بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

إسرائيل.. وأخلاق أبى لهب!

726 مشاهدة

7 اكتوبر 2017
كتب : محمد نوار



خلال حلقة من برنامج «لعلهم يفقهون» قال الشيخ خالد الجندي: «مينفعش نشتم إسرائيل، بصرف النظر عن عدائنا ليهم، لأن إسرائيل اسم نبي».
وأشاد فى حلقة أخرى بأخلاق كفار الجاهلية: «أبو لهب لم يكن لصاً أو متسلق مواسير، لكن ربنا تبه لأنه كافر، اعتدى على النبى وكذبه، وزوجته أم جميل كانت كافرة بالعقيدة، وكان عنده أخلاق».
وتعليقاً، بالنسبة لاسم إسرائيل فقد جاء مرتين فى القرآن خاصًا بالنبى يعقوب، الأولي: «كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِى إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ..» آل عمران 93 فالنبى يعقوب حرم على نفسه بعض الطعام تقربًا لله، وجاء يعقوب باسم إسرائيل فى الآية لأنها تذكر اليهود بالتوراة التى تطلق عليه لقب إسرائيل.
والثانية: (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ) مريم 58 والآية تنسب كل الأنبياء إلى الآباء الكبار آدم ونوح وإبراهيم وإسرائيل وهو يعقوب الذى من ذريته بنو إسرائيل وهم الأسباط.
والعداء لكلمة إسرائيل جاء كنتيجة لتأسيس اليهود لدولة إسرائيل والتى بدأت بالحروب ضد العرب والمسلمين، وليس العداء لاسم النبى يعقوب والذى نؤمن به كمسلمين ضمن الأنبياء الذين أمرنا الله تعالى بالإيمان بهم.
وبالنسبة لأبى لهب وهو عم النبى عليه الصلاة والسلام، فقد نزلت فيه سورة المسد وجعلت منه مثالاً للإنسان الضال فى الدنيا ومصيره دخول جهنم فى الآخرة.
وبعد نزول السورة عاش أبو لهب لسنوات، ولكنه اختار بإرادته أن يظل كافرًا حتى يموت، فالذى اختار الضلال لا يساعده تعالى على الهداية لعلمه أنه لا خير فيه.
أبو لهب وامرأته كانا يؤذيان النبى، وكانا يكذبانه ويحرضان الناس ضده، عكس أبو طالب وهو أيضًا عم النبى وقد ساعده ودافع عنه مع أنه لم يؤمن ولكنه مسالم ولم يصد عن سبيل الله، تلك هى الأخلاق التى تظهر فى المعاملات، وتبقى الحقيقة أن الله تعالى هو الذى جعل من أبى لهب رمزًا لكل الضالين الذين اختاروا الباطل حتى الموت. 


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF