بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

جوجل يهدم «الأقصى» ويبنى «هيكل سليمان»

381 مشاهدة

15 ابريل 2017
كتب : آلاء شوقي



استغلت إسرائيل انشغال العرب بالأحداث المتتالية، وقضايا الأمن القومى، والإقليمى التى تؤرقهم، وقام مريدوها بوضع حجر الأساس الافتراضى لبناء «هيكل سليمان»، المنتظر داخل الحرم القدسى الشريف على ـموقع الخرائط «جوجل ماب» ليكون مسجد «قبة الصخرة» هو مقره الافتراضى.. وذكر موقع «القناة الثانية الإسرائيلية» أن متصفحا مجهولا، أنشأ نموذجا ثلاثى الأبعاد من الهيكل الثالث، عن طريق خدمة «جوجل ستريت فيو»، على موقع الخرائط «جوجل ماب».

و«جوجل ستريت فيو»، هى عرض شوارع جوجل، وهى خاصية أطلقت فى شهر مايو عام 2007، تابعة لخرائط جوجل، وجوجل «إيرث».
يذكر أن ميزة خرائط جوجل، هى السماح للمستخدمين، بتحميل الصور على المواقع، أى أنها تعرض صورا التقطت مسبقاً، عن طريق كاميرا مثبتة على سيارة، أو وسيلة مواصلات متحركة، ويمكن تصفح هذه الصور باستخدام مفاتيح الأسهم، على لوحة المفاتيح، أو باستخدام الفأرة، للضغط على الأسهم، المعروضة على الشاشة.
كما أكد الموقع أن هذا البرنامج، أنشئ تحت مسمى «جبل الهيكل فى أيدينا»، وجبل الهيكل هو الاسم الذى تطلقه إسرائيل على «الحرم القدسى الشريف».
وبالفعل أى شخص بتصفح الموقع، والبحث عن الحرم القدسى الشريف، باللغة العربية، أو الإنجليزية، سيجد نفس الصور، التى رفعت على الموقع للمكان، سواء لمسجد قبة الصخرة، أو المنطقة المحيطة به. عدا البحث باللغة العبرية، فهناك صورة واحدة إضافية، وهى الهيكل الثالث.
والهيكل الثالث هو هيكل النبى سليمان، ومعروف أيضاً باسم «معبد سليمان»، و«بيت المقدس»، حسب التسمية اليهودية المعروفه باسم «بيت همقدش»، وسمى بالثالث لأنه بنى قبلها مرتين، الأولى التى بناها الملك سليمان، إلى أن دمره «نبوخذ نصر الثاني»، بعد حصار «القدس»، عام 587 قبل الميلاد. ثم بنى الهيكل الثانى، ودمر مرة أخرى على يد الرومان فى 70 م.
ويعد الهيكل أحد أهم الأماكن المقدسة لدى اليهود، إلا أنه لا يعرف بالضبط موقعه حتى الآن، وعليه يزعم بعض اليهود، أن موقعه مكان مسجد «قبة الصخرة»، أو بجانبه، بالرغم من عدم ظهور دليل واضح حتى الآن.
وبمجرد الضغط على الصورة بخاصية الـ«ستريت فيو»، يدخل الشخص داخل المعبد وفناءه، ويجد المذبح، والـ«مينوراه» أى الشمعدان السباعى اليهودى، وغيرها من الشعائر اليهودية.
ويظهر أيضاً اهتمام المبرمج ببعض التفاصيل الدقيقة، أى أماكن المصابيح والستائر وغيرها.
وبحسب بعض المواقع الإسرائيلية والأجنبية فإنه قد تم حجب الصورة الافتراضية من الموقع لفترة، إلا أنها عادت مرة أخرى فى ظل هدوء إسرائيلى حول كل ما حدث، إلى أن كشف أحد المواقع الإسرائيلية تفاصيل الموضوع الشهر الماضى.
وذكر موقع «بريكينج إسرائيل نيوز» منذ أكثر من شهر، إنه بفضل جهود يبذلها شاب إسرائيلى أصبح التجول فى «معبد سليمان»، الآن أمراً سهلاً، مثل كتابة «هَر هابيت»، أى «جبل الهيكل» فى موقع خرائط جوجل. موضحا أن الجولة الافتراضية عادت مؤخراً بعد حظرها.
وادعى منشئ البرنامج «إلياساف ليبي»، وهو من سكان شمال الضفة الغربية، أن الغاية وراء هذا المشروع، هى وضع حل لتثقيف اليهود على كيفية التنقل فى جبل الهيكل، من خلال خلق جولة افتراضية ثلاثية الأبعاد للمعبد، وتحميلها إلى خرائط جوجل!!
كما أوضح أنه استأجر مبرمج كمبيوتر، متخصصا فى الألعاب ثلاثية الأبعاد يدعى «يهودا فينوجراد»، لابتكار تلك الجولة.
وعبر «فينوجراد» عن سعادته بإنشائه مكانا دينيا وتاريخيا كهذا بدلاً من ألعاب الفيديو، قائلاً: «نتيجة لثورة المعلومات وعمق الدراسة التى قامت بها إسرائيل وبالفعل كان سهلاً جداً إنشاء هذا المشروع، الذى لم يبن فى الواقع بعد نظريا».
وأشار الموقع إلى أن المشروع مازال يجرى به تعديلات، لكن «ليبي» أراد أن يجعله متاحاً للجمهور حتى فى حالته غير المكتملة.
وقال ليبى: «من المهم أن يرى الناس ذلك بالفعل».
مضيفاً إنه أطلق على المشروع اسم «هَر هابيت بيدينو»، أى «جبل الهيكل فى أيدينا». معلقاً: «هذه هى العبارة التى كان يستخدمها الجيش الإسرائيلى، ليعلنوا أنهم اقتحموا جبل الهيكل، لكننى رأيت أن لها معنى أعمق».
ومعتبرا «القدرة على إنشاء المعبد، هو حقاً أمر فى أيدى الإسرائيليين بشكل كامل، لكننا بحاجة إلى تنفيذ ذلك فقط». ومعتقداً أن جولته الافتراضية، هى جزء أساسى من ذلك.
ثم شرح أن الخطوة الأولى فى صنع شيء حقيقى، هى تصوره، وأنهم محظوظون بأنهم يعيشون فى وقت تستطيع فيه التكنولوجيا مساعدتهم على تصور الأمور بطريقة قوية، قائلاً: «أيقنت أن استخدام تلك القوة التكنولوجية ستساعدنا فى بناء الهيكل».
وأشار إلى ردود الأفعال الكثيرة الإيجابية، التى حظى بها من جانب الإسرائيليين الذين أعربوا عن شعورهم، بأنهم يريدون تلك الجولة، بأن تكون حقيقة، وألا تتوقف عند الصور الافتراضية.
وعليه، علق الموقع أن «ليبي» اختار استخدام خرائط جوجل، كونها واحدة من التطبيقات الأكثر شعبية فى العالم، كمنصة لجولته الافتراضية للمعبد.
وأكد أنه استطاع نشر جولاته الافتراضية كصور على التطبيق، مما يجعلها متاحة للجمهور مجاناً.
كما أوضح السر وراء حذف الصورة لعدة أسابيع قليلة. فصرح أحد مبرمجى الشركة، ولم يذكر الموقع اسمه، أن حذف الصورة، أو الجولة الافتراضية أمر غير مقصود على الإطلاق، ولا يضمر أى نوايا سيئة.
وقال: «المقصود من ميزة خرائط جوجل، هى إظهار الصور الفعلية، وجولة المعبد ثلاثية الأبعاد». وعلى الرغم من تصريحه فقد رفعت الصورة من جديد فى شهر يناير 2017.
والجدير بالذكر أن الموقع اعترض على شيء واحد فى تلك الجولة، بأنها عرضت صورة لا يجب عرضها للجميع.
فأكد أنه من المثير للاهتمام ملاحظة صورة لا تسمح للمشاهد العادى وهى الدخول إلى غرفة «قدس الأقداس»، وهو أمر غير مسموح للعامة، وهو المكان الذى يفترض وضع «تابوت العهد» بداخله عند اليهود.
وأخيراً صرح المدير الدولى لـ«معهد الهيكل»، الحاخام «حاييم ريتشمان»، للموقع أنهم أمُروا ببناء الهيكل وليس انتظاره من السماء.
فقال: «مثل أى وصية أخرى، يتعين على إليهود أن يقوموا ببنائه بأنفسهم، ولا ينتظرون من الرب أن يقوم به».
وأضاف: «أنا لا أصدق أن المعبد، سيظهر فجأه كمعجزة من السماء كما يشاع، بل يجب أن يكون هناك عمل فعلى ثابت متطور».
ونصح أنه لفرض هذا الواقع، فهم يحتاجون الآن، إلى زيادة عدد زيارات اليهود إلى «جبل الهيكل»، أكثر مما يحدث الآن.
وتوهم الحاخام «ريتشمان»، أنه عندما يبدأ آلاف اليهود فى الذهاب إلى هناك يومياً بتلك الأعداد، مثلما يحدث عند «الحائط الغربي» -الاسم اليهودى لـ«حائط البراق»-، فلن يستطيع أحد أن يوقفهم، وبطبيعة الحال سوف يحدث تطور طبيعى يؤدى إلى ظهور حاجة ملحة، لبناء الهيكل الثالث.>


بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF