بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

27 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

سمر جابر نجمة مسرح مصر: أهلا بالمشاهد الساخنة

125 مشاهدة

11 مارس 2017
كتب : سيد بشير



بملامح طفولية باسمة تُسلِم على المارة، وتبتسم حين يلقى لها معجبوها، الجملة الأشهر فى حياتها الفنية «انتى مكسوفة؟!»،  إفيه شهير يعرفه الكبار والصغار، قاله نجم مسرح مصر الشاب، محمد أنور، للموهبة الصاعدة سمر جابر.. التى فتحت قلبها لـ«روزاليوسف» وروت تفاصيل فيلميها القادمين «عمارة رشدي» و«عطل فني».. وأسرارًا أخرى عن الصدفة التى غيرت مسارها من «موديل» إلى ممثلة بدرجة موهوبة.

 كيف دخلت الفن.. رغم أن دراستك بعيدة عن الفن؟
- أنا فعلاً خريجة كلية آداب قسم تاريخ بتقدير جيد،  دخلت الفن عندما أقنعتنى إحدى صديقاتى بالظهور كموديل فى أحد الإعلانات، وعندما ذهبنا إلى المكتب وجدت مساعد مخرج يقوم بكاستينج لفيلم «احكى يا شهرزاد» للمخرج يسرى نصرالله، وطلب منى إجراء الكاستنج، لكنى ترددت رغم حبى للتمثيل منذ صغري، والفكرة كانت مرفوضة تمامًا من العائلة .. لكن الفضول دفعنى إنى أوافق.
 وهل نجحت فى التجربة الأولي؟
- كان مشهدى فى الفيلم صغيرًا، وطبعًا ذهبت دون علم أحد من عائلتى لتأدية المشهد وأعجبت بالحالة، خصوصًا وأنا أقف أمام الفنان محمود حميدة، الذى أعشقه.. وبعد انتهاء المشهد أثنى المخرج يسرى نصرالله على أدائي، خاصة أن هذه أول مرّة أقف أمام كاميرا..  فتشجعت و قررت تكرار التجربة، لكن رفض العائلة وقف بين تنفيذ حلمى وامتهان الفن، حتى اقتنعوا وأدركوا شغفى بالفن ووافقوا.
 حصرك المخرجون فى دور الفتاة «الدلوعة» لماذا؟
- بالفعل واجهتنى هذه المشكلة بعدما ظهرت فى فيلم 365 يوم سعادة، وكان دورى صغيرًا، لكنه لفت الانتباه حيث كنت أقوم بدور فتاة جميلة ولعوب؛ فوجدت بعد ذلك أن الأعمال التى تعرض عليّ تحصرنى فى هذا الإطار مما جعلنى أرفض العديد من الأدوار التى عرضت علي.
 هل رفضك  لمثل هذه الأدوار هو السبب فى بطء خطواتك الفنية؟
- أعتقد ذلك بالإضافة إلى اهتمامى أيضًا بعناصر العمل الذى أعمل به، وهوية المخرج الذى أعمل معه، برغم عدم اهتمامى بمساحة الدور فى مقابل أهمية العمل.
 أثيرت العديد من الشائعات حول انفصالك عن مسرح مصر برغم النجاح الذى حققتيه فى ثلاثة عروض.. من بينها تعرضك لمضايقات من فريق العمل خاصة الممثلات؟
- بالعكس تجربة مسرح مصر بالنسبة لى كانت تجربة لذيذة، وأضافت لى جماهيريًا حيث إن مسرح مصر يتميز بجماهيريته الواسعة فى كل الوطن العربى رغم أنى لم أشارك سوى فى ثلاثة عروض فقط، وأرى أن الساحة الفنية كانت فى حاجة إلى مثل هذه التجربة، ودخلت للمسرح عن طريق الاختبارات التى أجراها أستاذ أشرف منذ عامين تقريبًا وكنت من بين مائة شخص نجحوا فى هذه الاختبارات، وخلال عملى فى المسرح لم أواجه أى مشاكل على المستوى المهنى لأنى أعشق خشبة المسرح، ولكن على المستوى الشخصى كنت أعانى فى مسرح مصر من عدم الاندماج كليًا مع الزملاء حيث إننى كنت أشعر أنهم تكوين مكتمل يصعب الاندماج داخله أو أنهم كالمعادلة الكيميائية التى يتفاعل بها مجموعة من العناصر وإضافة أى عنصر جديد قد لا يتفاعل أو قد يؤدى للاشتعال.
 الكل يتحدث عن رهبة المسرح وهيبته.. كيف واجهت ذلك؟
- برغم عملى من قبل فى عدة عروض مسرحية ومنها ما كنت أؤديه باللغة العربية الفصحى، مع فنانين عمالقة فى المسرح منهم الفنان القدير يوسف شعبان والفنان محمد رياض والدكتورة سميرة محسن، لكن بالفعل لمسرح مصر رهبته الخاصة خاصة لما يملكه من حضور جماهيرى كبير، لكن بفضل تشجيع أستاذ أشرف عبدالباقى ودعمه تجاوزت رهبة المسرح سريعًا.
 كيف تعاملت مع مشهد الاغتصاب فى مسلسل «سقوط حر» والذى عرض رمضان الماضي؟
- المشهد ده كان من أهم وأصعب مشاهدى فى العمل، وهو مشهد «فلاش باك» فى القطار حيث تم الاعتداء عليّ وكان لابد لى أن اختصر كل الأحداث وما تعرضت له فى مشهد صغير، ولكن له دلالات كثيرة أستطيع أن أقنع من خلالها الجمهور بهول ما تعرضت له.. وكنت قلقة من تقديم مشهد الاغتصاب، إلا أن المخرج شوقى الماجرى قدمه بطريقة لا تخدش الحياء، وظهرت فى العمل بدون مكياج حتى يتناسب شكلى مع طبيعة المريضة النفسية.. وفعلاً والحمد لله كان من أكثر المشاهد المؤثرة، ووجدت تعاونًا كبيرًا من مخرج العمل الأستاذ شوقى الماجرى وكل مساعديه لظهور المشهد بشكل له دلالة واقعية دون تقديم أى شيء به إساءة لأعين المشاهدين.
 وما هو الدافع لموافقتك على تقديم دور المريضة النفسية؟
- الموضوع رغم أنه كئيب لكنه واقع نعيش فيه، وللأسف هناك أشخاص كثيرون فى الوطن العربى كله يعانون من أمراض نفسية، ولكنهم لا يعترفون أو يريدون الاعتراف بذلك لعدم رغبتهم فى المواجهة، و«سقوط حر» يعتبر مرآة تظهر الحقيقة والواقع الذى يعيش فيه المرضى النفسيون.
 ماذا ينتظر جمهور سمر فى الفترة القادمة؟
- انتظر عرض فيلمين أشارك فى بطولتهما وهما «عطل فني»، مع مدحت تيخة ومراد فكرى وأيمن منصور وسما سعيد، إخراج حسن السيد.. وفيلم «عمارة رشدي»، مع مدحت تيخة ونرمين ماهر وحسن عيد وإنجى خطاب وأميرة حافظ، تأليف وائل يوسف، وإخراج حسن السيد.
 ما هى علاقة فيلم عمارة رشدى بعمارة الإسكندرية؟
- الفيلم فعلاً مأخوذ من قصة واقعية لعمارة موجودة بمنطقة رشدى فى الإسكندرية وأنا ألعب دور زوجة صاحب العمارة، والوريث الوحيد لها وبتعرض لمشاكل كتير بسبب إنى باسكن معاهم داخل العمارة، والغريب إنى من يوم ما ابتديت أتابع أخبار العمارة الحقيقية، أصبحت أشعر بخوف حقيقى وأحيانًا أرى هواجس وكوابيس، لدرجة الخوف من الجلوس وحيدة فى منزلي».
 يتجه عدد كبير من الممثلين الشباب إلى التعامل مع السبكي.. ما رأيك؟
- لا يوجد لدى أى اعتراض فى العمل مع السبكى أو غيره من المنتجين فمادام الدور والنص يناسبانى لن أتردد لحظة، وشركات الإنتاج فى مصر أصبحت محدودة بسبب الأزمة الاقتصادية التى ضربت البلاد.
 ما رأيك فى العرى والمشاهد الجنسية.. وهل لديك مانع فى تجسيدها؟
- لا توجد مشاهد جنسية، وأعتقد أن تعبير مشاهد جريئة أوقع.. ولكن لا يوجد لدى رد قاطع فى هذا الموضوع لأنه موضوع نسبى تتدخل فيه عدة حسابات واعتبارات منها النص والموضوع و كيفية تقديمه والثقة فى صناع العمل ومدى اقتناعى وإيمانى بالفكرة.
 إلى أين وجهتك جملة «أنتِ مكسوفة؟!»؟
- نقلتنى لمرحلة تانية، من النضج الفني، يعنى فجأة وجدت عندى جمهور  أطفال ومراهقين بيحبونى وبيتابعوني، وده حمل كبير لأنك لازم تختار الأدوار اللى ترضى الجمهور ده.
 هل سنراك فى أعمال درامية رمضان المقبل؟
- لا أعرف حتى الآن ما إذا كنت قد أشارك بأى عمل فى رمضان القادم أم لا لأننى لا أجد ما يناسبنى فى الأعمال التى عرضت عليّ حتى الآن ومازالت أقرأ بعض النصوص للوصول إلى قرار نهائى بها. 
 


بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF