بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«ميسى خايف مننا» لم يهاجمنا.. وعادى لو عملها

188 مشاهدة

1 ابريل 2017
كتب : كريم عبدالكريم



 تداولت مواقع إخبارية إلكترونية خبرا عن أن الأرجنتينى «ليونيل ميسى» أنه قال فى تصريح له: أنه لا يشرفه متابعة العرب والمسلمين له، مصحوبا بصورة له مفبركة أمام حائط المبكى بفلسطين المحتلة..
 الخبر فى مجمله غير حقيقى، ولا يخرج عن كونه نوعا من الجرافيك، كما أن صورته أمام حائط المبكى هى فى الأصل صورة مفبركة سبق لميسى أن قاضى الصحيفة التى نشرتها وحصل على تعويض مادى جراء ذلك.

 لم يسجل على ميسى أنه عادى العرب أو أطلق تصريحات هجومية ضدهم فسبق أن زار السعودية للمشاركة فى مباراة ودية أمام منتخبها، كما زار مصر ثلاث مرات فى مناسبات مختلفة.
الحقيقة أن ذلك التصريح ليس إلا نوعا من الخبطات الإعلامية التى تطلقها الصفحات العربية  المؤيدة لفريق ريال مدريد الإسبانى الغريم  التقليدى لفريق برشلونة الذى يلعب له الأرجنتينى ميسى.
 السؤال: ما الذى سيجنيه ميسى إن قال هذا التصريح ؟
وفرضا أنه قال ذلك بالفعل، فربما يكون هذا رأيه، لكن لو افترضنا أنه أخذ وجهة النظر المغايرة وأيد العرب ضد الكيان الصهيونى، هل العرب لديهم القدرة للدفاع عنه أمام ضغط المنظمات الصهيونية والإعلام اليهودى ؟
الإجابة بالطبع لا، فالعرب لا يملكون توجيه دفة الإعلام للدفاع عنه.
الممثل الأمريكى مارلون براندو دافع عن الفلسطينيين والانتفاضة وحق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته ودفع ثمن ذلك بأن تعاملت معه هوليوود بحقد دفين، ولم تحبه هوليوود، رغم أن جمهورها كان يحترمه جدا، ولم يكن تعرض عليه أعمالً إلا من خلال مخرجين أقوياء قادرين على فرض كلمتهم، ولولا الدعم الأوروبى له وإصرار «كوبولا»على إعطائه بطولة الجزء الأول من «العراب» لمات جوعا، ولاقى عنادا كبيرا دفع ثمنه طوال مسيرته وعلى الجانب الآخر ومنذ عقود نسب تصريح مفبرك لمغنى البوب الأمريكى الشهير ، مايكل جاكسون أنه قال «لو كنت أعلم أن العرب سيسمعوننى ما غنيت» والحقيقة أنه فى ذلك الوقت لم يكن «جاكسون» قد حقق الشهرة لدى العرب بل كان مازال مطربا مغمورا بعض الشىء، إذن هناك محترفون فى تقديم التصريحات المغلوطة، لكن جاكسون لم يصبه الضرر فى شىء وظل هو مغنى البوب الرائع مايكل جاكسون.
العرب دائما لديهم أزمة مع التصريحات ويتصيدون الأمور وكأنهم يريدون كل العالم أن يتعاطف معهم عنوة فشنوا ضده حملة بعد ما سمى ابنه باسم بنجامين باعتباره اسما يهوديا فى حين أنه أخذه من ابن زميله فى المنتخب الأرجنتينى «أجوبرو»، وقبلها بأيام صفقوا له حينما كتب موقع عربى دفاعا عنه بأنه لم يجن أموالا من قاتلى الأطفال - أى الإسرائيليين ليؤيدهم، إذن نحن فى وضع المتفرجين كلمة تودينا وكلمة تجيبنا، ونريد أن يؤيدنا ميسى دونما أن ندعمه بأى شىء أو ندافع عنه من هجمة المعسكر الآخر.


بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هاني عبد الله
يوم الحساب!
مدحت بشاي
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
ايمان مطر
الدوا «اتصبر» فى الملاحات
الاب بطرس دانيال
بين القلب والعقل
اسامة سلامة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
محمد جمال الدين
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF