بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

دعوة لعودة سوق النخاسة

135 مشاهدة

1 ابريل 2017
كتب : كريم عبدالكريم



تباينت ردود الأفعال بين متهكم وغاضب ردًا على إعلان الأكاديمية السعودية، هوزان ميرزا، العمل على تأسيس ما أسمته «أكاديمية التعدد» والتى سيتاح للشباب من خلالها الجمع بين ثلاث زوجات معًا.
بدأت الفكرة حين عرضت «ميرزا» المحاضرة والأكاديمية بجامعة الملك عبدالعزيز، فكرتها حول «أكاديمية التعدد» التى تسعى فيها - على حد قولها - لخلق تواصل بين المقبلين على الزواج، حيث ستقوم بتزويج شاب أعزب من ثلاث نساء «آنسة، مطلقة وأرملة» خلال شهر واحد مشترطة ألا يقل عمر الشاب عن 25 عامًا، وإن نجحت التجربة ستقدم له الأكاديمية الزوجة الرابعة بعد عشرة أعوام مجانًا دون أى مقابل سواء كان مهرًا أو مشغولات ذهبية.
وأضافت ميرزا خلال أحد لقاءاتها التليفزيونية أنها تتحدث عن التعدد كفكرة نص عليها القرآن الكريم، مشيرة إلى أن هناك سيدات يحتجن إلى وجود الرجل بجوارهن لمدة يومين فقط فى الأسبوع.
واعتبر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى أن فكرة الأكاديمية هى فكرة «مقننة للدعارة»، مشيرين إلى أن الرجل الذى يقبل بزوجة ليومين فقط، هو رجل يطلب عشيقة بالحلال.
وتساءل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى عمن يتحمل مسئولية وجود الرجل بجوار المرأة لمدة يومين أسبوعيًا وما سينتج عنه من أطفال نتيجة المعاشرة؟! مؤكدين أن عدو المرأة الأول ليس ذكرا همجيا أو قوانين تسلب حريتها بقدر ما يكون عدوها امرأة جاهلة لا تعرف قيمتها الإنسانية والمجتمعية.
وبرغم الجدل الواسع، فإن ميرزا تُصر على أطروحتها الخاوية والمجردة من كل معانى الارتقاء والتحضر، وتعلل حرصها على هذه الفكرة بداعى مواجهة مشكلة العنوسة، مضيفة أن الفريق الإدارى لهذه المؤسسة سيتكون من استشاريين نفسيين وأخصائيين فى أمور الزواج.
واشترطت الداعية للتعدد مراعاة التوازن الاجتماعى والمادى حتى لا تتسع الفجوة بين الطرفين، محذرة أى رجل متزوج من التقدم للحصول على ميزات المؤسسة بالزواج من الثلاث فئات «أرملة - مطلقة - آنسة».
وهاجم أغلب النساء هذه الفكرة لما يشوبها من شبهات خاصة وأن صاحبة الفكرة أشارت إلى أن المؤسسة التى تسعى لإنشائها ستعتمد على الآليات القائمة عليها أكاديمية «ستار أكاديمي» دون المبيت داخل الأكاديمية مؤكدة على ضرورة التواجد داخل الأكاديمية ثلاث مرات أسبوعيًا كما لو أنهم بصدد دراسة «كورس» فى العلاقة الزوجية، مؤكدة على ضرورة موافقة الأهل والأسر لكل الأطراف سواء كانت نساء أو شباباً.
وقال رواد الفيس بوك فى معرض تعليقهم على الفكرة «كيف يستطيع الشاب تحمل نفقاته مضاف عليها نفقات ثلاث زوجات خاصة وفى ظل الظروف الاقتصادية الحالية»، بينما قال آخر «مش ضامن أعيش علشان أكسب الرابعة»، متسائلاً عن الإجراءات التى ستتبع حال الوفاة هل سيكون العرض لاغى وما هى التعويضات حال الوفاة قبل الحصول على الزوجة الرابعة؟!
وقالت إحدى الفتيات معلقة على الفكرة، إن هذه الأكاديمية رغم حصولها على ماچستير اللغة العربية بتقدير امتياز منذ أربعة أعوام وعملها كأستاذة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبدالعزيز  فإنها لا تفقه فى تصنيف وارتقاء الجنس البشرى وخاصة الأنثى شيئاً، مؤكدة أن هذه الأكاديمية إن وجدت فى العصر الجاهلى لكانت أحد «سماسرة» الجوارى فى سوق الرقيق.
بينما شبهت أخرى فكرة الأكاديمية ككل كتلك العروض التى تقدمها المحلات الكبرى لجذب أكبر عدد من الزبائن، مؤكدة أن النساء لسن بهذا الرخص.
 


بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF