بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

قلــــــوب مجــروحــــة

727 مشاهدة

28 اكتوبر 2017
كتب : كريمة سويدان



أعترف بكل شجاعة وألم، بنجاح الإرهابيين القتلة فى إصابة قلوب المصريين جميعًا بعد حرب الواحات الأخيرة بجرح غائر بالغ الخطورة، بعد أن خانوا وتآمروا وقبضوا وقتلوا خيرة شباب مصر غدرًا، وأيًا كان المسئول عن هذه الخسارة الفادحة سواء كان هذا الخطأ نتيجة تقاعس أو لاستعجال تحقيق إنجاز المهمة من جانب رجال الشرطة البواسل، أو أن هذه العملية التى راح ضحيتها ستة عشر شهيدًا أو سبعة عشر أو أيًا كان عدد شهداء هذه العملية المشئومة، فالثابت أن هؤلاء الشهداء الأبطال قد أنقذوا مصر من عدة عمليات إرهابية، التى كانت تستهدف مدنيين فى محاولة لعرقلة القطار الذى انطلق بسرعة بمصر والمصريين ولا يستطيع أحد أن يوقفه.. إلا أن ما يؤلم معظمنا - وعن طريق إعلامنا ومثقفينا - أن نتفرغ لتوجيه الاتهامات لبعضنا البعض ولمسئولينا، وكأننا نتلذذ بجلد ذاتنا ولا ننظر للدول الأخرى لنتعلم منها، حيث إنهم عندما يُصابون بحوادث إرهابية يهتمون ببعض ويقفون بجوار بعض، مؤيدين لقيادات بلادهم ورؤسائهم حتى تمر الأزمة ويفسحوا الطريق لجهات التحقيقات لتمارس عملها فى هدوء، بعكس ما يحدث فى مصر، حيث يعقب كل حادثة إرهابية أو حتى كارثة طبيعية أصوات تنادى باستقالة الوزير المسئول أو توجيه السباب للجهاز المسئول عن الكارثة التى حدثت، ويقوم الإعلام وبعض الإعلاميين بإشعال الموقف أكثر، والإعلان عن معلومات وأرقام مغلوطة وغير دقيقة، ويكون المواطن المصرى المكلوم هو الضحية، وعلى الجانب الآخر وهو الجانب الرسمى أو الحكومى هناك تقاعس وتأخير فى إعلان البيانات الدقيقة والصحيحة فى وقت مناسب. فيا شعب مصر يكفينا ما نحن فيه من وجع وألم وغصة فى حلوقنا لفقد أغلى ما نملك من شباب مصر، وكونوا يدًا واحدة حتى نقطع الطريق على كل من يريد السوء لمصر.


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF