بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

عن السيسى وشباب الثورة

2266 مشاهدة

18 نوفمبر 2017
كتب : عاصم حنفي



سوف يفرج السيسى إذن عن دفعة جديدة من شباب المحبوسين حرصا على مستقبلهم.. ويا حبذا لو كان المفرج عنهم من ثوار يناير.. وأكاد أشعر أن هناك من أوقع عامدا متعمدا ما بين الدولة والثوار.. ويا سلام لو فعلها السيسى بالإفراج عن شباب يناير المحبوسين، وسوف تكون بداية للمصالحة الحقيقية.. واستهلالا لحملة السيسى الانتخابية.. بأن تكون الصفحة بيضاء.. ونقطة ومن أول السطر.

أقول إن هناك من نجح فى الإيقاع بين الثوار وبين السيسى.. ثم نجح فى تقسيم الثورة إلى معسكرين متضادين.. يناير ويونيو.. ثم نجح بعد ذلك فى إقصاء الثورتين عن المشهد نهائيا.. مستغلا المناخ المتوتر الذى زرعه الإرهاب فى مصر.. مع أن مصر ليست لقمة طرية.. والإرهاب الآن ينحسر ويتراجع.. ونحن أحوج ما نكون إلى لم الشمل وإعادة ترتيب الأوضاع وبناء مصر المستقبل.،. الذى لن يكتمل دون مشاركة شباب يناير.
أكبر دليل على طيبة ونبل وسذاجة شباب الثورة أنهم قاموا بها فى الخامس والعشرين من يناير.. فلما نجحت جلسوا فى بيوتهم يحتفلون بنهاية المشوار واستولى عليها الانتهازيون وبتوع الثلاث ورقات مع أن الثورة كانت جنينا يحتاج للتريث والتروى.
ذهب الثوار إلى بيوتهم يحتفلون بالثورة الوليدة.. تاركين المولود لمن يعبث به، ثم وقفوا يتفرجون على الثورة وهى تتقوض قطعة قطعة.. وقد ركب على أكتافها المحتالون والنصابون والأرزقية وجماعة الإخوان.. وفى حين تحدث الكل باسم الثورة فإن الثوار الحقيقيين أبعدوا بفعل فاعل!.
مشكلة شباب يناير أنهم لم يجيدوا شغل السياسة وفن الكلام الواعى المسئول.. فارتضوا بأن يتحدث الآخرون نيابة عنهم.. وآه من هؤلاء الآخرين.
والذين تحمسوا للثورة كثيرا واستفادوا منها هم ذاتهم الذين حذروا من مغبة الخروج على الحاكم.. ولكن بنجاح الثورة وسقوط مبارك وعزوف الثوار عن السياسة.. تصدى الانتهازيون والباحثون عن الشهرة والمكاسب.. المتشوقون لأداء أدوار البطولة.. تصدوا للكلام باسم الثورة وركوب الموجة وحصد المكاسب والأرباح.. وقد سقطت فى جحورهم الثمرة الناضجة فى غيبة الثوار.. ولن نتحدث عن الأسماء.. وأنت تعرفهم فى برامج التوك شو.. وتكاد تحصيهم بالاسم.
هؤلاء المستفيدون الذين يستبعدون ثوار يناير ويكيدون لهم، هم الذين يوافقون على طول الخط مع كل الحكام، وفى كل العصور.. هم المتحمسون لتعديل الدستور، هم الذين يشطبون كلمة المعارضة من قاموس حياتهم اليومية والسياسية.. وهم الذين يكتنزون الثروات الآن.. هم مدعو الحكمة بأثر رجعى.. على اعتبار أنهم النخبة.. مع أنهم منفصلون تماما عن أحلام وأمانى ومشاكل الناس فى الشارع والبيوت.. هم الجاهزون دوما لتقديم التصورات النظرية الجاهزة لمن يدفع.. هم المطبلون المزمرون.. والمصيبة أنهم يتصورون أنهم الذين يحكمون مصر.. وهم الجالسون تحت الأضواء باستمرار فى مقاعد الفضائيات يحللون ويقعرون ويتحدثون باسم الثوار.
من حسن الحظ أننا نعيش الآن الثورة التكنولوجية الإلكترونية.. وافتح اليوتيوب لتتعرف على آراء هؤلاء فى فترة حكم حسنى مبارك.. ثم المجلس العسكرى ثم فى فترة حكم الإخوان.. وسوف تكتشف أن كلامهم لا يختلف كثيرا عن كلامهم الآن فى عصرنا الراهن السعيد.
النتيجة النهائية أنه إذا كان بعض الشباب قد أخطأ فلا بأس.. الثورة لا تأكل أبناءها.. والسيسى سوف يفرج عنهم غدا.. وأقطع ذراعى.>


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF