بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

عواجيز الأهلى ينتظرون رصاصة الرحمة

391 مشاهدة

1 ابريل 2017
كتب : محمد عبدالمجيد



صاحب المبادئ أصبح الآن نادى الأزمات فبعد أن أعلن نجوم الأهلى التمرد بشكل مفاجئ حين انفجروا فى وجه الجهاز الفنى بقيادة حسام البدرى بعد فاصل من الأزمات والمشكلات التى كانت تحت الرماد.
دخل لاعبو الأهلى فى خلافات بالجملة مع المدير الفنى وأعضاء الجهاز الطبى وفتحوا النار عليهم بشكل مفاجئ ومتتابع فى المرحلة الماضية وأول ما أثار لاعبى الأهلى هى طريقة تعامل البدرى معهم، حيث رأى النجوم الجدد طريقة تعامل المدير الفنى مع أقدم لاعبى الفريق ونجم كبير مثل عماد متعب حيث أصبح مهملا فى الفريق لكن لولا خوف الإدارة من تعاقد متعب مع الزمالك وظهوره معه بمستوى جيد وخوفا من ثورة الجماهير، أصرت الإدارة على التعاقد مع متعب ورضخ البدرىلذلك.

وهو ما فطن له عماد متعب وأعلن التمرد وأكد الرحيل.
ويأتى بعد متعب المهاجم الإيفوارى سليمانى كوليبالى ذلك الوافد الجديد الذى دفع الأهلى مقابل خدماته 300 ألف دولار ولم يلعب سوى 15 دقيقة فقط.
ورغم ذلك أعلن البدرى عدم الحاجة له وهو ما أثار الإدارة ولجنة الكرة والتى أكدت أن كوليبالى اختياره وأنه هو الذى يتعمد تهميش اللاعب بدون إعطائه فرصة.
ثالث اللاعبين فى الثورة على البدرى هو ميدو جابر الذى قام البدرى بتوبيخه بسبب تصريحات شقيقه.
وأكد أحد نجوم الفريق أن طريقة حسام البدرى جافة ولا يعرف كيف يحتوى النجوم.
وثانى الأزمات بعد البدرى هى كثرة العروض لنجوم الفريق.
وكانت البداية مع مؤمن زكريا الذى أعلن أكثر من مرة عن رغبته الرحيل للخليج خصوصا لقطر لأن العرض كبير جدا بالنسبة لما يحصل عليه من الأهلى لكن رفض الأهلى جعل اللاعب فى حالة ضيق ومشتت فى الملاعب.
وهو ما حدث مع أحمد فتحى عندما أعلن أن هناك عروضا من السعودية كثيرة لكن مدير الكرة سيد عبدالحفيظ أعلن أنه لا يوجد عروض من أى دولة أو دورى لأحمد فتحى.
وهناك أعلن أحمد فتحى الثورة وأكد أن هناك عرضا من أهلى جدة والمبلغ 700 ألف دولار لمدة 6 شهور فقط وأن سيد عبدالحفيظ يتعمد إخفاء العرض.
وهو ما حدث مع محمد هانى الظهير الأيمن للفريق الذى دخل فى صدام مع البدرى بعد أن أعلن هانى الرحيل نهاية الموسم فخرج البدرى وأعلن أنه لا رحيل قبل موسمين على الأقل ونفس ما حدث مع على معلول الذى أحضر عروضا كثيرة سواء من تونس أو فرنسا وبمبالغ كبرى ودخل فى مفرمة البدرى ورفض أيضا رحيل معلول.
وهناك الأزمات الإدارية التى يعانى الأهلى منها فى التعامل مع نجوم الفريق، حيث وجد نجوم الفريق تساهلاً من الإدارة فى التعامل مع العصيان وأن محمود طاهر يتعامل معهم بحب وكأنهم أبناؤه، لذلك شجع الكثير منهم على إعلان التمرد، وهو ما حدث من قبل مع رمضان صبحى صانع ألعاب الفريق الذى ضغط على الإدارة برفض خوض المباريات بحجة الإصابة، من أجل الانتقال إلى ستوك ستى.
نجح رمضان فى فرض الرأى على إدارة الأهلى فوجد النجوم أن خير دليل على الموافقة هو التمرد، وهو ما يحدث الآن بشأن حسين السيد الذى قال بنبرة غضب فى التليفزيون: لازم يبقى فيه صبر وفيه حاجات كثيرة بتحصل مضايقانى بس أنا مش عاوز أتكلم وهناك حديث داخل الأهلى عن وجود لوبى قوى من نجوم الفريق وهذا اللوبى يعمل على الإطاحة بحسام البدرى والجهاز الفنى وأن هناك 6 لاعبين هم المحرك الأساسى وهم من يتحكمون فى الفريق ويمكنهم الإطاحة بأى جهاز فنى للأهلى، وهو ما حدث من قبل مع «جاريدو» ومارتن يول وعبدالعزيز عبدالشافى وفتحى مبروك.
وهو ما ظهر واضحا بعد التصريحات التى أطلقها عماد متعب حيث قال إن مصير البدرى مثل «جاريدو».
وقد أعلن البدرى بعد أن قامت الإدارة بالاجتماع مع سيد عبدالحفيظ قرارات كبيرة وهى خصم 500 ألف جنيه من أى لاعب يصدر منه تجاوز فى حق الجهاز و200 ألف عن أى تصريحات إعلامية بدون إذن من الجهاز.
وتحويل أحمد فتحى وعماد متعب للتحقيق بمعرفة الإدارة لاتخاذ الإجراءات التى تراها مناسبة ومن الواضح أن التمرد والعصيان من لاعبى الأهلى ليس فى النادى فقط بعد أن أعلن اللاعبون المنضمون لمنتخب كوبر رفضهم عودة باسم مرسى للمنتخب قبل عودة حسام غالى الممنوع من المنتخب منذ قرابة عام.
وهو ما نفاه أسامة نبيه المدرب العام للمنتخب وأعلن أن هذا الكلام عار تماما من الصحة وأن عودة حسام أو باسم فى يد كوبر والجهاز الفنى وحده وهو من يحدد عودة حسام وباسم وليس لاعبو الفريق.
وأن نجوم الأهلى ملتزمون ويعرفون ذلك وقد طالب نجوم الأهلى برحيل أحمد ناجى بسبب كثرة المشاكل مع لاعبى الأهلى وآخرهم شريف إكرامى وكثرة التصريحات من ناجى تجاه لاعبى الأهلى وأسرار الفريق.
وهذه الملفات تؤكد أن الفريق يحتاج إلى عودة الجماهير لأنه عند عودة الجماهير سوف يعرف كل لاعب فى الأهلى أن اسم الأهلى كبير ويجب أن يحافظ على وجوده داخل جدران النادى.
وأيضا تكشف هذه التصريحات أن الجهاز الفنى للفريق يحتاج إلى إعادة الانضباط للفريق وعودة روح الحب بين الجهاز واللاعبين كما كانت من قبل وهو ما كان ظاهرا أيام المجلس السابق برئاسة حسن حمدى ومانويل جوزيه.
لأنه لو حدث ذلك مع هؤلاء كان الأهلى سوف يرى مذبحة كبيرة من هؤلاء اللاعبين والنهاية أن هذه الأزمات يجب أن نرى قرارا ناريا من مجلس طاهر سواء بالخصم أو الاستغناء عن أى لاعب مهما كان اسمه لا يريد الاستمرار فى الفريق حتى لو كان النادى الزمالك هو هدف هذا اللاعب لأن اسم الأهلى وسمعة الفريق أكبر من أى لاعب يريد الرحيل أو الاحتراف.


بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF