بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

29 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

قال إنه يحلم بتمثيل شخصية السادات وطه حسين رغم عبقرية أداء أحمد زكى: أحمد عبدالعزيز: «سينما السبكية» ظاهرة عشوائية مثل التوك توك

39 مشاهدة

8 ابريل 2017
كتب : هبة شوقي



من جيل «الفرسان» و«الأبطال» و«ذئاب الجبل» يندرج اسمه كأحد نجوم الدراما المصرية فى منتصف التسعينات ولكن «فتى الدراما الأول» اختفى على خلفية جيل يصارع من أجل احتكار السينما وجيل النوة الكوميدية الذى أطاح بمواهب متمكنة.
«أحمد عبدالعزيز» لم يستطع مقاومة التيار وفضل العزلة الجبرية ولكن الموهبة الحقيقية لا تذبل، عاد من جديد ليقول كلمته فى مسلسل «الأب الروحى» الذى كشف عن معدنه الموهوب الذى استحق عليه تقدير الجمهور وكل من يهمه الأمر.
أحمد عبدالعزيز يكشف معنا عن طموحه الجديد ويتحدث عن أحلامه ورأيه فى السينما المصرية التى مازالت تعانى من الانهيار.
 سألته: هل صناعة السينما انهارت كما يردد البعض؟
فأجاب: انهيار صناعة السينما ما هو إلا انعكاس لسقوط المجتمع، إذا كان المجتمع منهارًا فى كل شيء فكيف ستكون السينما، الفن دائمًا هو مرآة للمجتمع.
 ما رأيك فى سينما السبكى التى تعرض السلبيات فقط؟
- السبكى نفسه سلبية من سلبيات الحالة التى وصل إليها المجتمع، فقد كان المنتج قديما من أهل الفن ويستطيع الحفاظ على القيمة الفنية لأنه أولا فنان أو حتى دارس للفن، وبالتالى فإن هدفه الأساسى هو إنتاج عمل جيد وقيمة فنية جيدة وليس فقط من أجل الربح ومع ذلك فإن الربح قائم أيضا وهو عامل مهم ولكن ليس على حساب القيمة الفنية المقدمة ومثال على ذلك آسيا وأنور وجدى وغيرهما فنانون قدموا فنًا له قيمته.
 هل أصبح المنتج يتعامل مع الفنان بشيء من التعالى على عكس ما سبق كانت قيمة الفنان أكبر؟
- نعم لأن المنتج أصبح هو العامل الأساسى لإخراج العمل الفنى من وجهة نظره «بفلوسه بقى» ولكن يظل الفنان هو القيمة الحقيقية.
 بعد توقف قطاع الإنتاج عن إنتاج الدراما فى رمضان وغير رمضان هل تسبب هذا أيضا فى انهيار الصناعة؟
- بالفعل تأثرت صناعة الدراما بعد توقف قطاع الإنتاج والمؤسسات الحكومية، ولكن هل هذه هى مشكلة السبكي؟ لا بل إنها مشكلة المجتمع أيضا والدولة والقائمين على العملية الفنية أنا لا أحمل السبكى وحده انهيار الصناعة الفنية لأنه ظاهرة ضمن ظواهر عديدة فى المجتمع.
 ما رأيك فيما يقوله بعض المنتجين لما يقدمونه من أعمال تتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا مبررين بذلك «الجمهور عايز كده»؟
- لأ الجمهور لا يريد السيئ، الجمهور يريد ما يعبر عنه فى صورة جيدة وحتى وإن عرضنا السلبيات يجب أن تعرض دون مبالغة، الناس تريد نوعية شخصية محمد رمضان على أن تقدم بصورة جيدة تعرض حالة المجتمع ككل وتحترم المشاهد.
 ما أخطر ظواهر المجتمع المصرى حالياً؟
- سأذكر ظاهرة صغيرة تؤدى إلى حدوث كوارث ولا يوجد لها رادع، ارجعى بالذاكرة الى الخلف هل كان لدينا ما يسمى «التوك توك» وقيسى على هذا ما يحدث خلف هذه الظاهرة.. التوكتوك ظاهرة عشوائية ساعدت على تفشى الإجرام وحوادث الخطف والاغتصاب، فهو شغال فى البلد والدولة لم ترخصه «إذن التوكتوك أقوى من الدولة» كانت أخلاقنا،والسؤال هو: أين القانون من ظاهرة التوكتوك».
  هل سنراك فى دراما رمضان المقبل؟
- أقوم هذه الفترة بتصوير مسلسل تاريخى اسمه «قضاة عظماء» سيعرض فى  رمضان وأجسد دور قاضى من العصر الأيوبى «شرف الدين بن عين الدولة»، كان رجلاً صارمًا وعادلاً ووقف أمام الأمير أكثر من مرة وكان يحارب الدجل والشعوذة والسحرة بالعلم.. من مئات السنين ونحن نحارب الجهل الذى يودى إلى الإرهاب.
 هل سيعيد «قضاة عظماء» الدراما التاريخية مرة أخرى لرمضان؟
- نتمنى أن تعود الدراما التاريخية للمائدة الرمضانية مرة أخرى.
 عند اختيارك لتجسيد دور الرئيس السادات فى فيلم حكمت فهمى ألم تخف من الدور خاصة أن مساحته كانت صغيرة؟
- أنا أعشق هذا «الكاركتر» حتى وإن اختلف معى البعض وإن هاجمنى البعض الآخر فأنا أعشق «السادات»، آه الدور كان محدودًا بعض الشيء ولكنى حققت نجاحًا فى أداء الشخصية، وأتمنى أن أجسده مرة أخرى، فشخصية السادات وعبقريته تستوعب تقديمه فى أعمال أخرى أول أعمالى عن شخصيته الفريدة.. كما أتمنى تجسيد شخصية «طه حسين» عميد الأدب العربى رغم عبقرية أداء الراحل أحمد زكى فى المسلسل الذى قدمه والشخصية من أكثر النماذج التى تأثرت بها فى حياتى عمومًا.


بقلم رئيس التحرير

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
 اليوم بإمكان كل مصرى أن يرفع رأسه... لقد استعادت الدولة كامل قوتها على الرغم من المآسى التى حلت بها. الشعور بالعزة والوطنية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF