بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

تحيا «روزاليوسف»

814 مشاهدة

28 اكتوبر 2017



«مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء»، هكذا كانت دوما «روزاليوسف»، على صفحاتها «البيضاء» تشكلت الحروف لتصنع كلمات من نور وتجمعت الكلمات لتبنى «جملاً مفيدة» لوجه الوطن، فنالت من المجد ما استحقت وظلت شامخة رغم عصف المحن.
فى محرابها أقيمت الصلوات، دفاعا عن الحرية، وانتصارًا للحق، وكشفًا لكل مظاهر الزيف، هجومًا على التطرف والفساد، مساعدة للمرأة، وقوفًا جانب الشباب، ودعمًا لكل جهد مخلص تستهدف المصلحة الوطنية.
برع كهنة معبدها فى اكتشاف المواهب والتقاطها، أضافوا إليها من خبراتهم، ولم يبخلوا عليها بأسرار المهنة المقدسة، وسقوها بماء الحياة «الروزاوية»، فنضجت ثمارهم سريعًا، وأصبحوا نجومًا يكاد زيتها يضيء فينير جميع المؤسسات الصحفية والإعلامية، وعلى أكتافهم قامت التجارب الناجحة.
قلما نجد مطبوعة حول العالم تحتفظ بنفس روحها على مدار ما يقرب من قرن من الزمان، 92 عامًا كاملة مضت منذ أن وضعت الرائعة المتمردة «فاطمة اليوسف» لبنتها الأولى، وسقتها من ماء رعايتها، وأغدقت عليها من مشاعر الحب والشغف والحماس، فظلت تلك الروح الوثّابة متقدة فى قلوب أبنائها يتوارثونها جيلاً بعد جيل، تخبو هذه الروح حينًا، وتزهو أحيانًا، لكنها أبدا لا تنطفئ.
مثلما كانت «روزاليوسف» السيدة أصبحت المجلة، رائدة، مختلفة، عنيدة، متجددة، بروح وثّابة، وخيال منفتح، ورغبة دائمة فى التميز، فنانة مبدعة تقف فى نهاية كل عرض مسرحي، فتنال أقصى تصفيق وأصدق إعجاب.
بين يديك الآن عدد تذكارى نأمل أن يكون على قدر عراقة هذه المجلة، وبنفس جلال المناسبة، وعلى قدر قيمة السيدة «فاطمة اليوسف». 


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF