بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

رحيل مناضل ضد الإرهاب

789 مشاهدة

19 اغسطس 2017
كتب : روزاليوسف



سُئل مهدى عاكف مرشد الإخوان السابق، عن أشد الناس عداءً للإخوان فى مصر فأجاب بلا تردد: «رفعت السعيد».
لم يتفق يومًا معهم، وظل يكافح سيطرتهم المتنامية على الحياة السياسية والاجتماعية فى مصر، لم يترك بابًا لمواجهة المتأسلمين وفضح كذبهم إلا وطرقه، فألف عشرات الكتب الكاشفة لزيف أفكار التنظيم (الإرهابى).. وكان من بينها كتاب «حسن البنا .. متى؟ كيف؟ لماذا؟» ليفضح فيه «البنا» ومؤامراته وكيف كانت بدايته.
أسس المفكر «الراحل» منهجًا علميًا «متكاملاً» لتحليل أفكار تنظيمات التطرف.. كان صرحًا (راسخ البنيان) فى وجه كل من يتاجر بالدين.. أرقهم لسنوات طوال.. ونجح فى أن ينقذ من بين أيديهم أجيالاً وأجيال.
كان يساريًا مخلصًا وزعيمًا لليسار، واسمًا بارزًا فى الحركة الشيوعية فى سبعينيات القرن الماضى، واعتقل فى نهاية الأربعينيات، وكان عمره وقتها لا يتجاوز 16 عامًا، وعُرف بأنه أصغر معتقل سياسى.
كان أكثر المعارضين للسادات فرفض سياسة الانفتاح ومعاهدة كامب ديفيد وخرج فى مظاهرات ينايـر 1977 وكان أحد المحركين الرئيسيين لها، اعتُقل عدة مرات مرة فى انتفاضة الخبز، ومرة فى 1987  بعدما كتب مقالًا موجهًا ضد جيهان السادات بعنوان «يا زوجات رؤساء الجمهورية اتحدن».
أول رئيس لحزب التجمع بانتخابات حقيقية بعد الأب الروحى للحزب خالد محيى الدين، وبعد 25 يناير انشق عن الحزب بعض القيادات ومنهم عبدالغفار شكر وأسسوا حزب التحالف الشعبى الاشتراكى.
لم يتوقف يومًا عن النضال.
فى عهد المعزول مرسى استضافه التليفزيون المصرى، فهاجم المعزول ولم يعترف به رئيسًا، فصدرت الأوامر من مكتب الإرشاد للتليفزيون بعدم إذاعة الحلقة.
موقفه من الجماعة لم يتغير، منذ ظهوره على الساحة السياسية، دائم الانتقاد لمواقفهم وأفكارهم، وكان من الداعين لإسقاط محمد مرسى، وحث الشعب على التمرد ضد الجماعة، وكان رأيه أن تداول السلطة سينتهى مع استمرار الجماعة فى الحكم، وبعد سقوط الجماعة قال «أحب السيسى لأنه أنقذ رقبتى من يد الإخوان»، ودعم فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة.
رد على من هاجموه على استضافة الإخوان فى حزب التجمع قائلًا «وإن أحد من المشركين استجارك فأجره».
«وداعًا رفعت السعيد»
 


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF