بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

شبكات المترو قبل قوانين المرور

636 مشاهدة

28 اكتوبر 2017
كتب : الفت سعد



مع كل الآمال المعقودة على قانون المرور الجديد أن يخفف إلى حد كبير من الحوادث القاتلة نتيجة السرعة الزائدة أو عرقلة انسيابية المرور نتيجة الوقوف صفا ثانيًا أو ثالثا أو الوقوف فى الممنوع أو السير عكس الاتجاه.. ومع اتباع نفس اللوائح والقواعد المتبعة فى الدول المتقدمة سواء باستخدام نظام النقاط أو الاعتماد بصورة كلية على الوسائل التكنولوجية فى تحصيل رسوم المخالفات أو استخراج التراخيص فلا ينبغى أن نتفاءل كثيرًا فى إصلاح أحوال المرور فى مصر فعلى الحكومة قبل تطبيق القانون إصلاح الطرق الداخلية فى المدن والمراكز فإن «مطب مخالف» أو حفرة أو حجرًا كفيل بإحداث عطل فى سيارة أو أكثر أو وقوع حوادث متفرقة بعيدًا عن السرعة المخالفة فمن الممكن أن يلتزم المواطنون إذا تم تفعيل قانون المرور وتشديد العقوبة للمخالفين، لكن ذلك لن يحل أزمة المرور!!!!
المشكلة فى مصر أكبر من مخالفة قوانين المرور وأكبر من وقوع الحوادث وأكبر من الرشاوى التى يتم إعطاؤها لضعاف النفوس من المسئولين عن انضباط الشارع أو داخل إدارات المرور.. المشكلة أن المدن الكبرى خاصة القاهرة الكبرى قد تحولت إلى جراچ كبير، حيث يقضى المواطنون نصف يومهم داخل المركبات العامة والخاصة ومعظمهم يصل عمله فى حالة إعياء وسخط كما أنهم يعودون إلى منازلهم بإعياء وضجر متضاعف.. كل ذلك يؤثر على الإنتاج فى جميع المجالات هذا بخلاف الخسائر التى تكبد الاقتصاد المصرى ما يزيد على 425 مليار جنيه سنويًا نتيجة فقد العامل لطاقته الإنتاجية مما يتسبب فى نقص الإنتاج، ومن جهة أخرى أشارت دراسة صادرة عن أكاديمية البحث العلمى أنه بسبب أزمة المرور تفقد مصر سنويا 84 مليار جنيه للوقت المهدر، كما أن تكلفة استهلاك الوقود الزائد تقدر بحوالى 23 مليار جنيه، أما الحوادث والمصادمات فتؤدى إلى خسائر 68 مليار جنيه بإجمالى 175 مليار جنيه سنويا.  
لذلك مهما التزم الجميع بقوانين المرور السابقة والآتية سيبقى الوضع على ما هو عليه والحل فى الإسراع بشبكة عظيمة لمترو الأنفاق ومسارات منفردة للمترو أو القطارات فوق سطح الأرض لأنها السبيل الوحيد لتناقص عدد المركبات وتقليل الخسائر العظمى التى أشرنا لها مع العلم أن المدن الجديدة كمدينة 6 أكتوبر أو التجمع والعبور وخلافه لم تحل الأزمة بل توسعت فيها والكل يعلم الوقت الذى يقضيه القادم من أو الذاهب إلى تلك المدن محبوسًا داخل السيارة أو الميكروباص، وكما اهتمت القيادات المسئولة بآلاف الكيلومترات من الطرق والكبارى لابد من الإسراع بشبكة مترو الأنفاق وإلا ستضيع أى قوانين لتحقيق الانضباط هباءً.
 


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF