بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 نوفمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

شيطان ترامب يتوعد ملائكة بوتين بحرب عالمية

360 مشاهدة

15 ابريل 2017
كتب : آلاء شوقي



يبدو أن الصراع الأمريكى الروسى تخطى مرحلة الحرب الباردة، وصار أقرب إلى حرب عالمية ثالثة يشهر كل منهما أسلحته فى وجه الآخر ويجربها على الأراضى السورية، كمعمل تجارب دولى.
  ففى تقريرها عن الحرب الدائرة  هناك قالت جريدة «ذا صن» البريطانية، إن الرئيس ترامب أمر مدمرتين حربيتين تابعتين للبحرية الأمريكية بإطلاق 59 صاروخاً على قاعدة جوية بالقرب من مدينة حمص السورية. مشيرة إلى أن الولايات المتحدة، أعطت تحذيراً مسبقاً للروس قبل إطلاق الضربة الصاروخية التى رأتها رداً مناسبا على قتل الأسد  لحوالى 100 شخص، بمن فيهم الأطفال.

مؤكدة أنه فى المقابل يعرف الجميع أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أرسل أكثر من أربعة آلاف جندى روسى إلى سوريا تدعمهم طائرات روسية لدعم نظام الأسد المتهم بارتكاب جرائم حرب مروعة رغم اعتراض البعض على تلك الخطوة.
مستنتجة أن كل هذا يمهد الطريق فى نهاية المطاف، للصراع بين الخصومين القدامى.
والدليل هو إعلان روسيا وإيران أنهما سيردان على مزيد من العمليات العسكرية الأمريكية، فى أعقاب ضربات توماهوك الأمريكية الصاروخية على سوريا.
حيث صرحا فى البيان المشترك أن مركز القيادة  فى البلدين، والجماعات المتحالفة معهما أكدت أنهما سوف يردان على أى اعتداء.
وجاء فى البيان: «ما شنته أمريكا فى عدوانها على سوريا، هو تعد للخطوط الحمراء».
وأضاف: «من الآن فصاعدا سوف نرد بقوة على أى معتد، أو أى خرق للخطوط الحمراء، وأمريكا تعرف قدرتنا على الاستجابة بشكل جيد».
كما أدان الرئيس الإيرانى «حسن روحانى»، العدوان الأمريكى الصارخ على سوريا فى أعقاب القصف الصاروخى الأمريكى.
ونتيجة لتلك المقدمة تساءلت الجريدة، إذا اندلع صراع عالمى ثالث، كيف سيبدأ، وأين سيبدأ، وكيف سيبدو ومن سيفوز ؟!
ثم بدأت بالإجابة عن سؤال كيفية بدء اندلاع الحرب العالمية الثالثة، أو حرب نهاية العالم؟!
واستهلت الإجابة بأنه كان احتمال  نشوب حرب أمريكية مع روسيا والصين، لكنه اختفى مع نهاية الحرب الباردة.
ولكن العلاقات المتوترة بين اللاعبين العسكريين الرئيسيين فى العالم يثير دائما فكرة اندلاع صراع عالمى  مرة أخرى.
فتورط روسيا وأمريكا فى الحرب السورية خلق وضعا صعباً، حيث يقال أن طائرات الدولتين حلقتا بشكل خطير بالقرب من بعضهما البعض فى عمليات القصف.
كما نشر الزعيم الروسى الذى وصفته الجريدة بالقوى، السفن الحربية الروسية فى بحر البلطيق والتى تحمل قذائف ذات قدرة نووية.
وأكدت الجريدة حسبما ذكرت وسائل الإعلام الروسية أن السفن الروسية تمركزت فى مكان استراتيجى يجعل المدن الأوروبية فى حالة قلق»، فالقلق  الغربى  لايزال متزايدًا من إمكانية نشوب حرب نووية.
فروسيا كشفت مؤخراً عن صواريخها الأقوى «ساتان 2 النووية»، وهو صاروخ روسى قادر على عبور القارات، والذى يعتقد الروس أنه السلاح الأقوى فى تاريخهم حتى الآن.
وعليه استنتجت أنه فى حال اندلاع الحرب العالمية الثالثة، سيستخدمه الروس بلا شك للقيام بأمر ما.
وقال البروفيسور «بول دى ميلر» من جامعة الدفاع الوطنى فى واشنطن، والذى توقع غزو شبه جزيرة القرم، والصراع الأوكرانى، أن دولة البلطيق هى القادمة على «قائمة الضرب» لروسيا.
وربما يثير القضية العرقية الوطنية الروسية هناك، قائلاً: «سيحرك بوتين أزمة عسكرية غامضة، مستخدماً بعض الوكلاء السريين»، مؤكدا أن هذا سيحدث فى العامين المقبلين.
ففوز ترامب بالانتخابات الأمريكية  قد زاد من التكهنات بأن مزاجه النارى قد يؤدى إلى حرب عالمية رغم اعترافه أنه أمر مخيف جداً.
وأوضحت الجريدة البريطانية أنه قبل إطلاق ضربات «توماهوك» على سوريا، يشاع أنه اعتمد على خبراء عسكريين محنكين، بدلاً من النشطاء السياسيين، الذين سيطروا على السياسة الأمريكية فى الأسابيع الأولى من رئاسته.
وتساءلت الجريدة، لماذا قد يرغب شخص ما فى بدء حرب عالمية مميتة؟!
وأشارت إلى ما يمكن أن يتسببه هذا النوع من الصراع فى إحداث عرقلة من قبل البلدان الراغبة فى تغيير توازن القوى فى العالم.
وأوضحت بأن دولة الصين على سبيل المثال أحد أهم الدول التى تريد تغيير توازن قوى العالم.
فأكدت أن الرئيس الصينى «شى جين بينج»، ربط بين مفهوم القوة العسكرية، ومفهوم القوة العالمية، أثناء خطابه «الحلم الصينى».
إضافة إلى اقتصاد الصين المتنامى، الذى يعنى أنها ترغب فى إعادة ترتيب النظام العالمى، وتلعب على نقاط قوتها.
وعند قيام الحرب العالمية الثالثة، فستكون نتيجتها، هى استعراض الصين لعضلاتها، لتضع الولايات المتحدة جانباً.
ثم أشارت إلى تركيز المسئولين الصينيين، على مفهوم يسمى «جوانجون جوجى جنتى»، الذى يركز حول فكرة استبدال الولايات المتحدة، باعتبارها القوة الرائدة فى العالم، حسبما وصفت الجريدة.
وأكدت أن الدولتين تشاركان بالفعل فى مواجهات متوترة، حول «بحر الصين الجنوبى، وتايوان»، مما قد يؤدى إلى وقوع حادث عسكرى، ومع تصاعد تلك التوترات، قد تخلق صراعًا عسكريًا عالميًا، ينظر إليه الجميع بعين بقلق.
مع الأخذ فى الاعتبار أن كلاً من «الولايات المتحدة، والصين»، هما شريكتان تجاريتان رئيسيتان، ستتعرضان لا محالة لضرر اقتصادى هائل، فى حال نشوب حرب.
كما أن الحرب فى المحيط الهاديء، ستشل أيضاً التجارة البحرية الحيوية للصين.
وأعربت الجريدة عن تخوف بعض الباحثين من تقنيات الحرب الحديثة، بقولها: «الشيء المروع فى الصراع العالمى الجديد، هو كيفة مقارنة تقنيات الحرب الآن، الأكثر تعقيداً وخطورة، بما يعرفه العالم عن نوع الحرب التقليدية». أى ستشمل الحرب القادمة، مجالات لم تكن موجودة فى الصراعات السابقة، مثل: صراع الفضاء الإلكترونى، والفضاء نفسه.
ثم شرحت هذين النوعين من الحرب. فذكرت أن الأقمار الصناعية العسكرية، موجودة فى مدار الأرض بأكملها، وأن 80% من الاتصالات العسكرية للناتو على الأقمار الصناعية.
وأن الخوف يظهر من استعدادات الدول الكبرى لهذا النوع من الحرب.
فخصصت القوات العسكرية الأمريكية، خمس مليارات دولار، هذا العام، لاستراتيجيتها الخاصة بحرب الفضاء.
كما يعتقد أن روسيا، تعمل هى الأخرى على أسلحة، ستستهدف أنظمة الفضاء التابعة للناتو.
وأما عن الصين فلديها قدرات لا تصدق، حول أسلحة مضادة للأقمار الصناعية.
أما النوع الثانى، فهى حرب الإنترنت، وعمليات الاختراق الإلكترونية، الجارية بالفعل، والتى يسمع أخبار عنها بشكل يومى بين المنظمات، والدول وبعضها البعض.
لكن الجريدة أعطت مثلاً لحرب عمليات الاختراق بين القوى الكبرى وبعضها، مشيرة إلى أكبر مثل يعتد به، وهو اختراق مجموعات القراصنة الصينية، برنامج الولايات المتحدة، لطائرى F-35  التى صممت لإعطاء الدول الغربية ميزة كبيرة فى ساحة المعركة.
وعليه تستعد الصين الآن، بعد أن قامت بنشاط القرصنة، بتصدير طائرة خاصة بها، من طراز «جي- 31»، ويقال عنها، أنها تبدو متطابقة تقريباً للأمريكية، حسب تصريح الجريدة.
ثم تساءلت عن دور الممكلة المتحدة، إذا قامت الحرب العالمية الثالثة، مشيرة إلى ما إذا كان قائد القوات المشتركة، الذى تقاعد مؤخراً، السير «ريتشارد بارونز»، محقاً فيما صرح به، فإن «المملكة المتحدة»، غير قادرة تماماً على الدفاع عن نفسها، ضد هجوم من بلد مثل روسيا.
يذكر أن السير «بارونز»، قدم تقييماً قاسياً للجيش البريطانى، فى مذكرة خاصة من عشر صفحات، إلى وزير الدفاع البريطانى، السير «مايكل فالون».
وجاءت تصريحاته، كما أعلنت المملكة المتحدة، بأنه من الضرورى أن يزيد الإنفاق على الدفاع، بنحو 5 مليارات جنيه استرلينى، بحلول عام 2021.
وأخيراً جاء التساؤل الأهم عمن سيفوز فى تلك الحرب، حتى وإن كانت الأخيرة.
وبالطبع تمنت الجريدة اختيار الولايات المتحدة كفائز، فكتبت: «هذا سؤال مستحيل الرد عليه بأى يقين موجود الآن، ولكن إذا استندنا فقط على المعدات المتاحه للدول، فيبدو أن الولايات المتحدة هى فى أفضل وضع للفوز».
وبررت هذا الاختيار، كونها الدولة الوحيدة، التى تحظى بأسراب طائرات متطورة، لم يملك مثلها أحد فى العالم، ولأنها تسبقهم بجيل كامل.
واتفق معها مجلة «تايم»، فى تقرير نشرته الأسبوع الماضى، بشأن الخوف من السلاح النووى بشكل عام فى حالة حدوث حرب عالمية ثالثه، ومن امتلاك تنظيم «داعش» الإرهابى له بشكل خاص.
فاستهلت أنه مع تزايد عدد البلدان المسلحة نووياً منذ السبعينيات، فإن خطر الحرب العالمية الثالثة، انضم إليه مجموعة من التهديدات النووية.
على سبيل المثال، «كوريا الشمالية»، التى يعتقد الآن أن لديها أكثر من اثنى عشر رأساً حربياً، واجتازت بعض اختبارات الصواريخ التى تعبر القارات، و«باكستان»، هى الأخرى تطور أسلحة نووية تكتيكية للمعارك، وهى أسلحة أصغر، وأكثر قابلية للحمل.
مؤكدة أن الخوف يكمن من التلوث النووى، وأن إصلاحه لا يقارن من حيث مدى السوء، من إصلاح أحداث 11 سبتمبر.


بقلم رئيس التحرير

48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
فيما كان الرئيس القُبرصى «نيكوس أناستاسيادس» يتسلم يوم الاثنين (13 نوفمبر) أوراق اعتماد سفيرة مصر بقبرص «مى خلي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
اسامة سلامة
سلفنى ضحكتك!
مدحت بشاي
حيث الحرية هناك الوطن
اسلام كمال
متحذلقو السوشيال ميديا
عاطف بشاى
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
جمال طايع
مسار العائلة المقدسة.. وقُبلة الحياة!
هناء فتحى
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
حسام عطا
ماذا نريد من اليونسكو الآن؟
محمد مصطفي أبوشامة
هل يعود الحريرى؟
د. مني حلمي
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
وائل لطفى
الشعراوى ليس نبيا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF