بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

حكاية «انفراد» قبل 67 يوما من وقوعه

916 مشاهدة

26 اغسطس 2017



على صدر غلاف مجلة «روزاليوسف» فى عددها الصادر بتاريخ السبت 10 يونيو الماضى.. أى منذ 75 يومًا بالتمام والكمال.. كان العنوان الرئيسى للمجلة هو: «هل يطيح أحد مشايخ أسرة آل ثانى بحكم تميم؟!».. لم يكن السؤال استفهاميًا بقدر ما كان مبنيا على معلومات وتفاصيل واقعية استشرفت ما يمكن أن يؤول إليه الموقف «مستقبلا» داخل أسرة «آل ثانى» القطرية.
صيغة عبرنا من خلالها عن التوازن الحيوى والضرورى بين الواجب المهنى والمسئولية الوطنية.
كتبنا فى التفاصيل أننا علمنا من مصادر بارزة أن «عدداً من أفراد أسرة تميم بن حمد آل ثانى قد طرحوا اقتراحًا بأن يحل أحد كبارها محل «الفتى الطائش» الذى وضع قطر فى موضع لا تحسد عليه داخل المنطقة العربية وخصوصًا فى الخليج وأن يكون البديل شخصية تحظى بقبول المملكة العربية السعودية.. إذ أعربت عناصر من أسرة آل ثانى عن أن هذا الأمر يجب أن يوضع له حل فورى وعاجل مهما تكلف الأمر وحتى لو تطلب ذلك تغييرًا جذريًا فى الدوحة». 
وبعد مرور 67 يومًا من نشر معلوماتنا.. وتحديدًا فى يوم الخميس 17 أغسطس الجارى يلتقى  العاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، فى مقر إقامته بمدينة طنجة بالمغرب، مع الشيخ «عبدالله بن على بن عبدالله آل ثانى» أحد كبار الأسرة الحاكمة فى قطر، وبعد هذا اللقاء بساعات كان الأمير محمد بن سلمان ولى العهد السعودى فى استقبال  الشيخ عبدالله آل ثانى فى قصر السلام بجدة.. ثم خرجت التصريحات الرسمية من اللقاءات لتشير إلى أن ثمة وساطة تمت من الشيخ عبدالله آل ثانى تتعلق بحل أزمة الحجاج القطريين، وهو ما قوبل بالترحاب الشديد من الجانب السعودى.
ثم انهالت التقارير الإعلامية فى كل الصحف والفضائيات لتؤكد ما انفردنا به منذ شهرين ونصف، وهو أن بديل تميم أصبح بالفعل جاهزًا وتم تقديمه من خلال «وساطة أزمة الحجاج» وحاز على قبول الدول الأربع المقاطعة لقطر «مصر والسعودية والإمارات والبحرين»، كما حقق شعبية جارفة فى وقت قياسى لدى الرأى العام القطرى، وهو ما جعل حكومة تميم تعرقل بطريقة صبيانية اعتادت عليها مسار حل أزمة الحجاج القطريين الذى توافق عليه الشيخ عبدالله آل ثانى مع الملك السعودى.
ونحن إذ نوثق حقنا فيما انفردنا به وقبل الجميع بأيام عديدة، نؤكد أن الطريق لإنتاج صحافة راقية ومحترمة ومسئولة، وبعيدة عن الصخب والذاتية والصوت العالى ليس بالأمر اليسير، إنما هو طريق يستلزم توازنًا دقيقًا، ووزن الكلمات بميزان من ذهب، لتحقيق طرفى المعادلة.. الواجب المهنى المحتوم، ومن قبله المسئولية العامة للوطن. 
 


بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF