بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

فيل «أبرهة» اسمه محمود!

1202 مشاهدة

28 اكتوبر 2017
كتب : محمد نوار



فى حلقة من برنامج «منهج حياة» على فضائية «العاصمة»، قال د. عصام الروبى أحد علماء الأزهر خلال تفسيره لسورة الفيل، أن «أبرهة الأشرم» جاء لهدم الكعبة بفيل اسمه محمود، ومرجع ذلك تفاسير ابن كثير والقرطبى والسعدى.
وتعليقاً، القرآن الكريم هو كتاب فى الهداية، ومن الأساليب التى استخدمها للهداية أسلوب القصص للعبرة، ولذلك يجرد القصص القرآنى الوقائع التاريخية من تحديد الزمان والمكان وأسماء الأشخاص، ويرتفع بها إلى المستوى الإنسانى لتكون عظة للناس، وبذلك تتحول الحادثة المحددة بالأشخاص والزمان والمكان إلى قضية عامة تتحدث عن حالات إنسانية موجودة فى كل زمان ومكان. وللقصص القرآنى أهداف منها التفكير: (..فاقصص القصص لعلهم يتفكرون) الأعراف 176، والعبرة: (لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب..) يوسف 111، ومعرفة الحقيقة: (إن هذا لهو القصص الحق..) آل عمران 62، ولذلك فالقصص القرآنى هو أحسن القصص: (نحن نقص عليك أحسن القصص..) يوسف 32، فالرواية التاريخية تحول القصة القرآنية التى تعلو عن الزمان والمكان لحادثة تاريخية محددة بالزمان والمكان، فمثلاً نقرأ قوله تعالى: (ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) الفيل 1، ونقرأ فى الرواية التاريخية أن أبرهة هاجم مكة بجنود صفتهم كذا، بزمن كذا، وقاموا بكذا، والنتيجة كذا، وهكذا يسرد التاريخ روايته. ولذلك يختلف منهج القصص القرآنى عن منهج التاريخ، فالحادثة التاريخية التى يسجلها المؤرخ لا بد أن يذكر فيها الزمان والمكان وأسماء أبطال الحدث ولا يهتم بالعبرة، أما منهج القصص القرآنى فيركز على العبرة، ويجرد الحادثة من تحديد الزمان والمكان والأشخاص، ويحولها إلى عظة للناس فى كل زمان ومكان، مع ملاحظة أن القصص القرآنى حق مطلق لأنه إلهى، والحق فى الرواية التاريخية نسبى لأنها بشرية، ولذلك فالقصص القرآنى يصحح أخطاء الروايات التاريخية.
ويبقى القصص القرآنى ضمن الغيب، وأن ما أراد لنا تعالى أن نعلمه هو المهم والمذكور فقط فى القرآن الكريم، وما لم يذكره الله ليس لنا أن نخوض فيه لأنه غير مهم ولم يرد لنا تعالى أن نعلمه. 


بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF