بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 نوفمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مصر تودِّع كأس العالم على يد أبوريدة وعبدالعزيز

410 مشاهدة

8 ابريل 2017
كتب : محمد عبدالمجيد



 هل ينتهى حلم الجماهير المصرية بالوصول إلى كأس العالم على صدمة مفزعة ليس بخروج كما يحدث فى كل التصفيات على يد الفرق المنافسة، ولكن هذه المرة سيكون على يد (هانى أبوريدة) رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم ويشاركه فى ذلك خالد عبدالعزيز وزير الشباب.


 عقد الوزير مع رئيس الاتحاد  جلسة استمرت لمدة ساعتين من أجل وضع حل نهائى بعد حكم المحكمة بحل اتحاد الكرة، ذلك الحكم الذى نزل كصاعقة على أعضاء الجبلاية.
 والغريب أن الحكم ليس لعيب فى العملية الانتخابية أو لتزوير حدث بل لخطأ فى الإجراءات لدعوة الجمعية العمومية ،وهو مصيبة أخرى لأن الاتحاد المصرى  بجلالة قدره ليس به مستشار قانونى واحد بل أين هم من اللوائح والإجراءات.
 وبعيداً عن الحكم فرئيس الاتحاد لم لم يهتم بحكم المحكمة ولم يصبه خوف من مصير الكرة المصرية من التجميد أو الوقف بل أعلن بكل صراحة رفض الاستقالة وإعادة تعيين المجلس مرة أخرى كما أراد خالد عبدالعزيز بل قال: لن أستقيل ولن يحل المجلس والفيفا يحكم بيننا وهو يعلم أن الوزير لن يحل المجلس ولن يقوم بهذه الخطوة خوفا من التدخل الحكومى فى شئون الكرة وبالتالى سوف يكون مصير الكرة المصرية التجميد وما يشجع هانى أبوريد هو أن أعضاء المجلس الهوارى ومجدى عبدالغنى وسيف زاهر وخالد لطيف وأحمد مجاهد أعلنوا أنهم لن يستقيلوا هذا ما شجع أبوريدة على الوقوف بقلب قوى أمام قرار الوزير.
وهذا ليس بجديد على هانى أبوريدة بعد أن وقف أكثر من مرة أمام الكرة المصرية فى مواقف كثيرة منها أزمة مباراة مصر والجزائر الشهيرة أو العقوبات التى تعرض له اتحاد  الكرة فى مباراة غانا فى تصفيات كأس العالم الماضى من غرامة 2 مليون دولار ومن بعدها أزمة وضع مصر فى التصنيف فى قرعة تصفيات كأس  العالم القادمة بعد أن تم وضع مصر فى التصنيف الثانى وجعل تونس تصنيف أول برغم أن مصر هى الأحق بالتصنيف الأول.
وليس هذا فقط بل هانى أبوريدة راح يهدد اللجنة الأوليمبية المصرية أن من يقترب من الجبلاية سوف يندم لأن شرعية المجلس  شرعية الصندوق والخطأ ليس خطأ الاتحاد المنتخب حتى يحاسب هو على هذا الخطأ.
 وبعد أن كان قرار خالد عبدالعزيز قاب قوسين من الصدور بحل المجلس وتعيين النائب ثروت سويلم المدير التنفيذى للجبلاية لإدارة شئون الكرة لحين الدعوة لجمعية عمومية جديدة وانتخاب مجلس إدارة فى أقرب وقت لكن حدثت الصدمة للوزير بعد أن قام  هانى أبوريدة بعمل لوبى قوى برفض الاستقالة من قبل أعضاء المجلس وقام بالضغط  لرفض الاستقالة والتمسك بمواقفهم الرافضة للحل وذلك بحجة التدخل الحكومى فى شئون الرياضة خاصة بعد أن عرف أن هذه الجبهة الرافضة للاستقالة من بينهم من وافق بعد اتصالات مع مسئولين فى الوزارة.
 كما حدث من قبل مع مجلس جمال علام السابق. والكل الآن ينتظر من الفائز فى المعركة هانى أبوريدة أم خالد عبدالعزيز.
 ولسان حال هانى أبوريدة بعد أن رفع راية العصيان على خالد عبدالعزيز أنت نسيت يا خالد ده أنت كنت الكبير فى اللجنة المنظمة لكأس العالم للشباب وأنت كنت مساعداً وكما فى اللجنة المنظمة لأمم أفريقيا 2006 وكنت أنت معايا مساعد وجاى دلوقتى آخد منك أوامر، وأنا معايا الحق ومعايا الشرعية الدولية من الفيفا.
 وقد أعلن مجدى عبدالغنى عضو مجلس اتحاد الكرة لو طالب وزير الشباب  الاستقالة بالنسبة لى لن أستقيل فإن، ترشحت على مقعد مستقل ونجحت بالانتخابات ولا ذنب لى فى أخطاء المسئولين فى المجلس السابق عن طريقة دعوة الانتخابات وأن لوائح الاتحاد الدولى ترفض التدخل لو قام الوزير بحل المجلس سوف يدخل الكرة المصرية فى النفق المظلم وهو سوف يكون المسئول عن ضياع حلم المصريين فى الوصول إلى كأس العالم وضياع مستقبل الرياضة فى مصر. وهو ما حدث بعد أن بدأ  الوزير فى التراجع عن حل المجلس وقيام المسئولين فى الوزارة بعمل مفاوضات مع من قام برفع الدعوى أمام القضاء من أجل التنازل عن القضية وهو ما نجح حتى الآن مع عمر هريدى الذى أعلن أنه لو أن القضية ستضر الكرة فى مصر سوف أتنازل عن القضية، ولكن الكرة الآن فى ملعب الوزير والسيدة ماجدة الهلباوى وهرماس رضوان هل يستطيع خالد عبدالعزيز أن يجعلهم يتنازلون عن حقهم بعد أن رفض هانى أبوريدة الاستقالة.
 ومن الواضح أن مجلس هانى أبوريدة مستمر ولن يحل ولن يستقيل وهى الحقيقة أن (مين يقدر على هانى أبو ريدة).>
 


بقلم رئيس التحرير

48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
فيما كان الرئيس القُبرصى «نيكوس أناستاسيادس» يتسلم يوم الاثنين (13 نوفمبر) أوراق اعتماد سفيرة مصر بقبرص «مى خلي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
اسامة سلامة
سلفنى ضحكتك!
مدحت بشاي
حيث الحرية هناك الوطن
اسلام كمال
متحذلقو السوشيال ميديا
عاطف بشاى
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
جمال طايع
مسار العائلة المقدسة.. وقُبلة الحياة!
هناء فتحى
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
حسام عطا
ماذا نريد من اليونسكو الآن؟
محمد مصطفي أبوشامة
هل يعود الحريرى؟
د. مني حلمي
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
وائل لطفى
الشعراوى ليس نبيا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF