بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يوليو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مولانا عبدالحليم حافظ

252 مشاهدة

1 ابريل 2017
كتب : طارق مرسي



ما يحدث فى ذكرى رحيل عندليب الغناء فى 30 مارس أصبح يفوق الوصف والتصور.. ويستحق الدراسة ففى كل عام على مدار 40 عامًا من رحيله يتصاعد الحدث وتتعاظم الأسطورة لتشهد غرائب وعجائب ربما لم تحدث لمطرب ليس فقط فى تاريخ الغناء المصرى بل العربى بأكمله.. أن يأتى إليه عشاق ودراويش ومريدون من أنحاء مصر والوطن العربى ومن جميع الأعمار والتى أصبحت الآن بعد مرور 40 عامًا لم تعش فترات نجاحه وتربعه على العرش.

ما سبق يؤكد أن «حليم» تحول إلى صاحب طريقة غنائية خالدة لم ولن تتكرر، ومن يشاهد التدفق الهائل لجمهوره حول مقبرته والتدافع النادر فى شقته بالزمالك لمجرد إلقاء نظرة على أطلاله ومقتنياته وجدران الشقة التى شهدت روائعه والتى قضى بها حوالى سنوات منذ عام 70 وحتى رحيله فى 1977،وبتفان وإخلاص وعهد تواصل الحاجة زينب ابنة شقيقة العندليب الرسالة التى بدأتها الأم «الحاجة علية» ومعها زوجها المخرج محمد كمال الشناوى وحتى الأبناء عبدالحليم ونور ويتكامل الدور بوجود «محمد شبانة» ابن شقيقه الذى يكمل الرسالة من شقته بعمارة السعوديين التى قضى فيها حليم أحلى سنوات عمره وحضوره حتى تربعه من عام 1955 وحتى عام 69.. وعائلة «حليم» فى كل عام تعزف لحن الوفاء وتنفذ وصيته التى كتبها بخط يده.
فى السنوات الخمس الأخيرة رغم الإجراءات الأمنية العادية المتبعة فى عمارة الزمالك لوجود سفارة الدنمارك فيها وحتمية وجود احتياطات أمنية، تشارك قوات الحراسة تحقيق آمال الجمهور والالتزام بالإجراءات حتى الصعود إلى شقته، والجديد فى هذا العام أن سفارة الدنمارك قامت بوضع لافتة بطول عمارة زهراء الجزيرة تبدأ من شقته بالدور السابع وحتى الدور الأول تحمل صورته ومكتوبا عليها «وفى عز الكلام سكت الكلام» وهى مقطع من أغنيته الشهيرة «زى الهوا» لأول مرة منذ رحيله وتحمل بالتأكيد رسالة تقدير من المسئولين بالسفارة للمطرب العملاق.. وفى ظاهرة تحدث أيضًا لأول مرة اضطرت قوات أمن السفارة إلى تنظيم صعود المعجبين لشقته نظرًا للتزاحم الكبير عليها هذا العام فى مشهد غير مسبوق.
وفى غياب «عبدالعليم عون» رئيس جمعية تخليد ذكرى «حليم» استكمل ابنه عبدالرحمن المسيرة مع باقى الأعضاء أسامة النجار وأحمد يحيى وحسين العلوى ورجب بكرى ومحمد شندى وهى الجمعية التى لا مثيل لها بين نجوم الغناء العربى الراحلين والتى لفتت انتباه الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب وتحدث عن وفائها للعندليب.
فى هذا العام فى محيط مقبرة العندليب فى البستان استمرت الظواهر الفريدة مع تدفق  الزائرين من أنحاء العالم العربى وواصلت التونسية ماما «وسيلة غلاب» الحضور للمشاركة من تونس وهى تحمل صورة نادرة لحليم وهى لم تنس أبدًا حضورها حفلاً وحيداً لعبدالحليم فى الجزائر ومازالت تتذكر كل تفاصيله.. مع من المغرب جاءت السيدة «ماليكة» ومن سوريا د.هلال ومن تونس أيضا حضر خصيصًا مجنون العندليب لطفى نفاتى لأول مرة ومن الكويت محسن وهو الصديق المقرب لمعظم أجيال زمن الفن الجميل فى مصر ويحتفظ بذكريات نادرة معهم على المستوى الشخصى.. والشاب الذى بدل اسمه فى سجلات الأحوال المدنية وأطلق اسم عبدالحليم حافظ على نفسه وجاء هذه المرة بحوالى 1000 زجاجة عطر على حسابه الشخصى لتوزيعها على عشاق العندليب، فضلاً عن اللافتات المميزة التى ابتكرها صابر ياسين فى داخل وخارج المقبرة.
ولأول مرة منذ رحيل عبدالحليم حافظ حرصت قنوات فضائية على نقل وقائع إحياء الذكرى على الهواء مباشرة وفى مقدمتها قنوات mbc وcbc و dmc إلى جانب قناة النيل الفضائية وهى ظاهرة فريدة من نوعها فى ذكرى فنان.
من بين المجددين للحب والعهد لحليم رفيق مشواره الفنان والموسيقى الكبير مجدى الحسينى عازف الأورج الشهير الذى رافق حليم فى حفلاته الغنائية إلى جانب الموسيقار الموجى الصغير رغم ظروفه الصحية فإنه أصر على الخروج من المستشفى رغم آلامه فى القلب  وحضر إلى المقبرة وشقته، ولم تخل أحاديث الموجى والحسينى من التقليب فى ذكريات حليم والرد على أسئلة المعجبين ووسائل الإعلام والنجمان يحتفظان بمخزون ضخم من الذكريات.
الحسينى والموجى الصغير أكثر من اقتربوا من «حليم»،فالأول اكتشف موهبته الموسيقية وضمه إلى الفرقة الماسية رغم صغر سنه وحقق نجومية كبيرة ولم ينس «الحسيني» وقوف العندليب معه فى محنته الصحية حتى اجتيازه محنة المرض، أما الثانى فيعتبر حليم «أبوه الروحى» والابن المدلل له وكان عبدالحليم يحتفظ بعلاقات أسرية مع الموسيقار الراحل محمد الموجى رفيق الشهرة والنجاح.
>>
ذكرى حليم والتزايد المطرد لحضور عشاقه من جميع الأعمار والجنسيات وتضخم جماهيره رغم رحيله بـ40 عامًا ظاهرة فريدة من نوعها ليس فى تاريخ الغناء بل فى تاريخ الفن المصرى.. هذه الظاهرة يؤكدها صدق إحساسه واعتبار مشواره الغنائى رسالة لكل الأجيال المحبة للطرب الأصيل.>
 


بقلم رئيس التحرير

الجيش والسياسة.. والحكم
داخل حقل العلاقات «المدنية/ العسكرية»؛ يُفضِّل عديدٌ من الباحثين المتأثرين بـ«التخريجات السياسية الغربية»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هناء فتحى
من أنتم؟!
هاني عبد الله
الجيش والسياسة.. والحكم
اسامة سلامة
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
محمد جمال الدين
الثورة فى حاجة إلى ثورة
د. مني حلمي
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
عصام عبدالجواد
سماسرة الإرهاب

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF