بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

عمرو جمال: لن أتنازل عن لقب مهاجم مصر الأول

206 مشاهدة

1 ابريل 2017
كتب : أحمد السيد



«لن أتنازل عن لقب مهاجم مصر الأول».. بهذه الكلمات رفع عمرو جمال، «غزال» النادى الأهلى العائد للتألق، راية التحدى، بعد أن عاد للمشاركة بشكل أساسى مع الفريق والمنتخب الوطنى، مؤكدًا أنه عانى من الظلم ولا يحتاج إلا لفرصة أكبر للمشاركة فى المباريات، الغزال فتح قلبه وتحدث عن المنافسة بالأهلى والمنتخب والاحتراف، وغيرها من الملفات فى حواره لـ«روزاليوسف».. وإلى نص الحوار:

 فى البداية كيف ترى العودة إلى التألق بعد فترة طويلة؟
- سعيد للغاية، وأتمنى استمرار تألقى مع الأهلى، خاصة أننى بعيد عن المشاركة منذ فترة طويلة، والأمر كله يتعلق بمجهود جماعى لكل اللاعبين، ونتيجته دائما ما تعود للفريق بشكل عام، وأنا أبذل كل جهدى فى التدريبات والمباريات، وأنفذ تعليمات الجهاز الفنى، ويبقى التهديف متوقفًا على التوفيق بشكل كبير.
 ما ردك على إهدار بعض الفرص السهلة أمام المرمى فى الفترة الأخيرة؟
- لم أهدر فرصاً، لكن تفكيرى يكون فى مساعدة زملائى على التسجيل، وتمرير الكرة للاعب آخر أفضل من الطمع ثم إهدارها، ومن المعروف أن المهاجم عليه أن يصنع أهدافاً ولا يقتصر دوره على التسجيل فقط، وطاردنى النحس بارتداد 4 كرات من العارضة والقائم.
 كيف ترد على انتقادات البعض لك بسبب قلة التهديف؟
- ظلم شديد، أنا لم أشارك لفترات طويلة لكى يتم تقييمى بناء عليها، ومقارنتى مع أى مهاجم آخر يجب أن تكون بعد حصولى على نفس الفرصة، أنا لم أسجل بالفعل أهدافا، لكن ظهرت بمستوى جيد، وتسببت فى إزعاج المنافس وأحيانا هذا الأمر يكون مطلوبا من المهاجم وفقا لتعليمات الجهاز الفنى وفى الكثير من الأوقات كنت أضطر لأداء أدوار دفاعية عديدة، ما جعلنى أغيب عن التسجيل.
 ما سبب ابتعادك عن المشاركة طوال هذه الفترة؟
- لا أعرف سببا واضحا ومحددا، وأحرص على أن أؤدى التدريبات بشكل جيد، وأجتهد فيها حتى أكون جاهزاً للمشاركة فى أى وقت، وهذا هو المطلوب منى كلاعب بالفريق، وفى الوقت نفسه أثق فى قدرة الكابتن حسام البدرى على استخراج الأفضل لدى كل لاعب منا حينما يطلب منه المشاركة، لكن بشكل عام لا أخشى المنافسة وقادر على منافسة أى مهاجم، وتأثيرى يعرفه الجميع من واقع ما قدمته قبل فترة الإصابة اللعينة.
 لماذا لم تطلب تحديد موقفك من الجهاز الفني؟
- أنا لاعب محترف بشهادة الجهاز الفنى بقيادة حسام البدرى، ولا بد من احترامها، لكن أنا لست مُقصّرا، وأبذل جهدا مضاعفا طوال الوقت لإثبات ذاتى، ولا ينقصنى إلا التهديف، لأنها لغة المهاجمين للحديث مع الجماهير، وهناك مجهود كبير أبذله لمساعدة زملائى على ذلك عندما أشارك، وأرى أن الأمور تحسنت واستعدت التهديف من جديد.
  ما حقيقة غضب الجهاز الفنى عليك فى الفترة الماضية؟
-هذا أمر غير صحيح، خاصة أن علاقتى طيبة مع الجميع، والكابتن حسام البدرى قال لى إننى أؤدى بشكل جيد، لكن تنقصنى بعض الأمور المتعلقة بالتهديف، وطلب منى الاهتمام بها، وأنا أحرص فى التدريبات على تنفيذ هذه الأمور، من أجل الاستمرار فى المشاركة ومراعاة حسابات الجهاز الفنى بشكل مستمر.
 ما سبب عدم عودتك من الإصابة بشكل قوي؟
- عندما يعود أى لاعب من الإصابة، خاصة إذا كانت إصابة قوية وطويلة كالرباط الصليبى، يحتاج إلى المشاركة بشكل مُستمر والصبر من الجمهور والوصول إلى «فورمة» المباريات على الصعيد البدنى، لاستعادة حاسة التهديف، ولدى طموح قوى للمنافسة طوال الوقت، وتلهمنى تجارب حسام حسن فى الإصرار والقتال لتحقيق أهدافى.
 هل عانيت من الظلم بسبب تغيير المدربين فى وقت سابق؟
- طبعا، خاصة أن الأهلى تعاقد طوال فترة إصابتى وعلاجى مع أكثر من أربعة مدربين، وهذا أمر لم يكن فى صالحى ولا فى صالح إصابتى، فمن الطبيعى أن يضع المدرب خطة لى للعودة من الإصابة تحتاج عاماً تقريباً، لكن تعاملت مع أربعة مدربين تقريباً، ابتداء من الإسبانى جاريدو، الذى أُصبت فى عهده، ثم أربعة مدربين آخرين هم فتحى مبروك، وجوزيه بيسيرو، وعبدالعزيز عبدالشافى، ومارتن يول، وبالتأكيد التغييرات الكثيرة ظلمتنى بشدة.
  برأيك ما سر تعرضك الدائم للانتقاد من الجمهور؟
الـ«سوشيال ميديا» السبب الرئيسى، لأن لها تأثيراً كبيراً فى تحريك الجمهور والرأى العام، خاصة أن معاييرها مختلفة وغريبة للغاية، وأراها وباء يهدد الجميع، فمن الممكن أن ترى طفلاً لا يتجاوز الـ12 عاماً يهاجم من يشاء على صفحته الخاص، ويدافع عن آخرين، ويوجه ألفاظا خارجة وتجاوزات غريبة فى حق اللاعبين، لدرجة أن البعض ترك تقييمى كلاعب والتفت لوجه الشبه بينى وبين الممثلة ياسمين رئيس، وهذه التفصيلة لا تزعجنى مطلقا.
 ما حقيقة فشل احترافك فى الدورى البرتغالي؟
- تلقيت عرض احتراف مغر من نادى «تونديلا» البرتغالى، ووافق النادى على انتقالى إلى الدورى البرتغالى لمدة 6 أشهر على سبيل الإعارة، وبعدها بدأت بالفعل أجهز للرحيل، إلا أن النادى جمد الصفقة لإصابة مروان محسن مع المنتخب، واعتذر للنادى البرتغالى.
  هل تفكر فى الرحيل؟
- أنا من أبناء النادى ونشأتى فى هذا الكيان العظيم تجعلنى أؤكد لك أننى تحت أمر الأهلى، ولا أستطيع أن أملى شروطى على النادى، وأمر مشاركتى من عدمه وجهة نظر فنية أحترمها بشدة، وسأكون جاهزا فى أى وقت من أجل المشاركة، ولست حزينا للتضحية بالعرض من أجل الأهلى وجمهوره.
 كيف ترى العودة للمنتخب الوطني؟
جاءت فى توقيت مثالى، وتمنحنى دافعا قويا للاجتهاد وإثبات الذات والقدرة على المنافسة على لقب مهاجم مصر الأول الذى حصلت عليه لفترة، وسوف أقاتل من أجل الاحتفاظ به. 
 


بقلم رئيس التحرير

التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
تقول المعلومة: إنَّ العاصمة البريطانية (لندن) شهدت نهاية الشهر الماضى (خلال الفترة من 21 إلى 23 يوليو) عددًا من اللقاءات «ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
موت «چَنَى» مسئولية من؟
هاني عبد الله
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
اسامة سلامة
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
عصام عبدالجواد
إصرار المصريين
د. مني حلمي
أزمة الالتزام الدينى!
هناء فتحى
البلاد الحبلى باغتصاب النساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF