بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

ريتشارد ماكين أمريكى اعتنق الإسلام بعد الكره الشديد له

181 مشاهدة

15 ابريل 2017



عاش الأمريكى ريتشارد ماكين عمره كله كارها للإسلام والمسلمين، بل وصل به الأمر إلى التفكير فى تفجير المسجد القريب من سكنه! وبين ليلة وضحاها تحول من النقيض إلى النقيض يعمل الآن اختصاصيا فى جامعة «BALL STATE»، ورئيسا لمركز «منسى» الإسلامى بولاية إنديانا الأمريكية، ويسعى لتعليم الناس مبادئ الإسلام السمحة ودعوتهم إليه.. فما قصة هذا الداعية؟
يقول لصحيفة «يو إس إيه توداى» ريتشارد أو عمر سيد بن ماك 49 عاما، الرقيب الأمريكى المتقاعد الذى خدم فى البحرية الأمريكية المارينز: الجميع كانوا فى دهشة شديدة عندما سمعوا اعتناقى الإسلام، وذلك لأننى كنت من أشد أعدائه، ولكننى عندما بدأت فى التعرف على الإسلام بدأت أفهم أهميته بالنسبة لى، فقد أمضيت معظم سنوات خدمتى فى الشرق الأوسط، وتعرفت على الإسلام والمسلمين، عن قرب، معظم الأشياء كانت أحد الأسباب التى شكلت قناعتى فيما بعد.
ويعترف: «بدأ كرهى للإسلام ينمو بالفعل بعد عودتى إلى بلادى، بل وصل بى الأمر إلى أنه كان من ضمن الأفكار التى طرأت على ذهنى أن أقوم بتفجير أحد المساجد القريبة منى»!، ويؤكد كنت بالفعل أكره المسلمين بشدة، لم يكن أحد يعلم ما كنت أخطط لفعله بهم، كنت سأقوم بتنفيذ المهمة بنفسى، فلقد حددت مكان التنفيذ وكل شيء آخر لازم لإتمام الأمر، لم أكن أعير أى اهتمام لمسألة القبض عليَّ.
ويتذكر «ريتشارد» خضعت للتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالى «FBI» ولو انتهى بى المطاف بإعدامى بإبرة فى ذراعى، لم أكن أهتم على الإطلاق، فلقد كانت فكرة تفجير المسجد تسيطر على إلى حد كبير، بل كنت أتخيل أننى سأفعل شيئا جيدا لوطنى.. ولكن الأمور لم تسر على هذا النحو، لقد تغير كل شيء عندما عادت ابنتى التى تدرس فى الصف الثانى الابتدائى إلى البيت، وسمعتها تتحدث عن والدة زميل لها فى الفصل عندما جاءت لتأخذه وهى ترتدى النقاب.
ثرت كالبركان، وانفجرت فى الصراخ، ولا أعتقد أننى يمكن أن أكون أشد غضبا من حالتى وقتها، ولكن ما كبح جماحى وقتها وجعلنى أتراجع هو أننى لا أريد لابنتى أن تتعرف على هؤلاء الناس، وفكرت فى وسيلة لكى أكبح بها جماح كرهى هذا تجاه الإسلام والمسلمين.
ويستطرد: وبحثت عن أجوبة حول الإسلام، وتوجهت إلى مركز إسلامى بالقرب منى حيث تم استقبالى بحفاوة بالغة، وبدأ يطرح الأسئلة التى تشغل باله، ويقرأ القرآن، ويحضر الصلوات، ويراقب ما يفعله المسلمون من الخلف، ويضيف: فى بداية الأمر عندما أجلس فى المسجد كنت أشعر بارتفاع حرارة جسمى بل والقلق، ولا سيما عندما علمت أننى الشخص غير المسلم الوحيد فى هذا المكان، لقد كنت دائما أنظر خلفى أبحث عن باب المسجد، ولكن مع مرور الوقت أصبحت أقضى الساعات تلو الساعات هناك، فخالط الإسلام بقلبى، وحانت اللحظة التى شعرت فيها برغبتى فى نطق الشهادتين، وبالفعل اعتنقت الإسلام، وأخيرا أصبحت مسلما وتغير اسمى إلى «عمر سيد بن ماك».
ثم عينت رئيسا لاتحاد الطلاب المسلمين بجامعة «BALL STATE»، وفى 2014 انتخبت رئيسا للمركز الإسلامى بولاية إنديانا، وكنت أؤم المسلمين فى صلاة الجماعة كل أسبوع وأخطب الجمعة لهم، وعلى الرغم من انتهاء فترة عملى رئيسا للمركز الإسلامى بولاية إنديانا العام الحالى، سأمضى قدما فى إتمام مهمتى، حتى تتبوأ الجالية الإسلامية هناك مكانة رفيعة، بالإضافة إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة حول الإسلام.
ويؤكد: الإسلام ليس دينا يحض على الكراهية والعنف على الإطلاق، لقد أمعنت النظر فى الأسباب وراء المفاهيم الخاطئة عن الإسلام، وتوصلت إلى أننا كثيرا ما نخلط الثقافات المختلفة بالإسلام، فالإسلام دين كامل لا عيب فيه ولا خلل، ولكن من يمارسونه هم بشر على أى حال، فهم ليسوا كاملين ولا سالمين من العيوب، ويقوم «ريتشارد» حاليا بدراسة العمل الاجتماعى فى جامعة «BALL STATE»، كما أنه ينوى بعد تخرجه مساعدة الآخرين من حوله من خلال عمله، ولقد أتت مساعى «ريتشارد» بنجاح بعد أن بدأت صديقته راشيل هاينز بجامعة «BALL STATE» تفكر فى اعتناق الإسلام، وذلك بعد أن سمعته يتحدث عنه.
وتعترف: كنت مذنبة بسبب تحيزى وسوء فهمى عن الإسلام فى الماضى، ولكن لم يكن لدى أى كره حقيقى له، فلم تكن لدى المعلومات الكافية عن الإسلام، أما الآن فوجدت ضالتى وهى أن أسعى لتعلم المزيد عن الإسلام، وأن أسأل عن كل ما يشغل بالى أو أجهله أو حتى أخشاه.
لقد أصبحت مهمة ريتشارد من الصعوبة بمكان فى ظل المناخ السياسى الحالى، فحالة التوتر والسلبية ضد الجالية الإسلامية مازالت على أشدها، ولكن على الرغم من هذا فإنه يقول: إنه عازم على فعل كل ما يجب عليه فعله حتى يوفر الحماية اللازمة لمن حوله.


بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
الرقص بين الذئاب!
منير سليمان
مظاهر فساد جديدة بهيئة التأمين الاجتماعى
الاب بطرس دانيال
بابا السلام فى أرض السلام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF