بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«الإخوان» تحتل جامعة «وجه بحرى»

126 مشاهدة

15 ابريل 2017



استمرارا لمسلسل الفساد فى الجامعات، حول رئيس إحدى الجامعات الإقليمية بمحافظات الوجه البحرى، الجامعة إلى «عزبة» لأعضاء وأنصار جامعة الإخوان، إذ تشهد الجامعة حالة من الغليان بين أعضاء هيئة التدريس، بسبب التصرفات غير المسئولة من قبل رئيس الجامعة، الذى عمل على «أخونة» هيئة التدريس خلال 16 شهرا فقط، مدة رئاسته للجامعة، وكأنه يضرب بكل محاولات البلد فى التخلص من الجماعة الإرهابية، خاصة من مؤسسات وهيئات الدولة عرض الحائط.
رئيس الجامعة، نظم، مؤخرا، مؤتمرا بكلية الطب البيطرى، وأسند رعايته لشركة أدوية بيطرية يمتلكها أحد قيادات الجماعة الإرهابية بعد خروجه من المعتقل، بالإضافة إلى تسكين العديد من أعضاء هيئة التدريس المنتمين للجماعة الإرهابية فى أماكن قيادية بالجامعة، ومنهم: «عميد كلية الطب البيطرى، ووكيلة الكلية للدراسات العليا بكلية الطب البيطرى، والقائم بعمل عميد لكلية الصيدلة، والمفوض للقيام بمنصب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا، والمنتدبة من الجهاز المركزى للمحاسبات، والتى شاركت فى اعتصام «رابعة»، وأمين كلية رياض الأطفال، وأستاذ بكلية التربية، وآخر بكلية رياض الأطفال، من أصدقاء الدكتور جمال حشمت القيادى الإخوانى، وثالث بكلية التربية، وأخيرا أستاذة بكلية رياض الأطفال».
كما فرغ رئيس الجامعة، الإدارة والمؤسسة تماماً من الأساتذة واعتمد على الأساتذة المساعدين والمتفرغين فقط وبشكل ممنهج متعمد، ويجرى رئيس الجامعة مذبحة للأساتذة عموماً والأكفاء منهم خصوصاً، ويقوم بالتعتيم الشديد على أى أستاذ متميز ويطمس نشاطه، ويضيف حصاد المتميزين إلى سيرته الذاتية المفبركة، وتعمد عدم ترشيح أساتذة أكفاء لتعيينهم نوابا، متعللاً بأن الأساتذة الموجودين فى الآداب والتربية والطب البيطرى ورياض الأطفال والزراعة قماشتهم لا تصلح كنواب له.
ولفق رئيس الجامعة الاتهامات الجزافية وتعمد تشويه سمعة كل من يرغب من الأساتذة الترشح لمنصب نائب أو عميد، ويُكرس كل موارد الجامعة وسلطاته وجهازه الإدارى ومستشاريه فى ملاحقة الأساتذة بالشكاوى الكيدية وفتح تحقيقات موسعة معهم، ليحصلوا على جزاءات عقابية لاستبعادهم نهائيا من الترشيح لأى منصب قيادى بالجامعة حتى لا ينافسوه على منصب رئيس الجامعة فى الفترة الثانية.
وتظل الجامعة أثناء غيابه، دون نائب بعد أن أصبحت مناصب النواب شاغرة، وتترك إدارتها إلى المنتدبة من الجهاز المركز للمحاسبات، لمنصب أمين عام الجامعة بزعم تطهير الجامعة من الفساد والتى يخول لها سلطات النواب والعمداء.
كما فوض رئيس الجامعة، دكتور يبلغ 68 سنة، لمهام نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب والتعليم، ما أدى إلى فشل كلية طب الأسنان وإغلاقها، لأنه كان عميدا سابقا لها، وتسبب فى صدور حكم قضائى لإغلاقها فى عهد رئيس الجامعة الأسبق.
وقام رئيس الجامعة، بانتداب المستشار الذى أصدر حكما بغلق كلية طب الأسنان منذ عامين كمستشار قانونى للجامعة، براتب 25 ألف جنيه شهريا، مقابل حضوره 4 أيام فى الأسبوع، كما أسند له مادة حقوق الإنسان لتدريسها بجميع كليات الجامعة التى يحصل منها على أكثر من 20 ألف جنيه شهريا.
ورفض تعيين أستاذ بقسم الجغرافيا المرشح السابق لعمادة الآداب رئيساً للقسم، وأستاذ بقسم الجغرافيا،  وأستاذ بقسم التاريخ، وكيلاً لشئون البيئة وخدمة المجتمع، ورفض تعيينه رئيساً لقسم التاريخ حتى الآن.
 


بقلم رئيس التحرير

التطهير.. الآن وليس غدًا
هل نصل إلى وضع يصبح فيه كل مواطن خفيرًا؟ هل نفقد فى أيام معدودة ما حصلنا عليه فى سنوات؟ هل الهدف أن يصبح كل ج

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF