بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

العلم والفكر قبل المدن والطرق

300 مشاهدة

30 سبتمبر 2017
كتب : الفت سعد



لا أحد ينكر الإنجازات الكبيرة التى قامت بها الدولة فى وقت قياسى بعد الفترة الغابرة التى تلت ثورة 25 يناير 2011 وكان الشعب المصرى يريد العدل والحرية والعدالة الاجتماعية، لكن تم اختطاف الثورة من قبل الإخوان والعملاء.. ففى خلال ثلاث سنوات عادت مصر إلى ريادتها على المستوى الدولى والإقليمى والقومى، أما بالنسبة للوضع الداخلى فقد قامت الأجهزة الوطنية بالقوات المسلحة ومعها القطاع الخاص والعام بإنشاء العديد من المشروعات القومية الضخمة مثل العاصمة الإدارية الجديدة وافتتاح عدد من محطات توليد الكهرباء وتجديد القديم منها وبناء العديد من الطرق والمحاور والكبارى وإحلال وتجديد شبكات مياه الشرب والصرف الصحى ومحاولة زيادة رقعة الأرض الزراعية واستصلاح الأراضى والمضى فى قرارات الإصلاح الاقتصادى رغم صعوبتها وتحمل الشعب لها.
لكن على الجانب الآخر وهو الأهم والأسبق لم تتحرك الدولة ولا النخبة ولا العلماء لإنقاذ العقل والفكر المصرى من تجريف ظل أكثر من ثلاثين عامًا، وكنت أتصور أن تسخر الدولة وصناع القرار فيها كل الإمكانيات والخطط لعودة الثقافة والفنون والعلوم إلى حياة المصريين وخاصة الأجيال الصغيرة، فحتى الآن لم نجد خططًا واضحة لإصلاح التعليم المتهاوى وإرساء المهارات الفنية والعلمية والثقافية كمناهج أساسية فى المدارس، ولم نر عودة المسابقات بكل أنواعها داخل المدارس والجامعات لاكتشاف النوابغ والمواهب، ولم نر عودة المسرح المدرسى والإذاعة المدرسية ولا الألعاب الرياضية.. ولم نواجه بخطط مدروسة الفكر الدينى المتطرف والفتاوى الشاذة أو الانغلاق الفكرى الذى أصاب كثيرًا من المصريين ولم نحارب الدجل والشعوذة والغيبيات التى ملأت عقول الناس.
لذلك مهما أقيمت مشروعات تنموية واستثمارات وطرق ومدن.. إلخ إلخ إلخ، وظل العلم والفكر والتنوير كما هو الآن فلن يحدث التقدم الحقيقى الذى ننشده.. فلتبدأ الدولة سريعًا فى وضع استراتيجية واضحة لاستعادة مصر قوتها الناعمة التى لا تقل شأنًا عن القوة العسكرية أو الاقتصادية، بل هى رمز التقدم والحضارة.


بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
وصاية ليست فى محلها !
رشاد كامل
قصة اكتشاف روزاليوسف لمذكرات سعد زغلول!
د. فاطمة سيد أحمد
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
هناء فتحى
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
د. حسين عبد البصير
ملامح الشخصية المصرية
د. مني حلمي
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF