بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

نقبل العزاء الآن ولكن؟ 

626 مشاهدة

4 نوفمبر 2017
كتب : سناء قابيل



بردتم نارنا يوم الثلاثاء الماضى..
كنت بدأت أكتب: كفى كتابة كل يوم عن تدمير سيارات دفع رباعى، وقتل إرهابيين خطرين، سئمنا من الأخبار دى لأنه يعقبها سقوط أولادنا من الجيش والشرطة، ثم بدأت الأخبار التى نزلت بردا وسلاما على قلوبنا وبردت نارنا بتحرير الضابط محمد الحايس والأخذ بتارنا من معدومى القلوب الخونة الذين يستبيحون حياة أولادنا وحبات قلوبنا بدماء باردة. وقتل المجرمين واحدا واحدا وعرض طائرات الأباتشى وهى تجوب سماء صحرائنا وفرم الجبناء وهم يفرون مثل الذباب، لأننى مثل الصعيدى الذى لا يقبل العزاء إلا بعد الأخذ بالثأر.
ولكن هذه ليست النهاية، ما زالت الحرب قائمة، لا بد من اليقظة والاستنفار الدائم وتوقع الضربات كل يوم، لا بد من الخطط الدقيقة وتحديد أماكن الخونة والمجرمين بدقة، مع حماية للجنود من الشرطة والجيش حتى لا تفتت الأخبار الكاذبة من عزائمنا وقلوبنا.
وكنت سأقول عاهات مصرية: كما أن مصر بها أبطال لا هم لهم  إلا التضحية بأرواحهم من أجل شرفهم وعرضهم، فجأة تطل عاهات كالدمامل التى نفاجأ بها على جلودنا وهذا المحامى العاطل الفاضى يطلق دعوى أن اغتصاب الفتاة المرتدية بنطلون مقطع واجب وطني!! ولكن أيضاً خف الغضب بعد أن سمعت خبر تحرير ابننا الضابط الحايس وقتل المجرمين الذين اختطفوه. منذ أكثر من 10 أيام. وأحسست بمدى هوان هذا الرجل أمام قوة وشجاعة أولادنا الشرفاء.
** وخبر احتفال بريطانيا سيدة الشر. بذكرى 100 عام على وعد بلفور يوم أن سرقت بريطانيا أرضنا ووضعت إسرائيل الصهيونية فى فلسطين كأنها من ممتلكاتها دون أى مراعاة لحق الشعب الأصيل، هى عادة سيدة الشر لا تشعر بالرضا فى راحة الشعوب، كما فعلت عندما سرقت أرض أمريكا ووضعت المجرمين والذين عليهم أحكام ومسجلين خطر بدلا من شعبها الأصلى، أيضا رغم الوجع فى قلوبنا إلا أن خبر فرم الإرهابيين الذين قتلوا 16 من حبات قلوبنا وتحرير  ابننا محمد الحايس وعودته لأهله  خفف من الإحساس بالغضب من إعلان سيدة الشر الاحتفال بأكبر سرقات فى التاريخ.
لهذا سنقبل العزاء الآن. 

 


بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF