بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

ميلانيا ترامب تستنسخ جاكلين كنيدى

99 مشاهدة

8 ابريل 2017
كتب : شيماء سليم



يبدو أن 2017 هو عام «جاكلين كيندى» بلا منازع، الأيقونة التى رحلت منذ 23 عاما، مازالت تمتلئ بحكاياتها وصورها صفحات الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية، مازالت تلهم الكتاب، تحمس المنتجين عليها تتعلق عيون نجمات السينما. فهى منالهم الذى طالما يسعون إليه. ويبدو أن التعلق بـ«جاكى» ليس من نجمات السينما فقط بل أيضا من قبل السيدة الأولى الجديدة التى دخلت البيت الأبيض مؤخرا «ميلانيا ترامب». ومنذ اللحظة الأولى لدخولها البيت الأبيض بدأت تلفت الأنظار لما تريد الوصول إليه: صورة جاكلين كيندى (تقليد للشكل والمضمون وأمل فى الوصول لذات المكانة فى قلوب الأمريكيين). ربما كانت تلك هى البداية للتواجد الغزير لـ«جاكى» فى جميع الوسائل الإعلامية والترفيهية هذا العام.

وسبق هذه المقارنة العادة الجديدة لهوليوود باستدعاء صورة الرؤساء المحبوبين قبيل تولى أى رئيس جديد. مثلا (فيلم «لينكولن» عرض قبل تولى أوباما للفترة الثانية فى 2012، وفيلم «فروست/ نيكسون» قبل الفترة الأولى فى 2008). أما فى نهاية العام الماضى فكان الاستدعاء الرومانسى لـ«جاكلين كيندى» فى فيلم «جاكى» هو ما سبق تولى ترامب للرئاسة.
 الفيلم الذى لاقى استحسانا كبيرا، وصنفت بطلته «ناتالى بورتمان» كأفضل من قدمت شخصية «جاكى» على الشاشة، أداء منحها ترشحا جديدا لجائزة الأوسكار أفضل ممثلة كانت ناتالى هى التى استطاعت اصطحاب جاكلين إلى حفل الأوسكار.. جاكلين التى وصل عدد من قدموا دورها حتى الآن ما يزيد على أربعين ممثلة فى أعمال مختلفة سينمائية وتليفزيونية. ربما استطاع معظمهن الوصول لشكل قريب منها ولكن روحها لم تصل إليها سوى «بورتمان». والدليل على ذلك ظهر مؤخرا مع  أحدث الأعمال التى قدمت شخصية «جاكلين» وهو الجزء الثانى من مسلسل قصير بعنوان «آل كينيدى». كان الجزء الأول قد عرض فى عام 2011 . أما الجزء الثانى فقد بدأ عرضه على حلقتين طويلتين الأولى بعنوان «روابط عائلية» وعرضت يوم الأحد الماضى 2 أبريل والثانية تعرض هذا الأحد 9 أبريل بعنوان «بدايات جديدة». وتؤدى دور «جاكلين» فى الجزءين «كاتى هولمز». وعلى الرغم من النجاح الكبير الذى حققه الجزء الأول والذى توج بأربع جوائز إيمى - جوائز التليفزيون الأهم فى أمريكا - إلا أن الجزء الثانى ومن خلال فقط عرض الحلقة الأولى انتقد بشكل كبير ووصف بأنه رديء وضعيف وأن أداء «كاتى هولمز» ليس له علاقة بـ«جاكلين»، وأنها اختارت أن تتحدث بلكنة غريبة وصفتها إحدى الناقدات بأنها أقرب إلى لهجة الحكماء فى أفلام «مارتن سكوسيزى» - المعروف بإخراج أفلام  العنف. وفى نفس المقالة تنصح الكاتبة  بالعودة للأداء الصادق الراقى لـ«ناتالى بورتمان» لشخصية «جاكلين».
استدعاء «جاكلين» لم يكن فقط فى عرض فيلم ومسلسل تليفزيونى عنها، بل تطور الأمر إلى إعادة إحياء أى ذكرى لها مثلما حدث منذ أيام قليلة مع إعادة نشر صور زيارتها لمدينة «لاهور» الباكستانية. وكذلك تتبع أخبار مقتنياتها من بيع بعض خطاباتها الشخصية أو بطاقات المعايدة التى أرسلتها. تم بيع هذه المقتنيات فى عدد من المزادات العلنية. وأيضا تم بيع منزلها الذى عاشت فيه بعد اغتيال زوجها. ربما كان حضور «جاكلين» هذه الأيام بمثابة واجب وطنى من صناع الإعلام والدراما فى أمريكا تجاه شعبهم. فهى الأيقونة المفضلة عند هذا الشعب. ورغم مرور عقود من الزمن على خروجها من البيت الأبيض فإنها مازالت الحلم الرومانسى الجميل الذى يتمنى الشعب الأمريكى رؤيته مرة ثانية، أما السبب الواضح للجميع فى إعادة إحياء «جاكلين» هو محاولات سيدة أمريكا الأولى الحالية «ميلانيا ترامب» لاحتلال عرش «جاكلين».
حلم «ميلانيا» فى الوصول لمكانة «جاكلين» ظهر منذ سنوات، وأعلنت عنه  فى حوار قديم كانت قد أجرته معها الـ«نيويورك تايمز» عام 1999. وكان ذلك قبل زواجها من ترامب، كانا مازالا حبيبين.. قالت «ميلانيا» فى الحوار إنها «تتمنى لو كان لها دور مثل بيتى فورد أو جاكى كيندى إذا ما  أصبحت يوما السيدة الأولى» أثناء الحملة الانتخابية لـ«ترامب» كان هناك ترويج من القائمين على الحملة على التركيز على أوجه التشابه بين «ميلانيا» و«جاكلين» فالاثنتان لديهما قواسم مشتركة أهمها جمالهما الذى غاب عن زوجات الرؤساء السابقين. وأناقتهما الزائدة التى تشجع على الإلهام والتقليد. الاثنتان تتحدث كل منهما أربع لغات، وتعرضت كل منهما لفضيحة نشر صورها عارية، «جاكلين» عام 1972 و«ميلانيا» بصور التقطت لها لمجلة «GQ»  عام 2000.
وبعد وصول  «ميلانيا» إلى البيت الأبيض. نشطت وسائل الإعلام فى مقارنتها بـ«جاكلين» متجاهلة ما قالته عن «بيتى فورد» والسبب أنه منذ البداية اتضح للجميع أن «ميلانى» تريد السير على نفس درب جاكلين فى طريقة ملابسها مثلا: الرداء الذى كانت ترتديه «ميلانيا» لحظة دخولها البيت الأبيض والطلة التى اختارتها لنفسها أيقظت الذاكرة على صورة «جاكى». من الألوان إلى «الموديل» وحتى الياقات المرتفعة والقفازات الطويلة. هذا الشكل الذى ظهرت به مع أول دخول لها إلى البيت الأبيض يمثل نفس الأسلوب الذى تميزت به طلة «جاكلين». هذا الأمر أكده أحد مصممى الأزياء الخاصين بـ«ميلانيا» والتابع لدار أزياء «رالف لورين» حيث قال: «إن الشكل الذى ظهرت به ميلانيا أرادت من خلاله أن تعتبر أيقونة أمريكية، شيء مرادف لجاكلين كيندى». هذا التشابه الخارجى جعل وسائل الإعلام تلجأ لعلماء النفس والاجتماع والتاريخ لعقد المقارنة بين الاثنتين والذين أكدوا فكرة أن «ميلانيا» تسير على خطى «جاكلين» فهى المرأة الأنيقة التى تليق بأغلفة المجلات وهى أيضا من نفس النوعية (السيدة الأولى التى تقف هادئة وصامتة فى الصفوف الجانبية وأن ميلانيا يبدو عليها منذ البداية أنها لا تحب التحدث فى العلن مثل جاكى). المقارنة بين السيدتين وصلت إلى نشر مجلة «فانيتى فير» الشهيرة قصة غلافها فى فبراير الماضى تحت عنوان «كيف تخطط ميلانيا ترامب لتكون جاكلين كيندى الجديدة». ويبدو أن «ميلانيا» سعيدة بهذه المقارنات التى لم تتوقف منذ شهور، حيث لم تحاول أن تنتقدها ولا مرة واحدة كما أنها لم  تحاول حل الارتباط بينها وبين جاكلين كيندى. ولكن إن كانت «جاكلين» قد عبرت عن الصورة المثالية للمرأة الأمريكية فى الستينيات فإن الأمر فى 2017 مختلف كليا، فالمرأة الأمريكية تغيرت وتطورت وأصبحت أكثر مشاركة وتفاعلا فى الحياة العامة والسياسية والدليل الأكبر أن المنافسة الشرسة على الرئاسة مع زوج «ميلانيا» كانت لامرأة.
 


بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هاني عبد الله
يوم الحساب!
مدحت بشاي
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
ايمان مطر
الدوا «اتصبر» فى الملاحات
الاب بطرس دانيال
بين القلب والعقل
اسامة سلامة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
محمد جمال الدين
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF