بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

سلوى الهرش أمينة المرأة بقبائل سيناء لـ«روز اليوسف»: نهاية داعش على أيدينا

263 مشاهدة

11 مارس 2017
كتب : هدي منصور



قالت سلوى الهرش، أمينة المرأة بمجلس قبائل سيناء: إن مخطط الإرهاب فى سيناء دولى وارتكز مؤخرا على الفتنة الطائفية، وأن تواجد الإرهابيين بين السكان صعب مهمة دحر الإرهاب، خاصة أن الأمن يحاول الحفاظ على دماء الأبرياء، لافتة إلى أن للمرأة دوراً كبيراً فى المواجهة، وتطوعت للخلاص والقضاء على الإرهاب، وأن الأيام القليلة الماضية شهدت استشهاد 3 قائدات.
وأضافت فى حوارها لـ«روز اليوسف»، أن الإرهابيين يستخدمون المنازل فى شق الأنفاق، وأن قوات الأمن ترصدها بشكل دورى، خاصة بعدما غيروا مظهرهم بـ«نيو لوك» جديد، واستبدلوا الجلباب «بالبنطلون والقميص»، وأن التعليم تراجع بسبب الحصار والتهديدات وبؤرة حرب، مشيرة إلى أن أهل سيناء يعانون من ارتفاع الأسعار، ويخبرون الرئيس عبدالفتاح السيسى بمطالبهم الرسمية بشكل مباشر بعيدا عن البرلمان.. إلى نص الحوار:
  بداية حدثينا عن الوضع الأمنى حاليا فى سيناء؟
- نحرص على عدم التطرق إلى تفاصيل الأمور الأمنية فى وسائل الإعلام المختلفة فى الوقت الحالى، للظروف الصعبة التى تمر بها سيناء، لكن بشكل عام، الوضع الأمنى فى مرحلة متقدمة حالياً، نظراً للمجهود المبذول من قبل قوات الجيش والشرطة بشكل مكثف ضد الإرهابيين، لكن هناك بعض العمليات المسلحة للإرهابيين، وزاد عددها بعد اقتحام جبل الحلال، لأنه معقل الإرهابيين، وهناك أمل كبير لدى أهل سيناء فى أن الإرهاب سوف ينتهى ويقضى على العناصر التكفيرية والإرهابية قريباً، خاصة بعد أن أرسل الرئيس عبدالفتاح السيسى، القوات الخاصة لمواجهة الإرهابيين بشكل مكثف للحفاظ على أهل سيناء.
ولدينا أمل كبير فى محاصرة الإرهاب وعناصره، لتجفيف منابعه، خاصة أن أعداد الإرهابيين فى تراجع ملحوظ بالعريش.
 ما تفاصيل المخطط الذى نفذه الإرهابيون ضد الأقباط فى سيناء؟
- من مخططات الإرهاب، نشر الفتنة الطائفية بين شرائح المجتمع، وكان هناك حالات فردية سابقة على الأحداث الأخيرة، ساهمت فى تفاقم الخوف بين الأقباط، ما دفع عدد كبير منهم للفرار خوفا على أرواحهم، لكن هذه بلادهم وسيعودون مرة أخرى.
  إلى أى حد تقف القبائل فى سيناء أمام الإرهاب؟
- دور القبائل ممثل فى المشايخ المعينين من قبل الحكومة للتعاون ومساندة الأمن فى مهامهم، وعددهم يفوق الـ500 شيخ، ولهم دور كبير فى المجتمع السيناوى وترتيب أوراقه الداخلية فى ظل الإرهاب من خلال الحياة العرفية التى تربطنا بها عادات وتقاليد راسخة، فيوجد لدينا قاض عرفى مخصص للنساء لحل أزماتهن بعيدا عن الرجال، وآخر يفصل فى مشاكل الثأر، وثالث للخلافات العائلية، والأخير مخصص للفصل فى السرقات.
  ماذا عن الاتهامات الموجهة لبعض أبناء القبائل بالتعاون مع الإرهابيين؟
- هذا الكلام لا أساس له من الصحة، وأهل سيناء يرفضون مثل هذه الاتهامات القاسية، والتى ظهرت بسبب عدم معرفة المجتمع ما يحدث فى سيناء بشكل رسمى للحفاظ على المعلومات الأمنية، فالأمر حساس للغاية، ونكتفى بأن نقوم بدورنا فى الدفاع عن أرضنا العزيزة ولا نلتفت لتلك الاتهامات، وقريبا نتحدث للعالم كله عن دورنا فى حماية سيناء من الإرهاب وموقفنا من الشائعات التى طالتنا وشككت فى وطنية أبناء سيناء ومدى إخلاصهم وأمانتهم.
والشائعات الأخيرة تعد مخططًا دوليًا لضرب وطنية أبناء سيناء، والإرهابيون أصولهم دولية، والمخطط الإرهابى الموجود فى سيناء حاليا دولى، ويرفض أى مصر يعتز ببلده المشاركة فيه، لأن سيناء مصرية، وتعد «ابنة عبدالناصر»، كما يطلق عليها أجدادى، وكيف لنا أن ننخرط فى مخطط دولى يهدد مصر وليس سيناء فقط، وأبناء سيناء أنفسهم مستهدفون، خاصة الشباب من سن 17 عاما، ويستشهدون أمام أعيننا فى وضح النهار، ورغم كله هذا الإرهاب نقف على أرضنا ودونها الشهادة.
 كيف يختبئ الإرهابيون بين السكان؟
- الإرهابيون يعيشون بين سكان سيناء، ما صعب المهمة على رجال الأمن، وقواتنا تريد الحفاظ على دماء الأبرياء، فلا تتخذ خطوة إلا بمعلومات واضحة قبل الهجوم والتنفيذ، كما غيروا ملامحهم تماما للتواجد بيننا، وبعد «نيو لوك» جديد، تخلصوا من مظهرهم القديم، الجلباب واللحية، وارتدوا «البنطلون والقميص والبدلة ونظارات الشمس» للتواجد بيننا، فى محاولة لتضليل الأمن، الأمر الذى يستغرق وقتًا طويلاً للتعرف عليهم وتصفيتهم، كما نزح بعضهم إلى العريش مع أهل رفح والجورة والتومة والشيخ زويد، للاختفاء بين المواطنين.
              ماذا عن الجنسيات الإرهابية الموجودة فى سيناء حاليا؟
- لا نعلمهم، لأنهم من جنسيات مختلفة، وأبرزها العراق، وسوريا والشيشان، وعدد من عناصر «حماس»، وأغلب الدول الأجنبية، وكانوا يعيشون فى الجبال على مدار سنوات ولا يعلم أحد شيئًا عن تحركاتهم، لأنها كانت قليلة وحذرة للغاية، والأزمة الأكبر تعود إلى التنوع السكانى الموجود بين القبائل، فيوجد بيننا أبناء العريش والوادى والبدو والفلاحون، لكن قريبا سوف ينتهى الإرهاب من سيناء.
 كيف يتعامل الأمن مع الأنفاق فى المنازل؟
- الإرهابيون يستخدمون المنازل حتى الآن فى شق الأنفاق لتهريب الأسلحة والعناصر الإرهابية إلى الداخل، وتحاول قوات الأمن رصدها بشكل دورى.
  ماذا عن دورك السياسى فى شمال سيناء؟
- أنتمى إلى قبيلة «الهرش» المعروفة بدورها الوطنى بين القبائل، وحرصت على مواصلة واستكمال الدور الوطنى لأجدادى، من خلال العمل فى المجال السياسى والتطوعى منذ نحو 20 عاما، وحملت على عاتقى نقل هموم سيناء ومطالبهم، وقابلت كل رؤساء مصر بعد الثورة لنقل رسالتنا، خاصة أننا نواجه تهديدات بشكل دائم.
وآخر إنجازاتى تتمثل فى توفير الـ%5 لأبناء الثانوية العامة، وقت الحصار، نظرا لانقطاع «الإنترنت» وتهديد العملية التعليمية بشكل مستمر، وعملت كمدير فرع المجلس القومى للسكان على مدار 10 سنوات، وحرصت على خدمة المواطنين فى شمال سيناء، وحاليا أعمل أمينة المرأة للمجلس القومى للقبائل المصرية على مستوى الجمهورية والمتحدثة باسم قبائل سيناء.
  هل تراجع دور المرأة تزامنا مع الأحداث الأخيرة؟
- بالعكس، للمرأة فى سيناء دور سياسى بارز، وتحصل على مواقع فى الجمعيات والأحزاب، وحالياً تعانى كباقى أبناء سيناء من التطرف والإرهاب، كما أن لها دورًا كبيرًا للغاية فى دعم أسرتها وأبنائها وزوجها فى الثبات أمام شبح الإرهاب، فالأم حريصة حاليا على عدم انجراف أبنائها مع موجة التطرف والإرهاب.
 ما دور النساء المتطوعات لمواجهة الإرهاب؟
- المرأة فى سيناء تشارك فى مواجهة الإرهاب بشكل فعال وكبير للغاية، وهناك سيدات استشهدن بسبب دورهن التطوعى فى مكافحة الإرهاب بكل جرأة، والإرهابيون يرصدون تحركات النساء، ويعرفون نسبة كبيرة من القائدات حالياً، ويرسلون تهديدات بالقتل والذبح للتراجع، كما هددت كثيرا، ووجهوا نيرانهم إلى منزلى فى وضح النهار، وخلال الأيام الماضية قتلوا 3  قائدات فى الشارع لأنهم يعرفون جيدا مدى تأثير المرأة فى المواجهة التى تخوضها الدولة ضد الإرهاب.
  ماذا عن حالات اختطاف الأطفال وتجنيد الإرهابيين لهم؟
- نحاول الحفاظ عليهم بشتى السبل، ونحرص على توعيتهم للابتعاد عن الأفكار المتطرفة، فضلا عن الحفاظ على أرواحهم بالابتعاد عن الكمائن وتجمعات مقالب القمامة فى الشوارع والمناطق الخالية من السكان، لكن لا نمنعهم من الخروج والعيش بشكل طبيعى، ومنذ طفولتهم نبث فيهم حب الوطن، ونروى لهم ما يحدث، ليواصلوا المهمة.
  كيف يواجه أبناء سيناء موجة ارتفاع الأسعار؟
- نعانى من ارتفاع الأسعار بشكل كبير، وأزمتنا تتفاقم بشكل سريع، لكن نتحملها ونتعامل معها، خاصة أن الرقابة والمتابعة فى الأسواق شبه منعدمة، ويحاول البعض الاعتماد على الزراعة فى توفير الخضروات.
  هل تأثرت العملية التعليمية بالأحداث الأخيرة؟
- التعليم تراجع بنسبة كبيرة بسبب الحصار والتهديدات التى تواجه المدرسين، فهناك نقص كبير بين المدرسين، وحدثت حالة ارتباك واسعة فى العملية التعليمية بسبب عدم الاستقرار، كما أن البيئة السيناوية الآن لا تصلح للتعليم بسبب بؤرة حرب.
  برأيك متى تعود عجلة التنمية والإنتاج فى سيناء؟
- الإرهاب أوقف حركة التطور والتنمية تماما، ولن تتحرك خطة التقدم والتطوير إلا بعد اقتلاع الإرهاب من جذوره، ومن المشاريع المهمة المتوقفة، ترعة السلام،  ومشروع القطار، وتطوير ميناء العريش البرى والبحرى، والزراعة والاستصلاح، ومصنع الرخام والزجاج والمزارع السمكية، ووعدنا الرئيس بمدينة سكنية فى رفح ومدن أخرى جديدة، لكن المشاريع توقفت تماما الآن.
  ما مطالبكم من البرلمان؟
- نخبر الرئيس بمطالبنا الرسمية بشكل مباشر، وليس بيننا وبينه حاجز للمطالبة من البرلمان.
 


بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF