بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 نوفمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«الخطايا» بين «العندليب» وحسن يوسف

680 مشاهدة

25 مارس 2017
كتب : هدي منصور



للفنان القدير حسن يوسف، ذكريات لا آخر لها مع العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، جمعته به فى المحطة الفنية الوحيدة بينهما، وتحديدا أثناء تصوير فيلم «الخطايا» عام 1962 وأبرزها عندما دعاه «حليم» ليقيم فى منزله 6 أيام خلال  فترة التصوير، حتى يستطيع التقرب منه أكثر، ويظهر ذلك على الشاشة، لأنه يؤدى فى الفيلم دور شقيق عبدالحليم، ولابد أن يعيش معه ليدرس طبعه وحياته ليسهل اندماجهما وإحساسهما بالدور.

وفى الذكرى الـ40 لوفاة «العندليب»، يفتح الفنان حسن يوسف، قلبه ليسرد كواليس ذكرياته مع «حليم» خلال تصوير الفيلم، ومدى قربه منه، وكيف تحولا بعدها إلى أصدقاء، ومدة تصوير الفيلم، وأجره مقابل الدور، وعلاقتهما بعد التصوير، والصالون الثقافى الذى كان ينظمه «العندليب» فى العجوزة.
> بداية حدثنا عن تجربتك الفنية الوحيدة مع «العندليب» فى فيلم «الخطايا»؟
- أول وآخر لقاء فنى جمعنى مع العندليب كان فيلم «الخطايا» عام 1962 ليجعل بيننا صداقة لم تنته حتى رحيله، ولم أعمل معه سوى هذا الفيلم الذى ظهرت فيه شقيق حليم، وكان هناك قبول كبير بينى وبينه، ما أدى إلى نجاح الفيلم فيما بعد لإصرارى على القرب منه.
> كيف تم اختيارك فى الفيلم؟
- رشحنى المخرج حسن الإمام منذ بداية التفكير فى العمل، لأن الدور كان يمثل الشقيق الشقى، وعلمت بعد مشاركتى فى الفيلم أن حليم رحب بوجودى فى الفيلم معه منذ البداية، ورغم أنه العمل الوحيد لى مع العندليب، فإننى لا أنسى لحظة واحدة فيه رغم مرور كل هذه السنوات.
> كم استغرق تصوير الفيلم وهل تأخر عن عرضه؟
- كان الفيلم الأسرع فى تصويره وقتها، فلم يتجاوز الـ3 أشهر، وكان لكل فنان دور كبير فى إنجازه وخروجه للعرض ليحقق نجاحا كبيرا، والسبب فى ذلك التشجيع والالتزام بالوقت، ولم أضف لحليم شيئا أو العكس، كل ما حدث توافق فى أداء الأدوار لتخرج بالشكل الذى خرجت به أمام الجمهور.
> ماذا عن تفاصيل الـ6 أيام التى عشتها فى منزل حليم أثناء التصوير؟
- جلست مع العندليب من أجل التقارب بيننا كأشقاء طبقا لدورنا فى الفيلم، وحرص المخرج حسن الإمام على دعم ذلك، من أجل نجاح الدور، وحاولت التداخل بشكل كامل فى حياة «حليم»، فعلى مدار اليوم كنا نلازم بعضنا البعض، حتى الطعام كنا نأكله فى توقيتات ثابتة فى اليوم مع بعضنا البعض.
> قيل أنك كنت مشاغبا مع حليم أثناء تصوير «الخطايا» هل هذا صحيح؟
- هذا حقيقى، لأننى كنت أتميز بالشخصية الحيوية المشاغبة، والأمر نفسه كنت أقدمه للسينما المصرية وقتها، وحليم كان يتميز بالهدوء، وكلماته تخرج بحساب، وكان يعشق جمهوره ومحبيه، لكنه كان «ابن نكتة» وبسيطا للغاية فى كلماته وتصرفاته، وكنا نتحدث كثيرا مع بعضنا، لكن كان المهم التحدث فى سيناريو الفيلم.
وكان يحضر المخرج إمام للحديث معنا فى تفاصيل الفيلم، وقبل العمل كنت أحب حليم كفنان، فالجميع كان يحب حليم، لأنه تميز بالطيبة، وكان حريصا للغاية على الفن وصورته أمام جمهوره، فكان إنسانا وفنانا وأعطى حياته كلها للفن، وكنت أتمنى أن أعمل مع حليم فى أفلام أخرى، ورغم أن ما جمعنى به فيلم واحد، إلا أنه كان ثريا بالكواليس.
> كيف كانت علاقتك بحليم بعد الفيلم؟
- كنت دائم الزيارة له فى المنزل للاطمئنان على حالته الصحية، والجلوس معه، لكن كان يسافر كثيرا بعد فيلم الخطايا، وتفاجأنا بخبر وفاته، ولم نسافر معه آخر فى المرة الأخيرة، لأننا كنا ننتظر عودته مثل كل مرة.
> ما صحة ارتدائك لملابس حليم فى منزله؟
- شائعة، فقط كنا أصدقاء مقربين، وحليم كان حريصا على ملابسه للغاية، ولم أطلب منه أن أحصل على ملابسه.
> ماذا عن كواليس التصوير فى الخطايا؟
- كان أجرى فى فيلم الخطايا 5 آلاف جنيه، وأجر حليم كان سريا لا يعلمه سواه، وكنا نصور 8 ساعات متواصلة، وساعة واحدة راحة، عكس الآن يعملون مثل المقاولين، وكأنها تجارة بالساعة، وليس هناك حب يجمع بين فريق العمل، فقديماً كنا نشعر أننا أسرة واحدة، ونحرص على أن نقدم عملا جيدا، والآن يحرصون على الأجور الخيالية فقط، ونقابتا الممثلين والموسيقيين لا دور لهما للحفاظ على المهنة، ووجودهما مثل عدمه.
> ما التفاصيل التى لا يعلمها أحد عن علاقتك بحليم؟
- حالياً أقوم بتأليف كتاب يتحدث عن علاقتى بالفن منذ الستينيات حتى الآن، وفيه جزء كبير عن حليم وذكرياتى معه، خاصة فى فيلم «الخطايا»، ولذلك أحتفظ بأسرار الكواليس.
> ماذا عن الصالون الثقافى الذى كان ينظمه «حليم»؟
- الصالون كان يجمع جميع أدباء وشعراء مصريين وعرب، فالحضور لم يقتصر على المصريين فقط، وحليم كان حريصا على أن يكون الصالون بمذاق عربى، ومن الأدباء والشعراء الأكثر حضورا، كامل الشناوى، وأنيس منصور، ويوسف أدريس، ولويس عوض، ونادية لطفى، ومفيد فوزى، وحسن يوسف، والموسيقار محمد عبدالوهاب، والشاعر عبدالرحمن الأبنودى، والشاعر محمد حمزة، والملحنان محمد الموجى وكمال الطويل، وكنا نحضر كأصدقاء ونستمع إلى قصائد شعراء الأغنية ونتحدث عن الموسيقى والفن والأدب والسياسة.
وحرص «حليم» على إقامة الصالون، لأنه كان يريد أن يستمد منه المعلومات والاستفادة على المستوى الثقافى، لأن تعليمه كان متوسطا، وكان الصالون بمثابة ينبوع للثقافة الثابتة لثراء المناقشات وثقل الأشخاص الموجودين وقتها.
ومن الدول العربية كان يحرص على الحضور نزار قبانى وسعيد فريحة من لبنان، وكان يقام كل أسبوعين، ولم يتوقف إلا بعد مرض حليم، وقبلها كان يحرص على التواصل مع زواره، وكان مقر الصالون فى عمارة السعوديين بالعجوزة.
> برأيك هل كان الفيلم من كلاسيكيات السينما الغنائية؟
- نعم، خاصة أنه ضم أغانى خالدة وأبرزها أغنيات «الحلوة»، من تأليف مرسى جميل عزيز، ألحان كمال الطويل، توزيع على إسماعيل، و«لست أدري»، ألحان محمد عبدالوهاب، توزيع على إسماعيل، و«مغرور»، تأليف محمد حلاوة، وألحان محمد الموجى، و«قوللى حاجة»، تأليف حسين السيد، وألحان محمد عبدالوهاب، و«حياة قلبى وأفراحه»، ألحان منير مراد.
> هل ستشارك فى أعمال درامية خلال الموسم الرمضانى المقبل؟
- نعم، سأظهر كضيف شرف فى أحد المسلسلات فى رمضان المقبل، ولست مشغولا بأى أعمال أخرى فى الوقت الحالى.>


بقلم رئيس التحرير

48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
فيما كان الرئيس القُبرصى «نيكوس أناستاسيادس» يتسلم يوم الاثنين (13 نوفمبر) أوراق اعتماد سفيرة مصر بقبرص «مى خلي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
اسامة سلامة
سلفنى ضحكتك!
مدحت بشاي
حيث الحرية هناك الوطن
اسلام كمال
متحذلقو السوشيال ميديا
عاطف بشاى
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
جمال طايع
مسار العائلة المقدسة.. وقُبلة الحياة!
هناء فتحى
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
حسام عطا
ماذا نريد من اليونسكو الآن؟
محمد مصطفي أبوشامة
هل يعود الحريرى؟
د. مني حلمي
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
وائل لطفى
الشعراوى ليس نبيا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF