بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

29 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

كمال زاخر : جامعة الأزهر طائفية

99 مشاهدة

15 ابريل 2017
كتب : هاجر عثمان



قال كمال زاخر، الباحث فى الشأن القبطى، منسق التيار العلمانى القبطى، إن تفجيرات الكنائس منذ ثورة 30 يونيو هدفها معاقبة الأقباط.. لأنهم سبب رئيسى فى نجاح الثورة، فضلا عن مساندتهم للرئيس عبدالفتاح السيسى، وأضاف (زاخر) فى حواره لـ(روزاليوسف)، أن الأزهر لم يقترب خطوة واحدة من تجديد الخطاب الدينى، ويصدر فقط بيانات الشجب والإدانة التى لم يعد لها مكان فى ظل الحوادث الإرهابية المستمرة، كما لا يريد الاعتراف بأن مناهجه تمثل بذرة للتطرف، مشيرا إلى أن التفجيرات الأخيرة كان هدفها اغتيال البابا، وتحمل رسالة للسيسى مفادها : (أصبحنا قريبين من بيتك).. وإلى نص الحوار :

 فى البداية كيف قرأت استهداف المرقسية ومارجرجس  فى عيد أحد السعف ؟
- حلقة من سلسلة ممتدة تعود إلى سنة 1972 منذ أحداث الخانكة فى أول اعتداء بخلفية طائفية فى عهد السادات،  وفى أول أيام تولى البابا شنودة  الثالث مهام البابوية، واستمر هذا المسلسل عبر اختلاف الأنظمة والحكومات والرؤساء حتى هذه اللحظة التى نعيشها، وبالتالى  ليست جديدة أو مفاجئة، بل تعبر عن تيار  متطرف لا يستهدف  فقط  إسقاط النظام، لكن يستهدف بالأساس إقامة دولة الخلافة، الحلم الذى كان يراود حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان، وبالتالى نحن أمام فكر أكثر منه عملا إجراميا، وبالتالى يحتاج إلى طريقة مختلفة لمقاومته ليس أمنيا فقط لكن يحتاج إلى  مواجهة من نوع خاص.
لكن هل تعنى أن الاستهداف  الذى يتعرض له المسيحيون - منذ 30 يونيو - عقائدى وليس سياسيا؟
 - لم أقصد ذلك، الاستهداف بكل تأكيد يجمع بين البعد الطائفى والعقائدى والسياسى، خاصة  أن الأقباط العصب الملتهب فى الخريطة المصرية باستمرار، (فكل واحد يحب يوجع البلد يضرب الأقباط، فالبلد تصوت)، ثانيا الأقباط كانوا الرقم المهم جدا فى معادلة 30 يونيو، وهذا ليس بسبب وطنية أكثر منهم، لأن الأقباط تعرضوا للاعتداء على الكاتدرائية العباسية فى عهد الإخوان، وكان من المفارقات أنه آخر حدث قبل 30 يونيو، وبالتالى شعر الأقباط بأنهم مستهدفون فى وجودهم، فلم يخرجوا فقط بالمطالبة  بالحقوق العامة مثلما حدث فى 25 يناير، من العيش والحرية والكرامة الإنسانية لكن فى 30 يونيو خرج المصريون وفى قلبهم الأقباط، للدفاع عن وجودهم، لأن المخطط وقتها فى عهد الإخوان أن يدخل الأقباط فى نفس الدائرة الجهنمية التى تعرض لها أقباط العراق وسوريا وليبيا.
 هل يسدد الأقباط فاتورة فشل المخطط بتفجير كنائسهم ؟
 من المؤكد استهداف الأقباط حتى الآن يضرب (عصفورين بحجر واحد ) لسببين، الأول عقابا لهم لأنهم سبب رئيسى فى نجاح ثورة 30 يونيو، والسبب الثانى أنهم أعاقوا إقامة  دولة الخلافة، التى تقوم فى وجهة نظر الإرهابيين على النقاء العرقى لأن وجود أى قبطى غير مرحب به فى  هذه الدولة.
 ما الاختلاف بين تفجيرات الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية.. والبطرسية الملاصقة لكاتدرائية العباسية  التى وقعت  قبل ثلاثة أشهر تقريبا ؟
- تفجير الإسكندرية كان يستهدف اغتيال البابا  تواضروس، حتى تكون الرسالة أقوى ويعرف بها العالم كله، بالإضافة إلى أن بشاعة الحادث لا تقل عن البطرسية، بل نسخة مكررة منه، خاصة أن منفذ التفجير، شاب يرتدى حزاماً ناسفاً، ومن ثم نحن أمام سيناريو يتكرر، بل الأخطر أن يقع التفجيران فى يوم الاحتفال بعيد أحد السعف، حيث يحضر هذا اليوم آلاف المسيحيين، فضلا عن أن استهداف كنيسة مارجرجس يعكس مدى دراسة الإرهابيين لهذه الكنيسة التى تعد من أكبر الكنائس بطنطا، خاصة أن أكبر كتلة من المسيحيين بالدلتا تعيش بمحافظة الغربية.
 ما الرسالة التى كان يستهدفها الإرهابيون من اغتيال البابا تواضروس؟
- نحن أمام رسالة متعددة الاتجاهات، أولها أن البابا تواضروس الشخص المساند للرئيس، سواء بشخصه أو برمزه، وبالتالى اغتيال (تواضروس ) يبعث رسالة للرئيس مباشرة مفادها : (نحن أصبحنا قريبين من بيتك، ونستهدف أهلك والداعمين لك )، ثانيا اغتيال البابا رسالة تأديب للأقباط باستهداف رمزهم الدينى والروحى، وأخيرا اختيار توقيت التفجيرات واستهداف البابا مرتبط بالتأثير على زيارة البابا فرانسيس- بابا الفاتيكان - خاصة مع اقتراب موعد زيارته لمصر فى أواخر أبريل الجارى، وهل سيعيد بابا الفاتيكان التفكير فى إلغاء الزيارة أو تأجيلها وهى كلها مواقف تبعث رسائل للعالم الخارجى بعدم الاستقرار داخل مصر.
 كيف تابعت بيانات الشجب والإدانة التى خرجت من الأزهر وباقى المؤسسات الدينية؟
- هذه القضية مملوءة  بعلامات الاستفهام والتعجب، لأن المؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر رفضت أن  تعلن تنظيم داعش الإرهابى وجبهة النصرة، وغيرهما من الجماعات الإرهابية كتنظيم إرهابى وتكفرها تحت زعم أن هذه الجماعات تنطق بالشهادة وبالتالى إسلامها صحيح، وهذا كلام ساذج يفتقد للمسئولية الدينية والسياسية ويفتح باباً آخر للسؤال: هل نكتفى بإسناد مسئولية الخطاب الدينى للأزهر والمؤسسات الدينية ؟!
 أعلن الرئيس تشكيل المجلس الأعلى لمكافحة التطرف والإرهاب وأكد فى كلامه أهمية تجديد الخطاب الدينى ما رأيك ؟
- هذه القرارات بداية لمشوار المواجهة الذى أتمنى ألا يجهض، ويجب  أن ندرك أن هذه المؤسسات الدينية لن تفلح فى تجديد الخطاب الدينى لأنها المنتجة للأفكار التى يتخذها الشباب ذريعة للتطرف والعنف، فهى لا تملك تجديده لأن عقلية القائمين على هذه المؤسسات تحتاج إلى تطوير، بل نطالب الدولة المدنية بتحقيق التطوير.
 هل يمكن الاعتراف بأن الأزهر والمؤسسات الدينية فشلوا فى تجديد الخطاب الدينى ؟
- لم يقترب منه أحد على الإطلاق حتى الآن ونسمع فى جميع التغطيات الإعلامية الشجب والإدانة والبكاء  سواء من الأزهر أو دار الإفتاء، لكن فى نفس الوقت تدافع هذه المؤسسات باستماتة عن منتجها ولا تعترف بأن هناك مشكلة، ودائما تؤكد فى حديثها العاطفى على عبارات فضفاضة  بعد وقوع حوادث تفجير الكنائس، وكأنها تقول للأقباط (متزعلوش)، لكن هذا لا ينفى أن الآلاف تخرج من هذه المؤسسات الدينية  وعلى رأسها الأزهر سنويا، ويشكلون الأرضية الخصبة التى ينتقى منها الإرهاب عناصره ويستخدمها فى عملياته الإجرامية.
 كيف ترى الحلول ؟
- نحن أمام مطلب رئيسى لمكافحة الإرهاب، تجفيف المنابع لمواجهة الفكر المتطرف، وطالما جامعة الأزهر مقتصرة على المسلمين فقط فهى جامعة طائفية بمنتهى الوضوح، فلا يمكن قبول تعدد أنظمة التعليم داخل وطن واحد وننتظر منتجا واحدا، فالمصريون أصبحوا غير قادرين على الاستماع لبعضهم البعض أو قبول الآخر أو المختلف معهم، نظرا لهذه البنية التعليمية الطائفية، فالأزهر لا يريد  الاعتراف بأن مناهجه التى يدرسها بها مشكلات حقيقية، وتمثل بذرة للتطرف.


بقلم رئيس التحرير

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
 اليوم بإمكان كل مصرى أن يرفع رأسه... لقد استعادت الدولة كامل قوتها على الرغم من المآسى التى حلت بها. الشعور بالعزة والوطنية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF