بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

وزير التعليم العالى لـ«روز اليوسف»: 6 جامعات عالمية فى العاصمة الإدارية.. قريبًا

924 مشاهدة

21 اكتوبر 2017
كتب : مني عطا



كشف الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى ورئيس اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو عن كواليس الانتخابات الأخيرة لليونسكو التى خسرتها مرشحة مصر السفيرة مشيرة خطاب، والدور الذى لعبه المال السياسى واللوبى الصهيونى فى توجيه الأصوات. وأعلن وزير التعليم العالى فى حواره مع «روز اليوسف» عن الاستعداد لافتتاح 6 جامعات عالمية فى العاصمة الإدارية الجديدة، موضحا الصعوبات التى تمنع مصر من الاستفادة من خبرات علمائها بالخارج.
وإلى نص الحوار:
 انتهت انتخابات اليونسكو بكل ما حملته من منافسات وتربيطات وخسرت المرشحة المصرية.. أسباب وكواليس ذلك؟
- مصر كانت أول من عرض خطة مشروع لتطوير اليونسكو فى أبريل الماضى، وطرحت السفيرة مشيرة خطاب مشروعًا شاملاً وواضحًا، تضمن خططًا لزيادة موارد المنظمة، فضلا على العلوم والفنون التى تهم الدول العربية، والأفريقية، ودول العالم، وتلاها فى العرض منافسو الدول الأخرى، وكان العرض المصرى الأفضل بشهادة الأعضاء الذين هنأوا مصر على رؤية مرشحتها، وبعد ذلك بدأت السفيرة مشيرة خطاب مع الحملة المشكلة من رئاسة السفير محمد العرابى برعاية وزارة الخارجية، بزيارات لكل الدول الأعضاء لطرح وجهة نظرها فعليا لرؤساء، وممثلى الدول المختلفة.
 ولكن ذلك لم يظهر فى التصويت للمرشحة المصرية؟
- بحكم كونى رئيس وفد مصر فى اللجنة التنفيذية لليونسكو، فقد وصلنا يوم الأحد، وكانت أعمال التصويت الأول يوم الإثنين، وعقدنا لقاءات مع جميع الوفود الإفريقية بالكامل، وتم التأكيد من قبل المفوضين من الدول الإفريقية المحق ليهم التصويت، وهم 17 دولة أفريقية، وثلاث دول عربية -مصر والجزائر، والمغرب- بمعنى 20 صوتًا من مجمل 58 صوتًا وهو رقم كبير لا يستهان به، وكان الاتفاق فى ذلك اليوم احترام المرشحة المصرية كمرشحة وحيدة لمنظمة الوحدة الأفريقية، باتفاق رؤساء الدول سابقا، وأبدت الوفود الإفريقية التزامها بما تم الاتفاق عليه، ولكن أخذنا الوعد بتحفظ بعد أن توافرت لدينا معلومات بأن هذه الدول من الممكن عدم الالتزام الكامل.
بدأ التصويت، وبدأنا فى حصر الأصوات، وكانت تنحصر ما بين المرشح القطرى، ومرشحة فرنسا ثم المرشحة المصرية، وكان هناك تباعد كبير بين باقى المرشحين، وكان التنافس الأكبر بين المرشحة المصرية، والفرنسية، والقطرى، وكانت المفاجأة وجود أصوات لمرشح الصين، لأنه يعمل نائبًا لمدير اليونسكو منذ فترة بعيدة جدًا فى شئون التعليم، وله باع طويل، ولم تتعد الأصوات للصين أكثر من 6 أصوات.
 هل قصرت وزارة الخارجية فى إدارة ملف مرشحة مصر لليونسكو؟
- على العكس تمامًا، الخارجية أدارت الملف بكل شفافية، ونزاهة، وأنا شاهد على ذلك الأمر، حيث كنت داخل الغرف وخلف الكواليس، حيث أدارت الخارجية المنافسة بشرف بما يليق بتاريخ مصر الدبلوماسى، بقدر مصر فى الدول العربية، والأفريقية، ونحاول التركيز على من معنا ومن ضدنا، فالبعض تحدث عن وجود تجاوزات فى انتخابات اليونسكو، وهذا الأمر وارد، لكن  مصر لم تتطرق إليه، حيث كان كل التركيز على المرشحة المصرية، والدعاية لها، دون التركيز فيما يدور من خلفنا.
 البعض وجه الاتهامات إلى الدول الأفريقية بالحصول على رشاوى للتصويت.. هل كانت الخارجية وراء هذا الاتهام؟
- هذا الأمر ليس صحيحًا بالمرة، يمكن أن يكون الأمر تمت إثارته فى الإعلام المصرى، لكن الخارجية المصرية، لم يصدر عنها مثل هذا الاتهام، ولم يتطرق الوفد المصرى إلى تلك النقطة من قريب أو بعيد، ولم يتم التفوه بلفظ يمس شقيقًا عربيًا أو أفريقيًا.
 هل كانت هناك يد للوبى الصهيونى فى هزيمة مرشحة مصر؟
- هذا وارد، ففى أى انتخابات دولية تنافس عليها دولة عربية إسلامية لابد أن نتوقع دورًا من مثل هذه المنظمات، وحدث قبل ذلك مع الدكتور فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق، واللوبى الصهيونى منظم بالفعل بحيث إنهم يستطيعون البحث فى نقط الضعف، التى يمكن أن يخترقوا منها منافسًا لصالح منافس آخر، وفى لعبة الانتخابات يكون متوقعًا ونحاول استيعابه، ولم نندرج خلف تلك المحاولات، حيث  إننا نمثل دولة عريقة ممثلة فى منظمة اليونسكو منذ 1947 عضو مؤسس، والتى تولت المجلس التنفيذى أكثر من مرة أقربهم السفير أحمد سامح عمرو، وكنا نعمل بقدر مصر، وإن كنا خرجنا فى الدور النهائى وفوز المرشحة الفرنسية فهذا خير دليل على أن مصر وصلت لأعلى مرحلة فى التنافس.
 ما هى نقاط ضعف مصر التى كانت سبب خسارة اليونسكو؟
- فى جميع المحافل الدولية تجدين بعض الأسطوانات «المشروخة» وهى حقوق الإنسان، والتى تطرح فى حالة أى منافسة دولية، أو أى من سفريات الرئيس الخارجية، وكأن ما يحدث فى إسبانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وإسرائيل ليس له علاقة بحقوق الإنسان، لكن عندما تدافع مصر عن مقدراتها تتهم بهذا الاتهام، كما أننا لابد أن نعترف أن هناك كتائب مجهزة تستطيع التوغل فى المنافسة حتى يكون هناك ابتزاز، فنحن نحارب بشكل كبير جدا من دول منظمة، وقوة مال، ومع كل المؤامرات التى كانت تدور حولنا وعدم التزام الدول الإفريقية، كان هناك موقف يحسب للدول العربية، وكنت شاهد عيان عليه، حيث قامت السعودية، والإمارات بدعم مصر بشكل كبير جدا رغم أنه ليس لهم أصوات هناك حيث قامت شخصية  إماراتية رفيعة المستوى بالسفر إلى فرنسا لدعم مرشحة مصر، وتنازلت الصين لصالح المرشحة المصرية، بناءً على اتفاق الرئيس المصرى، والصين، وهو ما يدل على قوة مصر.
 هل عدم وفاء الدول الإفريقية بوعدها لمصر دليل على تقصيرنا تجاه دول القارة السمراء؟
- لا نستطيع قول ذلك، لكن نظام التصويت فى اليونسكو لا يوجد به شفافية، حيث يتم التصويت خلف صناديق الاقتراع بدون أى اسم أو دولة أو مندوب، وبذلك لا نعلم من معنا ومن ضدنا، وقامت الأمم المتحدة بتغيير نظام الاقتراع عن طريق وجود شاشة يعلن التصويت لأى دولة، وهذا لا يحدث فى اليونسكو، ولا نعلم من يصوت لمن فمن الممكن أن يقول لنا أننى معكم وقمت بالتصويت لصالحكم وهذا لم يحدث، ويقول لدولته أنه التزم ذلك ولكن فى نهاية الأمر لم يلتزم.
لذلك أقول إن النظام الحالى للتصويت فى اليونسكو ليس عادلاً بالشكل الكافى الذى يتيح الشفافية، ولا أستطيع أن أقول إن مصر مقصرة فى حق الدول الأفريقية، فهناك منح عديدة من جانب التعليم العالى للدول الإفريقية لا حصر لها.
 من فرنسا واليونسكو إلى مصر، ما الجديد على خارطة التعليم العالى، وهل هناك توجه لافتتاح جامعات بالعاصمة الإدارية؟
- من المقرر أن يكون هناك ست جامعات عالمية سيتم افتتاحها، وتم شراء أرض لها بالفعل، وهى أفرع لجامعات أجنبية، مثل مجموعة للجامعات الكندية، والسويدية، وأيضا مجموعة للجامعات البريطانية، والأمريكية، والمجرية، والأوكرانية، وليس لها علاقة نهائيا بالجامعات الخاصة الموجودة فى مصر، وسوف تمنح الشهادات من الخارج، وهو نموذج موجود فى الدول العربية مثل السعودية، والإمارات، وقطر، وماليزيا.
 الدكتور محمد الخشت ألغى قرار الدكتور جابر نصار بفرض رسوم على أعضاء هيئة التدريس المسافرين للخارج.. ردك على ذلك؟
- الجامعات مستقلة ولها كل الحق أنها تعمل فى ظل القانون، بمعنى أنه فى حالة فرض جامعة رسومًا على سفر أعضاء هيئة التدريس للخارج فلها كامل الحرية، ولرئيس الجامعة، وطالما تمت فى عهد الدكتور جابر نصار وهو فقيه دستورى، وقانونى فلابد أن لها سندًا قانونيًا، وطالما تم إلغاؤها من قبل الدكتور محمد الخشت لابد أنه قام بإلغائها طبقا لسند قانونى.
 هل هناك زيادة لأعداد الوافدين هذا العام؟
- نعم هناك زيادة كبيرة هذا العام فى عدد الوافدين للتعليم فى الجامعات المصرية، وكانت هناك زيارات من المستشار الثقافى السعودى، والكويتى، وحيث إن أعلى نسبة طلاب وافدين من الكويت، وهناك مباحثات كبيرة لزيادة أعداد الوافدين بشكل ضخم خلال الفترة القادمة.
 وماذا عن الطلاب القطريين.. هل امتنعت مصر عن استقبالهم بسبب الاختلافات السياسية بين البلدين؟
- بالعكس، تم الانتهاء من جميع الموافقات الأمنية للطلاب القطريين، لبدء الدراسة فى مصر، والطلاب القطريون مثل أى طالب وافد عربى، ولابد من التفريق بين الحكومة، والشعب القطرى، فالشعب القطرى لا يكره الشعب المصرى نهائيا، ووزارة التعليم العالى ملتزمة مع الطلاب القطريين وتعاملهم أسوة بزملائهم من الدول العربية الأخرى،  وكان فى بادئ الأمر يمكن أن يدرس الطالب فى مصر دون الحصول على تأشيرات، ولكن بعد الأحداث الأخيرة كان هناك شرط أساسى الحصول على تأشيرات، والتى تمت بالفعل والحصول عليها وإرسالها إلى الخارجية، وتم إرسالها للدوحة.
 كيف تستفيد الوزارة من علمائها بالخارج؟
- هناك الآلاف من العلماء بالخارج، ونعمل فى الوزارة على مشروع جسور، وهو عبارة عن مشروع بحثى بين علماء فى مصر وعلماء فى الخارج، موجود بجميع الجامعات، وهناك بعض العلماء يقومون بالتواصل بشكل مستمر معنا على فترات لكى نستفيد من خبراتهم، وهناك علماء سيستمرون فى العمل معنا فى مصر.
 ما هو السبب الرئيسى فى هروب العلماء للخارج؟
- ليس هروبًا كما يتصور البعض ولكن حياة العلماء أصبحت بالخارج، فأنا لا أستطيع أن أقوم بدفع مبلغ 100 ألف دولار فى الشهر للعالم، وفى الحقيقة يأتى إلينا عدد كبير من العلماء، ولكن بشكل تبرع، فمنهم من وصل إلى مرحلة «عايز أدى بلدى»، لكن لا نستطيع أن نستقطب علماء وندفع لهم نفس المبالغ التى تدفع لهم بالخارج.
 ماذا حدث فى ربط المراكز البحثية بالصناعة والشركات؟
- لدينا مبادرة أستاذ لكل مصنع، وهو برنامج فى صندوق العلوم والتكنولوجيا، بإعطاء كل مصنع أستاذًا أكاديميًا، مع مجموعة من الطلاب لتطوير منتج أو ماكينة، على أن يقضى عامًا كاملاً بالمصنع، ويتكفل الصندوق براتب الأستاذ والطلاب لمدة عام كامل، وقمنا بوضع البرنامج فى المجلس الأعلى للجامعات، لمخاطبة الجامعات بتعميم البرنامج، وتمت مخاطبة وزير الصناعة، واتحاد الصناعات، والإنتاج الحربى، لمخاطبتهم فى إرسال احتياجاتهم من الأكاديميين.
كما قمنا بتوقيع بروتوكول تعاون بين مدينة البحوث فى برج العرب، والمنطقة الصناعية ببرج العرب، وبالفعل بعض المصانع تم التنسيق والتعامل معها، وبدأنا بالفعل بعمل توافق بين الصناعة، والإنتاج والمراكز البحثية، ومعهد الفلزات لديه العديد من التعاملات فى أفرع كثيرة فى الدولة، وكذلك معهد بحوث البترول يقوم حاليا بعمل أبحاث تلائم حاجة مصر حيث إن الخطة البحثية لأبحاث البترول بالكامل تتوافق مع حاجة مصر الخاصة، وطبيعة أرضها وليس أى دولة أخرى، وكذلك الصوامع البلاستيكية، والطرق الجديدة لزراعة القمح، وسلالات جديدة للأرز.
وهناك طفرة جديدة فى برج العرب وهى إنتاج الطاقة الشمسية، وهو مشروع ضخم، ونقوم حاليا بربط المراكز البحثية بالأبحاث التى فى الجامعات، وأول خطوة أن يكون هناك عضو دائم من المراكز البحثية فى لجنة شئون البحوث، ومسئول صندوق العلوم سيكون عضوًا من الخارج فى المجلس الأعلى لشئون الدراسات العليا والبحوث، لكى يكون هناك ربط بين الجامعات والمراكز البحثية.
 هناك مطالب من جانب الجامعات بالسماح لها بعمل شركات لتسويق منتجاتها؟
- تمت الموافقة بالفعل على القانون الذى يسمح لأى جامعة، أو معهد بعمل شركة خاصة لتسويق منتجاتها، وتمت الموافقة فعليا من مجلس الدولة على القانون، وينتظر موافقة مجلس النواب حاليا، وذلك بأن تكون هناك شركات خاصة لكل جامعة فى مجال البحث العلمى، على أن يكون لها الحق فى دخول شراكة مع رجال أعمال، كما يؤكد القانون على أن يكون للباحث نسبة 10% من ناتج الأبحاث التى يقوم بها داخل الشركة، بصفته عضوًا مؤسسًا بها، على أن تعود باقى الأرباح إلى الجامعة أو المعهد، وكل ذلك فى إطار قانونى لحفظ حق الجامعة والباحث، ورجل الأعمال أو الشريك مع الجامعة أو المعهد.


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF