بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

دروس أزمة الوراق

1011 مشاهدة

12 اغسطس 2017



يقينا دخلت أزمة الوراق مسار الانفراج بعد لقاء اللواء كامل الوزيرى- رئيس الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة- وعدد من أهالى الجزيرة؛ إذ أكد أن الاجتماع جاء للوقوف على أسباب الأزمة ومحاولة حلها بكل الطرق؛ بما يحفظ هيبة الدولة ومؤسساتها ويلبى مطالب مواطنى الجزيرة.. كما كان للاتصال الهاتفى الذى أجراه الرئيس السيسى مع أهالى الجزيرة «عبر تليفون اللواء كامل الوزيرى» أثر مهم فى طمأنة أهالى الجزيرة بأنهم لن يتعرضوا لأى ضرر من أى نوع.
اللواء كامل سيزور الجزيرة غدًا الأحد فى خطوة قد تكون هى المشهد الأخير فى تلك الأزمة.. إلا أن ثمة عديد من الرسائل «المختلفة» قدمها لنا الرئيس.. وهى رسائل يجب أن يدركها الجميع جيدا أثناء التناول الإعلامى لمثل تلك الأزمات، إلى جانب عديد من الدروس الأخرى.
أولاً: الرحمة فوق العدل.. بل وفوق القانون ذاته.. وإيجاد حلول وسطى تحافظ على هيبة الدولة وتضمن فى الوقت نفسه عدم تشريد الأهالى أمر يحتاج إلى حُسن إدارة، وهو ما افتقدته الأزمة فى بدايتها، لكنه عاد مع تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى وإرساله اللواء كامل الوزير- ابن المؤسسة العسكرية التى يحترمها ويثق فيها الشعب - لمقابلة الأهالي.
ثانيًا: لماذا لا نتحرك إلا بتعليمات الرئيس؟ وأين كانت الأجهزة المعنية؛ خصوصًا المحليات - لأن ذلك من صميم عملها- من كل هذه التعديات؟
ثالثًا: بخطوات «منتظمة» تستعيد وزارة الدخلية مكانتها لدى الناس، وانتهت كثير من الرواسب والصورة الذهنية السلبية عن رجال الوزارة.. تطبيق القانون واجب .. لكن الحفاظ على صورة الداخلية كحصن داخلى لحماية المواطن أيضًا ضرورة.
رابعًا: نحن بحاجة إلى تشريع متوازن بشأن التعديات ومخالفات البناء يحقق مصلحة الدولة وهيبتها ويستعيد أملاكها ويجد من خلاله المواطن أملا فى عدم التشريد هو وأولاده.
خامسًا: فى ظل الغلاء والأوضاع الاقتصادية الصعبة التى يعانى منها الناس؛ نحن بحاجة إلى تخفيف الضغوط وزرع الأمل وتبديد الإحباط، وهذا لن يأتى إلا بإعادة النظر نحو نظم الإدارة المحلية التى تحتك بشئون الناس يوميًّا وبشكل مباشر.
سادسًا: مشهد رفع بعض الشباب بالجزيرة للسلاح فى وجه رجال الشرطة؛ هو الأكثر خطورة فى هذه الأزمة، ولن نتطرق فى هذا المقام إلا بالتذكير بأن الفوضى التى عاشتها مصر عقب أحداث يناير 2011 فى كل أرجاء البلاد، وغياب الأمن وانتشار البلطجة كانت بسبب رغبة الكثيرين فى  فرض قانونه الخاص لحماية مصالحه حتى لو كانت غير مشروعة.
سابعًا: لا يكفى أن تمتلك الحكومة الدراسة الصحيحة والتخطيط السليم بل يجب أيضًا أن نمتلك التواصل مع الجمهور والخطاب السياسى الذكى الذى يستوعب الناس ويحتويهم بل ويقنعهم بأن مصلحة الدولة ومصلحتهم فى خانة واحدة.
 


بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF