بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«روزاليوسف» ترصد مأساة 1800 صياد حرب المراكب فى معدية إدكو الجديدة

277 مشاهدة

8 ابريل 2017
كتب : جمالات الدمنهورى



يعانى أكثر من 1800 فرد وأسرهم يعملون فى مهنة الصيد بميناء المعدية القديم بمركز إدكو فى محافظة البحيرة من مأساة حقيقية تسببت فى خراب بيوتهم وقطع عيشهم وحرمانهم وتشريد أبنائهم، بسبب قيام السلطات المختصة بمنع 100 مركب صيد صغير من العمل بمهنة الصيد وإيقافها بعرض البحر مما تسبب فى تلف معظمها من مياه البحر.

«روزاليوسف» ترصد مأساة صيادى ميناء المعدية القديم لعرضها على المسئولين المختصين.
«سامى على البحيري» - شيخ صيادين البحر بإدكو  - قال إن صيادى المعدية «صيادين البحر» بدأوا الصيد بمراكب شراعية حتى وصلوا للمراكب الآلية، مشيرا إلى أن جمعية «صيادين البحر» حصلت على معونة يابانية تقدر بـ 25 مليون دولار لإقامة ميناء المعدية سنة 2000 وكان لا يوجد سوى 20 مركب صيد صغيرة تعمل فى نقل المؤن والوقود للمراكب الكبيرة، وعندما تم نقل الميناء إلى المعدية الجديدة تم نقل المراكب من المعدية القديمة إلى الميناء الجديد.
وأنه تم العمل بذلك ومع مرور السنوات قامت المراكب الصغيرة بالعمل فى مهنة الصيد من على وش البحر وعم الخير على جميع الصيادين وأبنائهم وزاد عدد المراكب من 20 إلى 60 مركبا وعمل الصيادون فى «غزل السردين» حتى 2010 وأصبح ميناء المعدية القديم مصدر رزق وخير لأهالى قرية المعدية.
وأوضح أنه بعد الثورة استغل مجموعة من الصيادين الأغراب عن المعدية الانفلات الأمنى وظلوا يعملون بالصيد فجرا وزاد هنا عدد المراكب إلى 117 مركبا صغيرة وتم كشفها ومعرفتها ومطاردتها ومصادرتها بمساعدة أهالى المعدية ورجال حرس الحدود وتم عمل قضايا لهؤلاء الصيادين وتم حبسهم وتم عمل نقطة لحرس الحدود بميناء المعدية وبها لنش تبع السواحل يقوم بتفتيش المراكب فى الذهاب والعودة، وتم ترقيم المراكب من قبل حرس الحدود وتم إعطاء كل مركب رقما لمنع دخول المراكب الغريبة والمخالفة وتم تحديد مواعيد تسريح الصيادين ودخول الميناء من قبل حرس الحدود واستمر ذلك على مدار 16 سنة، من   2000 حتى 2016 - حسب شيخ صيادى إدكو - كانت تعمل مراكب الصيد القديمة ورديتين يوميا كل منها 5 أفراد، بالإضافة إلى أن كل مركب قوة 10 أفراد دوريتين بالإضافة إلى معاناتهم من ارتفاع أسعار البترول الذى جعل أصحاب المراكب الكبيرة يتركونها ويتجهون للعمل بالمراكب الصغيرة، كما أن قرار إيقاف 100 مركب ومنعها من الصيد بميناء المعدية القديم يطيح
بـ1800 صياد وأسرهم، بالإضاقة إلى أصحاب الخدمات التكميلية التى تخدم على هذه المراكب ومنها «الحداد، البويات وتجار الجملة والتجزئة».
وقد طرقت أبواب الجهات المعنية لإعادة تشغيل هذه المراكب فى ميناء الصيد القديم ومنها «رئاسة الجمهورية، رئيس الوزراء، هيئة السلامة البحرية، جميع الأجهزة الأمنية، المحافظ، رئيس هيئة الثروة السمكى» وحتى الآن بدون جدوى ولم يسأل أحد عن الصيادين.. كما التقيت الأسبوع الماضى بالمهندسة نادية عبده محافظ البحيرة وعرضت عليها المشكلة لوضع حل جذرى لمشكلة صيادىّ ميناء المعدية القديم وأفادت بأنها أرسلت استعجالا لهيئة السلامة البحرية.
فيما أفاده اللواء سيد السعيد السكرتير العام المساعد للمحافظة بأنه اتصل باللواء سعيد طعيمة رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب وعرض عليه المشكلة وأكد أنه سوف يعقد لجنة مستعجلة بالمجلس بحضور شيخ الصيادين وبعض الممثلين عنهم والمسئولين المختصين لعرض المشكلة لوضع حل جذرى لها.
شيخ «صيادين البحر» بمركز إدكو طالب بترخيص المراكب لهؤلاء الصيادين لمراعاة البعد الاجتماعى ولرفع المعاناة عن كاهل أسرهم وأسوة بصيادى ميناء دمياط الذين تم الترخيص لهم فى عام 2012 وكانوا بنفس ظروف وحالة مراكب صياديَّ ميناء المعدية القديم.
شعبان منصور محمد السيد 65 سنة كبير صيادى القرية قال إنه صياد ابن صياد ورب أسرة مكونة من 7 أبناء جميعهم متزوج ويعول كل منهم من 3 إلى 5 أفراد وأنه وجميع زملائه الصيادين يرفضون الذهاب بمراكبهم الصغيرة لميناء المعدية الجديد لأنها ليست فى قوة ومتانة المراكب الكبيرة المتواجدة بالميناء وأن المراكب الكبيرة تصطدم بالمراكب الصغيرة وتدمرها ولا مانع لهم للذهاب لمكان آمن على المراكب، كما أن مراكب ميناء المعدية القديم يعمل عليها شباب جميعهم حاصلون على مؤهلات متوسطة ولذلك فهم يريدون ترخيص مراكب الصيد من أجل هؤلاء الشباب بدلا من أن يكونوا عرضة للمتطرفين ويتم اللعب فى عقولهم.
وأضاف أن توقف مراكب الصيد الصغيرة بميناء المعدية القديم ومنع الصيد تسبب فى ارتفاع أسعار السردين لأننا نصطاد سردين أصلا وكنا نبيع السردين للتاجر بـ7جنيهات للكيلو والتاجر يبيعه بـ15 جنيهاً وحاليا السردين وصل لسعر50 جنيها للكيلو ومش موجود.
الحاج شعبان منصور كبير صيادى ميناء المعدية القديم توجه للرئيس عبدالفتاح السيسى برسالة مضمونها «إحنا بنحبك ياريس ومعاك وفى ضهرك متسبش بيوتنا تقفل وأولادنا تتشرد».
عصام محمد ورشانة حاصل على بكالوريوس معهد فنى ويعمل صيادا بميناء المعدية القديم ورب أسرة مكونة من 6 أفراد جميعهم بالمدارس قال: تجمعنا وعملنا وقفة احتجاجية سلمية للمطالبة بتقنين أوضاعنا وللفت نظر المسئولين لمشكلتنا وجاء إلينا النائب محمد عبدالله زين الدين ممثل دائرة إدكو بمجلس النواب وعرضنا عليه مشكلتنا وطالبناه بالتدخل لتقنين أوضاعنا وتفاهم معنا وأنهينا الوقفة الاحتجاجية.. صيادو ميناء المعدية القديم مهمشون ولم يسأل عنهم أى مسئول على الرغم من أننا ليس لدينا أى مطالب سوى تقنين أوضاعنا، مطالبا الأجهزة المختصة بالنظر إليهم بعين الرحمة بدل ما إحنا عرضة للانحراف، مشيرا إلى عمل محاضر جماعية ولم يسأل عنهم أى مسئول حتى الآن.
مصطفى محمد البنا - 26 سنة حاصل على بكالوريوس تجارة - قال  إنه كان «سراح» بمركبه الصغيرة التى ورثها عن والده فى عرض البحر بميناء المعدية الجديد وفوجئ بفتحة بأسفل المركب بسبب اصطدام مركب كبيرة بى واستغثت لمدة ساعتين ولم ينجدنى أحد ووصلت للشاطئ بالسباحة فجرا ثانى يوم مطالبا بسرعة حل مشكلتهم ومنحهم تراخيص لحماية مجتمع صغار الصيادين بميناء المعدية القديم ومنحهم الأمن والأمان والاستقرار.
محمد عيد توتو - 67 سنة صياد ورب عائلة مكونة من 22 فرداً - قال إنه كان يمتلك مركب جر كبيرة ومع ارتفاع أسعار السولار كان تمويل المركب يصل من 3 إلى 5 آلاف جنيه وبسبب ذلك بعتها وصنعت مركبا صغيرة لكى أسرح بها وآكل منها عيش وأصرف على عائلتى وادينا واقفين بقالنا 4 أشهر وواقف حالنا ومديون وعليَّ فواتير كهرباء بـ 2000جنيه.
 حسن رمضان عبدالنبى - 22 سنة حاصل على دبلوم- قال إنه ورث عن والده مركب صيد صغيرة كان يسرح بها لغزل السردين ويكسب فى اليوم من 30 إلى 40 جنيها يصرفها على والدته المريضة وأشقائه الثلاثة اللى فى رقبته من بعد وفاة والده وحاليا وبعد توقف المركب مش لاقى يصرف على أسرته وواقف حاله بعد غلق البوغاز على صيادى ميناء المعدية القديم.
على خضر جى بنى طيلون - 85 سنة رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين - اتهم الأجهزة المختصة بغلق البوغاز ومنع مراكب الصيد الصغيرة من العمل بدون داعى وقال: أطالب جميع الأجهزة بعودة تشغيل المراكب من أجل أسر الصيادين تعرف تأكل عيش ويعيشوا فى استقرار مناشدا الرئيس بعودة المراكب للعمل لفتح بيوت الأهالى ولتشغيل الشباب.
محمد سعد جويدة - 56 سنة رب أسرة ولديه 5 بنات متزوجات من صيادين- قال إنه يمتلك مركبا وقام بعمل قرض من البنك بمبلغ 70 ألف جنيه لشراء المركب وعليه أقساط وحاليا المركب متوقف منذ 4 أشهر كيف أسدد ديونى وأصرف على بناتى وأولادهم منين وتم تشريد أحفادى وعليَّ فواتير كهرباء ومياه ومهدد بقطع الكهرباء عنى بسبب ديونى لشركة الكهرباء والبنك يطالبنى بالأقساط وفوائدها ومهدد بدخولى السجن.
طالب عيد حامد سعد - 40 سنة صياد ورب أسرة مكونة من 5 أفراد بالمدارس والكليات - المسئولين بحل مشكلتهم ومنح مراكبهم التراخيص اللازمة، لافتا إلى أنهم يجوعون طقة ويأكلون طقة مش مشكلة الأكل مقدور عليه ولكن الحكومة لا نقدر عليها شالوا عدادات الكهرباء والمياه بسبب الديون المتراكمة علينا.
ومن جانبه، أكد اللواء سعيد طعيمة رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب أنه على تواصل بالحاج سامى البحيرى شيخ «صيادين البحر» وتم الاستماع لمشكلة صيادى ميناء المعدية القديم ومناقشتها معه لوضع حلول مناسبة لهم، بالإضافة إلى تحديد لجنة مستعجلة الأسبوع المقبل بالمجلس بحضوره - شيخ الصيادين - وبعض الممثلين عنهم والمسئولين المختصين لعرض المشكلة لوضع حل جذرى لها. 


بقلم رئيس التحرير

التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
تقول المعلومة: إنَّ العاصمة البريطانية (لندن) شهدت نهاية الشهر الماضى (خلال الفترة من 21 إلى 23 يوليو) عددًا من اللقاءات «ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
موت «چَنَى» مسئولية من؟
هاني عبد الله
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
اسامة سلامة
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
عصام عبدالجواد
إصرار المصريين
د. مني حلمي
أزمة الالتزام الدينى!
هناء فتحى
البلاد الحبلى باغتصاب النساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF