بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 يونيو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«عبدالمنعم رياض».. أمير الشهداء

468 مشاهدة

11 مارس 2017
كتب : روزاليوسف



كأنه على موعد من الثورات والتحرير، جاء إلى الدنيا فى أعقاب ثورة 1919 وتحديدا 22 أكتوبر من العام نفسه، وعلمته أسرته البسيطة، كيف يكون حب الوطن، والثبات فى صفوف المقاتلين، وألا يرضى سوى بالشهادة أو تحرير أرض بلاده، لذا استحق تخليد ذكرى استشهاده لتأتى تزامنا مع «يوم الشهيد المصرى».
الجنرال الراحل عبدالمنعم رياض، قائد الجيش المصرى ورئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، لم يرض بالزى العسكرى فقط، فالرجل قبل استشهاده بعامين فقط، التحق بالكلية المدنية، فضلا عن الدراسة بكلية التجارة، رغم شغله وقتها منصبه الحساس، فالرجل من شدة شغفه بالقراءة والثقافات المختلفة، لقب بـ«حكيم العسكرية»، لأنه كان يؤمن جيدا بأن الانتصار فى الحروب يعتمد بشكل كبير للغاية على استراتيجيات الاقتصاد، وكان يرى أن دراسة اقتصاديات الحرب تعد أبرز الركائز الأساسية فى المعركة الفاصلة لنصر أكتوبر 1973 لكن حرمه الاستشهاد فى 9 مارس 1969 من استكمال الدراسة، وكذا لم يشارك فى حرب النصر بعد أن أشرف بنفسه على وضع خطة اقتحام خط بارليف خلال حرب الاستنزاف التى مهدت لحرب أكتوبر، لكن يكفيه من الدنيا مشاركته فى العديد من الحروب التى خاضتها مصر بداية من الحرب العالمية الثانية ضد الألمان والإيطاليين مابين عاميِ 41 و42 ثم مشاركته فى حرب فلسطين عام 1948 والعدوان الثلاثى على مصر، وحرب يونيو 1967.
يوم استشهاده صمم أن يتوجه بنفسه إلى الجبهة ليرى عن قرب نتائج معركة «برليف»، وزار أكثر المواقع تقدما، لكن بين لحظة وأخرى انهالت نيران القوات الإسرائيلية فجأة على المنطقة التى كان يقف فيها وسط جنوده، وانفجرت إحدى طلقات المدفعية بالقرب منه واستشهد متأثرا بجراحه.
الرئيس جمال عبدالناصر، وقتها، قال: «أنعى للأمة العربية رجلاً كانت له همة الأبطال، تمثلت فيه كل خصال شعبه وقدراته وأصالته، وكان من دواعى الشرف أن يقدم عبدالمنعم رياض حياته للفداء وللواجب فى يوم مجيد، استطاعت فيه القوات المسلحة أن تلحق بالعدو خسائر تعتبر من أشد ما تعرض له».
وقال عنه الرئيس عبدالفتاح السيسى: «فى ذكرى استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض، الذى استلهمنا من بطولته معانى المجد والتضحية، أتقدم بتحية تقدير واعتزاز لشهداء مصر الأبرار الذين قدموا دماءهم وأرواحهم من أجل أن تظل راية مصرنا العزيزة عالية خفاقة بين الأمم».
 


بقلم رئيس التحرير

كلمة السر: 24 شهرًا !
بين كلمتى الرئيس: أمام البرلمان (كلمة حلف اليمين)، وكلمته خلال «حفل إفطار الأسرة المصرية»؛ ما يتضمن أكثر من تأكيد على..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
اسامة سلامة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
د. فاطمة سيد أحمد
«شالله يا حسين».. لا يُلدَغ مؤمن مرتين!
عاطف بشاى
يا أطفال العالم اتحدوا!
عصام زكريا
فى «كارما» خالد يوسف: العدالة الاجتماعية أو الجحيم!
وائل لطفى
إفطار مع الرئيس
طارق مرسي
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
د. مني حلمي
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
مصطفي عمار
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
د.حسام عطا
دراما يأس الشرفاء!
محمد مصطفي أبوشامة
شباب التسعينيات بين «أبوعمر» و«أبوفريدة»

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF