بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

قيادى بـ «6 إبريل» يعترف: «المعهد الجمهورى» رتب لنا لقاءً مع ضابط بـ»المخابرات الأمريكية».. لتأسيس «حزب سياسى»!

654 مشاهدة

18 نوفمبر 2017
حلقات يكتبها : رئيس التحرير هاني عبد الله



وفقًا للعديد من «التقارير الإخبارية»، التى عرفت طريقها نحو «الرأى العام المصري»، أثناء «المرحلة الانتقالية»؛ فإن حركة «العنصر الأجنبي» فى قلب القاهرة (بالتزامن مع «الموجة الاحتجاجية» المصرية) كانت مثيرة للانتباه، و«القلق» فى آن.. إذ كان من بين من أشارت إليهم «تقارير» تلك الفترة كلٌّ من:
(أ)- الجاسوس «إيلان جرابيل» (Ilan Grapel) أو «إيلان تشايم جرابيل».. وهو جاسوس يحمل جنسية «مزدوجة» (إسرائيلية - أمريكية).. إذ تم توقيفه فى مصر فى يونيو من العام 2011م، بتهمٍ متعددة، منها (بحسب «وكالة أنباء الشرق الأوسط» المصرية): تحريض «المتظاهرين» خلال أحداث يناير على القيام بأعمال شغب تمس «النظام العام»، والوقيعة بين «الجيش» و«الشعب»؛ بغرض نشر الفوضى، والإضرار بالمصالح «السياسية»، و«الاقتصادية»، والاجتماعية» المصرية، والتأثير (سلبًا) على الثورة.
.. وبحسب «سير الأحداث»؛ دخل «جرابيل» مصر قبل «أحداث يناير» بأيام بـ«جواز سفر هولندي»، و«اسم وهمي»، وبصحبته اثنان آخران.. ثم غادر «القاهرة» فى فبراير/ شباط من العام 2011م، قبل أن يعود (مرة أخري) فى يونيو، ويتم القبض عليه بعد دخوله مصر بثلاثة أيام.. ووفقًا للتحقيقات؛ فإنّ هيئة الأمن القومى بـ«المخابرات العامة المصرية» استطاعت جمع أدلة إدانة «جرابيل».، وتصويره بميدان التحرير خلال «أحداث 25 يناير»، وتواجده خلال أحداث «الفتنة الطائفية» بمنطقة «إمبابة»، والتظاهرات التى شهدتها منطقة «ماسبيرو».. إذ تم ترحيله، بعد «خمسة أشهر» فى صفقة تبادل، مقابل 25 محتجزًا «مصريًّا» بالسجون الإسرائيلية.
(ب)- الجاسوس «بشار أبوزيد».. أو «بشار إبراهيم أبوزيد».. وهو مهندس اتصالات «أردني»، يعمل لحساب «الموساد» الإسرائيلى.. إذ تم القبض عليه فى إبريل/ نيسان من العام 2011م، بعد أن رصدت هيئة الأمن القومى بـ«المخابرات العامة المصرية» قيامه بأعمال تجسس، خلال «فترة الاضطراب»، التى شهدها الشارع المصرى، لحساب جهاز الاستخبارات الإسرائيلى، بالتنسيق مع أحد «ضباط الموساد»، ويدعى: «أوفير هيراري».. وشملت قائمة الاتهامات، التى وجهت له وشريكه (ضابط الموساد): تمرير «المكالمات الدولية المصرية» إلى إسرائيل؛ بهدف السماح لأجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية بالتنصت عليها، والاستفادة بما تحمله من معلومات؛ للإضرار بالأمن القومى المصرى، ورصد أماكن تمركز وانتشار «القوات المسلحة»، و«قوات الشرطة»، وأعدادها وتجهيزاتها، وزرع «برامج تجسس» فى شرائح «الهواتف الجوالة».. كما حُكم على «بشار» فى أغسطس/ آب من العام 2014م (بعد اعترافه على نفسه، والإدلاء بوقائع و«معلومات» تفصيلية)، بالسجن لمدة 10 سنوات.. وعلى شريكه (أوفير هيراري) بالسجن المؤبد (غيابيًّا).
(ج)- الشخصية المثيرة للجدل «برنار هنرى ليفي» (Bernard Henri Levi)، إذ وصل «برنار» إلى مصر، خلال شهر «فبراير» من العام 2011م.. وهو «صحفى فرنسي» (يهودى الديانة، أيضًا).. بدأ عمله كمراسل «حربي»، خلال حرب انفصال «بنجلاديش» عن «باكستان» بالعام 1971م.. وتُمثل آراؤه السياسية، انحيازًا و«دعمًا» واضحًا للسياسيات الإسرائيلية بمنطقة الشرق الأوسط، ولا يعتبر «التدخل» فى الشئون الداخلية لدول «الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا» ترسيخًا لـ»الإمبريالية الحديثة»، بل أمرًا مشروعًا.. كما كان من الداعمين بقوة لصناعة «الثورات الملونة» فى أوروبا الشرقية، و«الثورة الخضراء» فى إيران بالعام 2009م.
(د)- «جاريد كوهين»، مدير الأفكار بشركة «جوجل» (Google) إذ أشارت «التقارير الإخبارية» إلى أن «جاريد كوهين» (Jared Cohen) وهو أمريكى «يهودى الديانة»، وصل مصر فى 27 يناير/ كانون الثانى من العام 2011م، وأنه التقى خلال تلك الزيارة بالناشط «وائل غنيم» (مرءوسه فى شركة «جوجُل»)، مع بداية اشتعال الأحداث فى مصر.
.. «كوهين» درس بجامعة ستانفورد بكاليفورنيا، ثم حصل على «منحة رودز»؛ لاستكمال دراسته العليا (درجة: «الماستر») فى العلاقات الدولية من «جامعة أوكسفورد»، ثم استكمل - بعد ذلك - دراسته فى «جامعة هارفارد».. وعلى مستوى نشاطه «السياسي»؛ عمل «كوهين» بطاقم تخطيط السياسات التابع لـ«وزارة الخارجية الأمريكية»، خلال الفترة من: (العام 2006م، إلى العام 2010م)، فى عهد كل من: «كونداليزا رايس» (صاحبة مصطلح: «الفوضى الخلاقة»)، و«هيلارى كلينتون».. إذ تُبين هنا «التقارير» نفسها، أنّه كان له دورٌ بارز فى عملية توجيه النشطاء «الإيرانيين» خلال ما عُرف بـ«الثورة الخضراء» بالعام 2009م (وهى ثورة تمّ إجهاضها من قبل «النظام الإيراني»، فى حينه).. كما كان أحد كوادر برنامج «جيل جديد»، الذى يستهدف تدريب نشطاء الحركات الاحتجاجية، والمنظمات الحقوقية، حول العالم.
.. ومن الملاحظ هنا؛ أنه أصدر كتابه «الثاني» بالعام 2013م (أى بعد النجاح فى تغيير عدد من أنظمة الشرق الأوسط)، بشكل مُشترك مع «إيريك شميدت»، رئيس مجلس إدارة شركة جوجل تحت عنوان: [العصر الرقمى الجديد].. وهو كتاب يتعرض بالشرح لتطبيقات «التكنولوجيا الحديثة» فى إحداث عمليات التغيير.
■ ■ ■
لكن.. قبل أن نتابع «رحلتنا السردية» حول ما دار فى «قلب القاهرة»، آنئذ.. يُمكننا أن نتوقف (مرحليًّا) أمام زيارة «جاريد كوهين» (Jared Cohen) للقاهرة (بشكل خاص)، وخلفيات الدور الذى لعبته قيادات وعناصر «شركة جوجل» (ومنهم: «كوهين»، و«وائل غنيم»)، فى توجيه أحداث «الانتفاضات العربية»، عبر «شبكة المعلومات الدولية» (بشكلٍ عام).. إذ أثار ذلك الدور، فى حينه، عديدًا من «علامات الاستفهام» (على المستويين: «العربي»، و«الدولي»).. كما أن التداعيات «الجدلية» لهذا الدور لم تخفت، إلى اللحظة (!)
فبحسب عديد من «التقارير الغربية»؛ كان ثمة علاقة «وثيقة» بين مستهدفات «تغيير الأنظمة»، التى أسهمت فى تنفيذها «وكالة الاستخبارات المركزية»، وقيادات «شركة جوجل»، نفسها (1).. خاصة رئيس الشركة «إريك شميدت» (Eric Schmidt) ومدير الأفكار بها «جاريد كوهين»، الذى التقى «وائل غنيم» بالقاهرة مع بداية اشتعال الأحداث فى مصر(2).
وبمزيد من التفصيل (من جانبنا)؛ يُمكننا التأكيد على تشعُّب «العلاقة» بين الطرفين، من حيث الأصل (أى بين أنشطة «وكالة الاستخبارات المركزية»، وأنشطة «جوجل» المتنوعة).. إذ تجدر الإشارة، هنا، إلى أن ثمة «دورًا تنسيقيًّا» (لم يأخذ حقه - بشكلٍ كافٍ - من الاهتمام داخل العالم العربي)، بين مُستهدفات «الوكالة»، والشركة «المثيرة للجدل».. إذ كان يتم تنفيذ هذا الدور عبر «التعاون» المباشر، بين «جوجل» وشركة أخرى، اسمها: «إن - كيو - تل» (In-Q-Tel ) وهى «شركة» (مقرها «ولاية فرجينيا» الأمريكية)، تم تأسيسها - ابتداءً - فى العام 1999م، بعد أن أمّنت «وكالة الاستخبارات المركزية» نفسها، رأسمالها.
وفى سياق تأمين رأس المال الخاصة بشركة «إن - كيو - تل» (In-Q-Tel) كان أن حدثت «مزاوجة» (وصفت، فى حينه، بـ«الفريدة»)، بين رأس المال «الخاص»، وأموال «وكالة الاستخبارات المركزية» ذاتها(3).. وذلك؛ من أجل الاستثمار فى «شركات التكنولوجيا»، و«التقنيات الحديثة»، بما يدعم أنشطة «الوكالة» الاستخبارية على المستوى العالمى(4).. إذ تم الإعلان عن «الشركة»، فى البداية، تحت اسم: «بيليوس» (Peleus) إلا أنه سرعان ما تم تغيير الاسم(5) وأصبح «إن - كيو - إت» (In-Q-It) قبل أن يتم الاستقرار على اسمها الحالى (6).
ورغم أنّ «وكالة الاستخبارات المركزية» هى التى أمّنت «رأس مال» الشركة (من حيث الأصل)، إلا أنّ قائمة «شركائها» تضم عديدًا من «الوكالات الاستخبارية»، و«الأمنية» الأخرى.. إذ يقف إلى جوارها كُلٌّ من: «وكالة الأمن القومي» (NSA) و«وكالة الاستخبارات الدفاعية» (DIA) و«مكتب التحقيقات الفيدرالي» (FBI) و«وكالة الاستخبارات الجغرافية القومية» (NGIA) و«مكتب الاستطلاعات القومية» (NRO) و«قسم الأمن الوطني» (Department of Homeland Security) و«هيئة الأركان» (7).. كما كان من أبرز ثمار التعاون بين الطرفين (كنموذج تطبيقي)؛ هو ظهور برنامج «جوجل إيرث» (Google Earth) للعلن (8).
وفيما أخذت العلاقة بين «جوجل» و«وكالة الاستخبارات المركزية» تتكشف (يومًا بعد يوم) أمام العديد من وسائل الإعلام: «الغربية»، و«العربية» (وهو دورٌ - فى تقديرنا الشخصى - لا يزال به العديد من الجوانب غير المعروفة).. لم يكن كل «ما ظهر على السطح»، وعرف طريقه نحو «وسائل الإعلام» المختلفة، هو كل ما فى جعبة «الوكالة» الأمريكية الأشهر، حينئذ (فضلاً عن «الوكالات الأمنية» الأخري).. إذ كان الدور الأبرز لعلاقة «الوكالة» نفسها، بنشطاء الحركات الاحتجاجية، أنفسهم (!)
■ ■ ■
ففى واقعة «مثيرة» نقلها لنا أحد مصادرنا بـ«حركة 6 إبريل» (9) كان أن تم ترتيب لقاء لنحو 6 من مؤسسى الحركة (كان من بينهم «منسقها العام»)، وأحد الأمريكيين «مجهولى الهوية» (unnamed) مع بدايات «المرحلة الانتقالية» فى مصر (أى بعد تخلى «مبارك» عن السلطة، بنحو شهر).. وهو لقاء تم، بالفعل، داخل «شقة» بالطابق الأول من العقار (رقم: 3) فى شارع «ابن الإخشيد»، بمنطقة «الدقي»، التابعة لمحافظة «الجيزة» (أى بالمقر «الاحتياطي» للمعهد الجمهورى الأمريكى، فى مصر، حينئذ).
وبحسب رواية «المصدر»؛ كان ثلاثة أفراد، فقط، من الأعضاء «الستة» (منهم منسق الحركة)، هم من يعلمون، منذ البداية، أنّ من التقى بالمجموعة هو أحد «الضباط» السابقين بـ«وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية» (CIA) إلا أنهم - جميعًا - عرفوا هذا الأمر، بعد انتهاء اللقاء.. إذ تم تقديمه للبقية (أثناء الجلسة)، بوصفه أحد مسئولى البرامج بـ«المعهد الجمهوري».. لكنه (والقول للمصدر) لم يُفصح عن «اسمه»، فى أى وقت، سواء أثناء اللقاء، أو بعد انتهائه (!).. إذ كانت محاور اللقاء (الذى كان «مصدرنا» أحد المشاركين به)، كالآتى:
■ ما هى مخططات الحركة «مُستقبلاً»، بعد النجاح فى الإطاحة بنظام مبارك؟
■ هل وضعتم تصورًا حول «طبيعة»، و«شكل» الحركة، و«الدور» الذى تريدون لعبه، خلال المرحلة التالية؟
■ كيف تقرأون «المشهد» فى مصر الآن؟
■ ما هى «رؤيتكم» للدور الذى يلعبه «المجلس الأعلى للقوات المسلحة» فى الحياة السياسية؟
■ هل تدارستم فكرة تأسيس «حزب سياسي»؟!
■ يُمكننا أن ندعمكم فى هذا الأمر «سياسيًّا»، و«تمويليًّا».
■ لدينا «ميزانية مفتوحة» لهذا الأمر، تبدأ من «ألف دولار»، وحتى «مليون دولار»!
وفى الحقيقة.. فإن الثلاث نقاط «الأخيرة» (أى: الدعوة إلى تأسيس «حزب سياسي» للحركة، ودعمها «سياسيًّا»، و«ماليًّا»)، هى التى دعمت أمامنا رواية «المصدر الإبريلي»، وجعلتنا نميل إلى صحتها؛ إذ تقاطعت (بشكلٍ كامل) مع ما رصدته «دوائر المعلومات المصرية»، حول «الأجندة التدريبية» الجديدة لـ«المعهد الجمهورى الأمريكي»، خلال تلك الفترة.. إذ أولت تلك «الأجندة» (وفقًا للمعلومات) اهتمامًا ملحوظًا - وقتئذ - بالنشاط الحزبى، فى الداخل المصرى.
وكان من مستهدفات تلك «الأجندة»؛ تقديم «المساعدة الفنية» للأحزاب السياسية، حول كيفية «إدارة الحملات الانتخابية» للمرشحين، وتأسيس «أحزاب جديدة» أكثر تأثيرًا على الساحة الداخلية (!).. وفى الشق «التنفيذي» للأجندة؛ تم - بالفعل - تدريب بعض «مرشحى الأحزاب»، و«المستقلين»، وعدد من «مندوبيهم» على «إدارة الحملات الانتخابية»، و«آليات حشد الناخبين»، و«جمع الأصوات»، فى نحو 250 برنامجًا تدريبيًّا، خلال الفترة من: نيسان/ إبريل 2011م، وحتى ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه.. إذ كانت تتم تلك «التدريبات» بشكل يومى (بمتوسط 6 ساعات للتدريب الواحد)، عبر عدد من «المُدربين»، يتراوح عددهم (فى كل مرة) ما بين 10 مدربين إلى 25 مُدرّبًا (!)
.. كما نظّم «المعهد الديمقراطي»، أيضًا، خلال الفترة نفسها، نحو 200 دورة تدريبية لأعضاء وكوادر تنتمى لنحو 49 حزبًا سياسيًا فى مصر.. وخُصص «التدريب» لإدارة الحملات الانتخابية، وكيفية إيصال «رسالة الأحزاب» عبر وسائل الإعلام؛ لتحسين صورتها أمام الناخبين، وكسب تأييدهم (10).
وبحسب «تقارير صحفية» (11) كان أن امتدّت، كذلك، أنشطة «المعهد الجمهوري» (خلال الفترة نفسها)، إلى إجراء «استطلاعات رأي» على مستوى الجمهورية؛ للوقوف على «الانطباعات العامة» لدى المصريين، حول أهم «القضايا»، التى تشغل تفكيرهم.. إذ كان يتم استخدام نتائج تلك الاستطلاعات» فى تجهيز «برامج التدريب» المطلوبة.
وفى السياق نفسه؛ لم يكن السؤال حول رؤية «الحركة» للدور الذى يلعبه «المجلس الأعلى للقوات المسلحة» فى الحياة السياسية المصرية، بعيدًا - خلال تلك الفترة - عن اهتمام «دوائر صُنع القرار» الأمريكية، بأى حالٍ من الأحوال.. إذ كان محلاً لنوع آخر من «الاستطلاعات»، بدءًا من «مراكز التفكير»، و«الدراسات»، وانتهاءً بدوائر «الاستخبارات» نفسها.. وهى «قصة» قادتنا «الصدفة» وحدها، نحو أحد جوانبها «المجهولة إعلاميًّا» (!).. إذ سنرويها [لاحقًا]، منذ نصف «التسعينيات» الثانى (أى: منذ بدأت رحلة بطلها «أندرو إكسوم»، نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكى، بالعام 2013م).. إذ كان «أندرو»، هو الآخر، ممن حلَّوا على القاهرة (لأسبابٍ غير مُعلنة)، فى أعقاب تخلى «مبارك» عن السلطة، مباشرة.
.. وهو ما سنعرفه [بشكل تفصيلى] بالحلقة التالية
.. يتبع
هوامش :
(1)- Julian Assange, Google Is Not What It Seems, Wikileaks. Available at: https://wikileaks.org/google-is-not-what-it-seems/#ftn34
(2)- Yazan al-Saadi, StratforLeaks: Google Ideas Director Involved in Regime Change, Alakhbar English, March 14, 2012. Available at: http://archive.is/gHMzq#selection-343.11-343.25
(3)- CIA Library: زIn-Q-Tel: A New Partnership Between the CIA and the Private Sector, (by: Rick E. Yannuzzi), May 4, 2007. Available at: https://www.cia.gov/library/publications/intelligence-history/in-q-tel
(4)- John T. Reinert, In-Q-Tel: The Central Intelligence Agency as Venture Capitalistس, Northwestern Journal of International Law & Business, Volume 33 ( Issue 3), Spring 2013, (PDF). Available at: http://scholarlycommons.law.northwestern.edu/cgi/viewcontent.cgi?article=1739&context=njilb
(5)- ربما يشير اختيار اسم «بيليوس» فى بداية تأسيس «الشركة» إلى عملية الاندماج المالى بين «رأس المال الخاص»، ورأس المال الذى أمنته «وكالة الاستخبارات المركزية».. إذ وفقًا للميثولوجيا الإغريقية؛ فإن أسطورة ميلاد بطل طروادة «أخيل» (Achilles) تعود إلى نجاح أبيه «البشري» الملك بيليوس (Peleus) فى الزواج من حورية البحر «ثيتس» (Thetis) وفى حفل الزفاف؛ دُعى الآلهة جميعًا إلى الحفل، إلا آلهة الفتنة «إيريس» (ضمت - كذلك - «قائمة شركاء» الشركة، أغلب الوكالات الاستخبارية الأمريكية، إلى جانب: «هيئة الأركان»، و«مكتب الاستطلاعات القومية»).. فهل كانت تقصد «الاستخبارات الأمريكية» من المزاوجة بين ما هو «خاص»، وما هو «رسمي»، ظهور «أخيل جديد»؛ تمهيدًا لـ«حرب طروادة» حديثة، عبر العوالم الرقمية (؟!)
(6) - John T. Reinert, Op. Cit. P. 687.
(7) - يُمكن مراجعة قائمة شركاء «إن - كيو - تل» على موقع الشركة، على الرابط التالى: https://www.iqt.org/sectors/national-security/
(8) Nafeez Ahmed, How The CIA Made Google, INFO WARS, JAN. 24, 2015. Available at: http://www.infowars.com/how-the-cia-made-google/ , and: https://medium.com/insurge-intelligence/how-the-cia-made-google-e836451a959e#.efkog4vz4
(9) - أشرنا إلى المصدر [من قبل] بعددٍ سابق من الحلقات.
(10) - عبدالقادر شهيب، «أسرى المال السياسى: وثائق التمويل الأجنبى السرى لمنظمات مصرية»، (القاهرة: مكتبة الأسرة، 2015م)، ص: 124.
(11) - مجلة «الأهرام العربي» (مؤسسة الأهرام الصحفية)، 4 مايو 2013م، (ص: 7) العدد: 841.


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF