكهرباء.. فما إن يبدأ بزوغ نجم عالم مصرى أو ابتكارات علمية تضيف لمصر وللبشرية نجد هذا النجم يتلاشى وتضيع معه الآمال فى لحاق مصر بركب التقدم.
حالة الأسى والغضب التى تملأنى بفجيعة الوفاة المفاجئة للدكتورة منى بكر صاحبة الثمانية وأربعين عاماً، صعيدية المنشأ أن معظم المصريين لم يعرفوا ولم يدركوا القيمة العظيمة لتلك العالمة المتفردة وهذا يعنى أننا لسنا فقط لا نكترث لأهمية العلم والعلماء وإنما ننحدر بسرعة شديدة نحو الجهل والتخلف والاستخدام المذرى للتكنولوچيا دون الابتكار أو الإضافة، فمن غير زملاء الدكتورة منى أو من يهتمون بالشأن العلمى قاموا برثائها وبحثوا فى أسباب وفاتها.. كنت أتصور أن تنتفض رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ووزارة التعليم العالى وجميع المراكز البحثية لنعى الدكتورة منى بكر وأن تبحث عن طلابها النابغين لاستكمال مسيرتها وأبحاثها العلمية فى مجال الليزر والنانوتكنولوچى.. لكن المسئولين مشغولون فقط برغيف العيش والسكر والأرز والشعب مشغول بنجوم الكرة والفن وإلقاء الشتائم والسباب عبر مواقع التواصل الاجتماعى.. أفيقوا يا ناس فكما تحاربون الإرهاب حاربوا الجهل والتخلف بإعلاء قيمة العلم والتعليم.. ولترقدى يا د.منى فى سلام فقد أديت واجبك نحو بلدك وطلابك ونحو العلم حتى آخر رمق فى حياتك.>


 


بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF